edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. لاتفاق الأمريكي – الإيراني: بين وقف الحرب وتغيير قواعد اللعبة..!
لاتفاق الأمريكي – الإيراني: بين وقف الحرب وتغيير قواعد اللعبة..!
مقالات

لاتفاق الأمريكي – الإيراني: بين وقف الحرب وتغيير قواعد اللعبة..!

  • 20 Jun 16:55

كتب /  وائل المولى...
لا يمكن النظر إلى الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره مجرد تفاهم لوقف الحرب وفتح باب المفاوضات، بل يمثل نقطة تحول استراتيجية قد تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط وتؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات الإقليمية والدولية.
فبعد أشهر من التصعيد العسكري والمواجهات غير المباشرة، انتهت الأزمة باتفاق منح الطرفين فرصة للخروج من دائرة الحرب، لكنه في الوقت نفسه أثار تساؤلات واسعة حول الرابح والخاسر من هذه المواجهة. وتبدو إيران، وفق معظم التقديرات السياسية، الطرف الذي نجح في تحويل الضغوط العسكرية والاقتصادية إلى مكاسب سياسية واستراتيجية، بعدما انتقلت من موقع الدولة المحاصرة إلى شريك أساسي في أي ترتيبات أمنية تخص المنطقة.
في المقابل، تواجه الولايات المتحدة تحدياً يتعلق بصورة الردع والمصداقية أمام حلفائها التقليديين. فالدول العربية الحليفة لواشنطن، إضافة إلى إسرائيل، وجدت نفسها أمام اتفاق لم يبدد مخاوفها الأمنية بالكامل، بل عزز الانطباع بأن الإدارة الأمريكية أصبحت أكثر ميلاً إلى التسويات السياسية وأقل استعداداً للانخراط في مواجهات طويلة ومكلفة.
هذا التحول دفع عدداً من القوى الإقليمية إلى إعادة تقييم خياراتها الاستراتيجية، وسط مؤشرات متزايدة على تنامي التنسيق الأمني والسياسي بين دول مؤثرة في المنطقة، في إطار مساعٍ لبناء منظومة أمنية أكثر استقلالاً عن المظلة الأمريكية التقليدية.
أما إيران، فقد خرجت من الاتفاق وهي تحتفظ بمعظم أوراق قوتها الإقليمية، إلى جانب توقعات بتخفيف الضغوط الاقتصادية وفتح آفاق جديدة أمام اقتصادها. كما يمنحها الاتفاق فرصة لتعزيز شرعيتها الداخلية وتأكيد قدرتها على فرض نفسها لاعباً رئيسياً في معادلات الشرق الأوسط.
وتبدو إسرائيل من أكثر الأطراف قلقاً من مخرجات الاتفاق، إذ تخشى أن يؤدي إلى تكريس نفوذ إيران الإقليمي وتقييد هامش حركتها العسكرية، خصوصاً في الساحة اللبنانية. كما أن استمرار الخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول مستقبل الترتيبات الأمنية يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر السياسي بين الحليفين.
وفي قلب هذه التحولات يقف لبنان بوصفه إحدى الساحات الأكثر حساسية. فنجاح الاتفاق أو فشله سيتحدد إلى حد كبير بقدرته على فرض تهدئة فعلية على الجبهة اللبنانية ومنع تحولها مجدداً إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين القوى الإقليمية.
في المحصلة، لا يبدو أن الشرق الأوسط دخل مرحلة سلام نهائي، بل مرحلة إعادة تشكيل للتوازنات الإقليمية، عنوانها تراجع الاحتكار الأمريكي لإدارة ملفات المنطقة وصعود نظام أكثر تعقيداً تتنافس فيه قوى إقليمية متعددة على النفوذ والدور والقدرة على رسم مستقبل المنطقة.
ويبقى السؤال الأهم: هل يشكل هذا الاتفاق بداية مرحلة استقرار طويلة الأمد، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من الصراع بأدوات وقواعد مختلفة؟ الإجابة عن هذا السؤال ستتوقف على قدرة الأطراف المعنية على تحويل التفاهمات السياسية إلى ترتيبات أمنية مستدامة، وعلى مدى استعداد القوى الإقليمية للتكيف مع واقع جديد تتغير فيه موازين القوة والنفوذ في الشرق الأوسط.

الأكثر متابعة

All
عقد من الحشد ومجزرة سبايكر الاجرامية !!

عقد من الحشد ومجزرة سبايكر الاجرامية !!

  • 13 Jun 2024
خليل ابراهيم العبيدي

العراقيون يطالبون بإعادة بناء ما دمرته امريكا في...

  • 16 May 2024
مقارنة بين العملية الإيرانية والعملية الإسرائيلية

مقارنة بين العملية الإيرانية والعملية الإسرائيلية

  • 23 Apr 2024
يا أعداء المحكمة الاتحادية العليا اتحدّوا ..

يا أعداء المحكمة الاتحادية العليا اتحدّوا ..

  • 20 Mar 2024
ضغوط التكليف الفادحة
مقالات

ضغوط التكليف الفادحة

هيمنة الدولار والصراع الصامت
مقالات

هيمنة الدولار والصراع الصامت

مفهوم وحدة الساحات في أبعاده السياسية والاجتماعية والثقافية..!
مقالات

مفهوم وحدة الساحات في أبعاده السياسية والاجتماعية والثقافية..!

الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية: من سيقود العالم غداً؟
مقالات

الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية: من سيقود العالم غداً؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا