edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. علي بابا… والألوف من الحرامية..!
علي بابا… والألوف من الحرامية..!
مقالات

علي بابا… والألوف من الحرامية..!

  • 9 Jun 16:46

كتب / حسن درباش العامري ||
سمعنا منذ كنا صغارًا حكاية علي بابا والأربعين حرامي، وكيف انتهت مغامرتهم حين انكشف أمرهم للسلطان ، وسقطوا واحدًا تلو الآخر. كانت حكاية تُروى للأطفال على أنها انتصار للحق على اللصوص، وأن السرقة مهما طالت فإن نهايتها الفضيحة والعقاب.
لكن يبدو أن الزمن قد دار دورته بطريقة مختلفة، فعاد الحرامية إلى بغداد،ولكنهم هذه المرة لم يأتي معهم علي بابا بل هم اليوم بقياده السلطان نفسه !!
لا أربعين كما في الحكاية، بل آلافًا مؤلفة.
سرقوا المليارات من قوت الناس وأحلامهم ومستقبل أبنائهم، حتى بات المتابع يظن أن العراق تحول إلى مائدة مفتوحة، يتسابق إليها كل طامع ليقتطع ويقضم قضمته، ثم يبتعد مترقبًا.
فإذا شعر أن الأجواء آمنة عاد من جديد ليأخذ قضمته التالية.
ولم يعد الحرامي اليوم وحيدًا كما كان في الأساطير، بل أصبح محاطًا بمن يحميه ويدافع عنه. بعضهم يتدثر بشعارات النزاهة والتقوى والزهد، وبعضهم يرفع راية الدفاع عن المكوّن فيما أبناء ذلك المكوّن يرزحون تحت وطأة البطالة والفقر وانعدام الخدمات.
وآخرون يتحدثون باسم الوطن والوطنية، بينما الوطن نفسه يئن من كثرة ما نُهب من خيراته.
الأخطر من ذلك أن الفاسد لم يعد يخشى المحاسبة، لأنه يجد من يسنده ، منافقين سياسيًا أو ماليًا أو مطبلين إعلاميًا وكل شئ بثمنه كلما رمى لهم شيخهم ،من فضلاته اكثر علا صراخهم ليصوروا الباطل حق ويصوروا الحق باطل ، بل وربما يجد من يحول أي انتقاد له إلى جريمة تستوجب الانتقام أو التشهير أو الإقصاء ويصير المؤتمن شريكهم وتجد الذئاب تنصح الشياه ان اتقوا وتوبوا عن اكل اللحوم !! انه وقت التوبة.
وهكذا تتشابك المصالح وتتعدد الحمايات، فيضيع الحق بين الشعارات، ويصبح المواطن البسيط هو الخاسر الأكبر.
أما العراق، ذلك البلد الذي اكرمه الله فأغدقت عليه الطبيعة بالخيرات، فما زال ينتظر دولة تُقدّم مصلحة الشعب على مصلحة الأحزاب، والقانون على النفوذ، والعدالة على المحسوبية. وحتى يتحقق ذلك، سيبقى السؤال حاضرًا في أذهان الناس:
هل كانت حكاية علي بابا مجرد قصة خيالية، أم أنها تحولت في زماننا إلى واقعٍ أكثر قسوة، حيث لم يعد عدد الحرامية أربعين، بل صاروا من الكثرة بحيث يصعب عدّهم؟

الأكثر متابعة

All
المالية تباشر بتمويل رواتب الموظفين لشهر أيلول

اقتصادي: معالجة العجز المالي تبدأ بتقليص النفقات...

  • إقتصاد
  • 2 Nov
إطلاق حصة النفط الأبيض للعوائل عبر البطاقة الوقودية الإلكترونية

إطلاق حصة النفط الأبيض للعوائل عبر البطاقة الوقودية...

  • إقتصاد
  • 30 Oct
تراجع أسعار النفط.. برنت عند 115 دولاراً للبرميل

خام برنت يتجاوز 117 دولاراً للبرميل

  • إقتصاد
  • 30 Oct
النفط يتخطى حاجز الـ 107 دولارات للبرميل الواحد

النفط يتخطى حاجز الـ 107 دولارات للبرميل الواحد

  • إقتصاد
  • Today
سؤالنا الأخير إلى الشيطان
مقالات

سؤالنا الأخير إلى الشيطان

أوروبا وشرارة غضب الاحتجاجات
مقالات

أوروبا وشرارة غضب الاحتجاجات

باسل عباس
مقالات

هل حان الوقت لـ (خصخصة) التعليم العالي في العراق ؟!

ما هكذا تُوردُ الإبلُ يا رئيس وزراء العراق
مقالات

ما هكذا تُوردُ الإبلُ يا رئيس وزراء العراق

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا