edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.. وحكام العرب هم أصحاب الوكالة بتصفيتها؟
لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.. وحكام العرب هم أصحاب الوكالة بتصفيتها؟
مقالات

لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.. وحكام العرب هم أصحاب الوكالة بتصفيتها؟

  • By كتب /. فؤاد البطاينة
  • Today 14:53


نعم، القضية الفلسطينية هي قضية العرب، لأن فلسطين ارض عربية، وشعبها عربي. وقضية إسلامية لأنها أرض المسلمين وحاضنة كبرى مقدسات الإسلام ولأن احتلالها استند لذريعة دينية يهودية خرافية. وتحريرها فرض عين، وجهاد دفع على كل مسلم. هذه الحقائق المحكمة موجودة في النظرية التي لم يعد تطبيقها قائماً. فدول الإسلام عاد لا يجمعها دين ،ولا للدين مستحقاته فيها، والغرب نجح في نقل العرب من الدولة القومية إلى الدول الوطنية المتأقلمة بكل ادوات التغريب. وأصبحت القضية الفلسطينية قضية الفلسطينيين وحدهم رغم أنف الشعوب، بينما غريمه المحتل ليس وحده.
فحديثنا عن فلسطين كقضية استعمار احتلالي احلالي طال بقاؤه لأسباب جوهرية أذكرها لعلنا كشعوب نصحى عليها ونشتبك معها ونذللها:

ـ الأول: أن في بقاء الإحتلال مصلحة حيوية للغرب ومحل استغلال وتكسب للشرق. وهذا السبب يتآكل كلما تعرت طبيعة وأهداف الكيان وكلما أصبح عبئا على الغرب أكثر منه رصيدا، وخسارة للشرق. وكلما نشطت وتمأسست المقاومة.
ـ الثاني: هو إحجام الدول الإسلامية عن القيام بواجبها الشرعي والأخلاقي وأستطع مثال تركيا التي كانت فلسطين تحت سيادتها عندما احتلت . وكعرب لا نطالب دولا أخرى بتحرير فلسطين، بل نطالبها أن لا تكون حمولة زائدة على ظهر الفلسطيني. ونترك الأمر لشعوبها.
ـ الثالث: هو في خيانة حكام العرب وتقاعس شعوبهم .خيانة عميقة مكنت العدو من تحقيق ما حققه من احتلال وتهويد وإبادة عشرات الأف من الشعب الفلسطيني، وملاحقته بحملات الإفك والتشويه والقدح العنصري المرمجة. وهذا سبب سيبقى عاراً على الشعوب العربية عندما تقبل بالمهانة وتتخلى عن كرامتها الوطنية وعن مسؤوليتها في مواجهة منظومات الخيانة التي تنصاع اليها، وعندما يرد المحترم من مواطنيها كلام الله إليه بعبارة، حسبنا الله ونعم الوكيل، وهو راقد على فراشه أو جاثي أوصامت على ظلم الفلسطيني شامخ التاريخ أخيه من أمه وأبيه، ولا يخجل من نفسه وهو يختبئ وراء الشعائر والفرائض والطاعات السهلة يؤديها ويحجم عن فلسطين والأقصى والمقدسات الأسيره. وهذا قمة النفاق تمارسه شعوبنا .
ـ الرابع: اختراق الشعب الفلسطيني ومقاومته بسلطة أوسلو بما في هذا من سلبيات داخلية وخارجية تقصم ظهر القضية ولا فسحة في مقال للحديث بها .
وأتكلم في البند الثالث خيانة الحكام. وهذه تجسدت في تبنيهم لاستراتيجية العدو وتنفيذ الدور الموكل لهم في تجريم وتصفية المقاومة مستغلين محاددة أقطارهم لفلسطين وسوء استخدام ولايتهم القانونية والأمنية على جغرافيتها كوسط حيوي للمقاومة. وبدون هذا لا مقدرة للعدو للنيل من المقاومة القادرة وحدها على كسر اختلال ميزان قوة السلاح وكنس الإحتلال، والتي وحدها تهدد استقرار الإحتلال وتعيق اتمام مشروعه في فلسطين والمنطقة. والحرب على إيران بآثارها الوخيمة على العالم، هي على خلفية مقاومة الإحتلال وتحديداً طوفان الأقصى، والتي تمخضت واعني الحرب على ايران عن اختراق كبير للبيئة الدولية الحاضنة للإحتلال، وفي القضاء على فكرة الشرق الأوسط الجديد.

الإنجاز بين الأنظمة والمقاومة

 الأنظمة العربية لم تنجز أي مكسب سياسي للقضية الفلسطينية لا بحرب ولا بعقود من التفاوض كانت وبالاً وهجمة صامتة على القضية ،بينما المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تحصل على قرارات دولية اختراقية للقضية كالإعتراف بحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير على ترابه الوطني، وبحقوقه غير القابلة للتصرف وبعضوية المراقب بالأمم المتحدة والمشاركة بأعمال الجمعية ومجلس الأمن، وعلى عشرات القرارات التي تتكرر كل عام على أجندة الجمعية العامة. والمقاومة هي التي كانت وما زالت تكسر قاعدة الصمت العربي والدولي أمام التغول الصهيوني و سبات القضية على المسرح الدولي، وتوقظ الشعوب لتتذكر القضية أو يسأل عنها الجيل الدولي وأجندته.

 نهج السلام والمعادلة والرهان

المعادلة واضحه. “إسرائيل” مُدركة لحقيقة استحالة تعايشها مع العرب في هذه المنطقة واستحالة وجودهما معا فيها، وهذا يساوي القناعة بانعدام جدوى وجدية الحلول السلمية وخطورتها عليها وعلى مشروعها التوسعي. وكان الحل لها هو استخدام خدعة “الحلول السلمية ونهج السلام “بالتعاون مع كبار الخونة. بذريعتها يلمعون صورتهم ويخدعون الشعوب ويوفرون الوقت الهادئ لانجاز المزيد من إجراءات التهويد، ويبررون حربهم على المقاومة ونهجها النقيض الأساسي للخدعة. ولهذا “إسرائيل” لا تراهن إلا على القضاء على المقاومة. وبالمقابل لا رهان لنا سوى على سلامة وتعزيز المقاومة الضامن الوحيد للتحرير ولسلامة بقائنا الكريم. وحتى لو كانت أنظمتنا وجيوشنا بخير فهذا لا يزيل احتلالا مدعوماً بقوى العالم العظمى كلها.
 أما المقاومة الفلسطينية اليوم في مهب للحظة الحاسمة التي صنعها النصر الإيراني ولا نعرف المآلات لكنها بالتأكيد إيجابية. بينما مفاوضات المقاومة الفلسطينية اليوم مع العرب هي تصفوية وبالوكالة عن كيان الإحتلال المهزوم على كل الصعد، ولا يُمكن للمقاومة الفلسطينية أن تُقدم نفسها ثمناً لأقل من التحرير.. ولا أن يصبح نهج المقاومة ضحية لنهج الإستسلام العربي، ولا أن يبقى نضالها أسير الحصار والمكان، فملاحقة الإحتلال في كل مكان حق. ولا بد من مشروع مقاوم متجدد يحافظ ويطور مكتسبات الطوفان الدولية . المقاومة الفلسطينية اليوم بأشد الحاجة للعقل الجمعي الفلسطيني، ولوقفة شعبية عربية صارمة خالية من النفاق.

الأكثر متابعة

All
طهران ترد على شروط أمريكا في المفاوضات النووية

إيران: الوصول إلى المنشآت والمواد النووية مرهون...

  • دولي
  • 24 Jun
البشتاوي: اعترافات الناتو وثيقة إدانة لتورطه في العدوان على إيران

البشتاوي: اعترافات الناتو وثيقة إدانة لتورطه في...

  • دولي
  • 25 Jun
روسيا تهدد باتخاذ إجراءات مضادة تجاه أي تحرك لمصادرة أصولها

روسيا تهدد باتخاذ إجراءات مضادة تجاه أي تحرك...

  • دولي
  • 24 Jun
‏نتنياهو يأمر الجيش الصهيوني بوقف إطلاق النار في لبنان

‏نتنياهو يأمر الجيش الصهيوني بوقف إطلاق النار في لبنان

  • دولي
  • 20 Jun

اقرأ أيضا

All
لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.. وحكام العرب هم أصحاب الوكالة بتصفيتها؟
مقالات

لا أرثي المقاومة.. ولكن فيها حياتنا بين الكرامة والذلة.....

“آدم سميث” واليد الخفيّة.. بين النظريّة والتطبيق
مقالات

“آدم سميث” واليد الخفيّة.. بين النظريّة والتطبيق

قضي الامر الذي فيه تستفتيان..!
مقالات

قضي الامر الذي فيه تستفتيان..!

الغزو السوري “الذي تفرضه أمريكا”.. والأطراف الرابحة..!
مقالات

الغزو السوري “الذي تفرضه أمريكا”.. والأطراف الرابحة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا