edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. قانون حماية الإصدار النقدي في العراق !!
قانون حماية الإصدار النقدي في العراق !!
مقالات

قانون حماية الإصدار النقدي في العراق !!

  • Today 18:25

كتب / د. باسل عباس خضير ...
 
 بموجب التصريحات الرسمية الصادرة  من البنك المركزي العراقي ، فان حجم الإصدار النقدي العراقي يبلغ 100 تريليون دينار ، واستنادا لتصريحات وتحليلات ذات الصلة  بالموضوع ، فان 70% من حجم الإصدار النقدي لا يتم تداوله ضمن القطاع المصرفي الوطني ( الحكومي والأهلي ) ، ويتم اكتنازه  لدى حاملي النقود أفرادا وشركات بعدة وسائل  ولمختلف الغايات ، ووجود نقد سائل خارج النظام المصرفي له العديد من الآثار والمخاطر  التي لا تصب لصالح الاقتصاد ، والاحتفاظ بالنقد السائل يختلف عن  الادخار والاحتفاظ بالأموال ، فوجوده بهذا الحجم  يقلص الكتلة النقدية المتداولة ويعطي الانطباع  بشبهات ،  كما يعرض أصحابها لمختلف الأخطار من السرقة والاعتداء والتلف  وغيرها من الممارسات ، كما إن وجود نقد بدون استخدام ينشا الدافعية لتحويله  إلى إشكال أخرى فيها بعض الأضرار ، فالبعض يلجا لتحويل الدينار إلى العملات الأجنبية وأبرزها الدولار ، مما يحدث ضغطا غير مفيد على الطلب  ويؤدي لارتفاع أسعار الصرف في السوق الموازي ، والبعض يحولها لاستخدامات عقارية من الأراضي والأبنية بمختلف الأشكال مما يحدث طلبا عاليا على المعروض ويحدث اختلالا  في الأسعار ، و النقد من الممكن أن يتحول لاستخدامات راكدة و غير منتجة  اقتصاديا  مثل الذهب والألماس و اقتناء أشياء مرتفعة الأسعار من الساعات والإكسسوارات  ، وذلك يشجع التجارة غير الشرعية لإدخال تلك السلع من منافذ خارج سلطة الدولة وهي موجودة بالفعل .
والنقود التي يتم اكتنازها  بطريفة ما لا تعود أسباب تسييلها  لضعف القطاع المصرفي في كل الأحوال ، فقد يكون السبب يتعلق بعدم الرغبة في الإفصاح عن طريقة الحصول على الأموال التي تدخل في الإيداع ،  ومن المؤكد إن من يستطيعون  اكتناز النقد يمكن تقسيمهم لفئات ، الأولى تتكون من العاملين في الدولة او القطاع الخاص ممن لهم دخول تفيض عن حاجتهم في الإنفاق ولم يجدوا الوسيلة او الفرصة المناسبة  في توظيف او استثمار ما يملكوه ، والثانية تتكون من فئات أصحاب الأعمال والأموال العاملون بمختلف القطاعات ممن يحصلون على إيرادات وإرباح عالية ،  ويفضلون إبقاء ما يحصون عليه كلا او جزءا بحوزتهم على هيئة نقد اعتقادا منهم إنها الطريقة الأكثر أمانا ومرونة  في توظيف الأموال ، والفئة الثالثة غالبيتها من المتهربين من الضرائب ولا يريدون الإفصاح عن أموالهم وينتظرون الفرصة لتحويلها إلى استخدامات للإخفاء  ، والفئة الأخطر هي من الفاسدين والسارقين وأصحاب أموال السحت ، ممن يخشون كشف ذممهم لما تطرحه الأرقام من شبهات و تساؤلات ، وهناك فئة لا يمكن لها الإشهار بالتعامل المالي لكون مصدر ما تحصل عليه غير مشروع  من تجارة الممنوعات من المخدرات والأسلحة  ، والنقود تزداد اكتنازا كلما كان هناك ضغوط او قيود او مخاوف لتحويلها إلى أموال باستثمارات او إيداعها خارج البلاد ، ومن المؤكد إن الازمات التي وقعت بها مصارف دول الجوار لها علاقة بزيادة اكتناز النقود داخل البلاد  .
وقضية اكتناز النقود  ليست خافية على أية جهة من الجهات الرسمية ، فالبنك المركزي هو الذي يصرح بانخفاض نسبة الإصدار النقدي غير المتداول  بين حين وحين ، و قضية ( ع. ج ) هي من حركت مشاعر الناس بخصوص الموضوع ، خاصة بعد عرض مشاهد وصور تكشف إخفاء المليارات بطرق بائسة  وحرق ملايين الدولارات ، وحسب التسريبات والتوقعات فان هناك التريليونات مخبأة بطرق متعددة في الأماكن التي يختارها مكتنزي النقود ، وهي مسالة خطيرة ومهمة وخصوصا عندما تكون نسبة من الإصدار النقدي بدون استخدام او  بحوزة السارقين والفاسدين ، مع احتمالية تعرضها إلى التلف عندما يكون الملاذ هو الحرق او الدفن او سواها من ردود الأفعال ، وكل هذه الأمور تمت وتتم لان الجهة المسؤولة عن النقد لم تجد الأساليب المناسبة لجذب وإدخال تلك النقود بالتداول المحلي ، فالتعليمات الحالية تضع قيودا على إخراج المسافر لمبلغ لا يتجاوز 10 آلاف دولار مع عدم السماح بإخراج عمولة الدينار خارج التحويل الرسمي .
 ونعتقد بان بات  من الضروري قيام  الجهات التشريعية والتنفيذية بتبني مشروع قانون ( او تعديل قانون نافذ )  تتبعه  ضوابط وتعليمات الهدف منه  حماية الإصدار النقدي ، دون أن يتعارض ذلك مع الحريات الشخصية وحقوق التملك التي ضمنها الدستور والقوانين  ، ومن الممكن أن يتم ذلك بوسائل وأدوات متعددة ، أولها : تحديد الحد الأقصى للاحتفاظ بالنقد ،   وبموجبه يحظر على أي شخص طبيعي أو معنوي الاحتفاظ بمبلغ نقدي سائل يزيد عن 100 مليون دينار أو ما يعادل 50 ألف دولار بالعملات الأجنبية  خارج النظام المصرفي ، و ما زاد عن ذلك يجب إيداعه خلال 6 أشهر من نفاذ القانون ،  وثانيها : حصر التعاملات بالمصارف  ،  وإخضاع   جميع عمليات البيع والشراء والتحويل للسلع والخدمات التي تزيد قيمتها عن 10 مليون دينار بالدفع عبر القنوات المصرفية (  صك ، تحويل ، بطاقة ، محفظة إلكترونية ) ، وبما يجعل  الدفع النقدي مخالفة لها جزاءات  ، وثالثها : تفعيل من أين لك هذا ،  يلتزم كل مودع بمبلغ يزيد عن 50 مليون دينار بالإفصاح عن مصدر الأموال ، والبنوك ملزمة بالتدقيق والإبلاغ عن أية شبهة لغسيل أموال ويطبق ذلك  على الجميع بدون استثناء ، ورابعها : تجريم إتلاف وإخفاء العملة ، يُعد  إتلاف أو حرق أو دفن أو إخفاء العملة الوطنية  خرق للسيادة  وجريمة تخريب الاقتصاد  ، وعقوبتها  سجن  5 – 10  سنوات + غرامة بأضعاف المبلغ ،  وخامسها : براءة الذمة للسلع الثمينة ، يشترط لشراء واستيراد وتداول أية سلعة أو مقتنى تزيد قيمته عن 50 مليون دينار ( عقار ، سيارة ، ذهب ، ساعات ، نفائس  )  بتقديم براءة ذمة ضريبية والدفع حصراً عبر النظام المصرفي ، وسادسها : شفافية المصارف ،  يتولى البنك المركزي إلزام المصارف الحكومية والأهلية باعتماد نوافذ شفافة لعمليات التحويل والإيداع على غرار نافذة بيع الدولار واعتماد  نشر أسبوعي لحجم الإيداعات والسحوبات الكبرى ، وسابعا : منح مكافأة 5% من المبلغ المضبوط  لكل من يبلغ عن نقد سائل غير مشروع خارج الضوابط ، مع ضمان الحصانة القانونية للمبلغ  وسرية المعلومات .

الأكثر متابعة

All
نيويورك تايمز: الدعم الأمريكي لإسرائيل هو نقطة ضعفها الحقيقية

نيويورك تايمز: الدعم الأمريكي لإسرائيل هو نقطة...

  • ترجمة
  • 24 Jun
نيوزلندا: الاتفاق الإيراني الأمريكي فرصة مهمة لخفض التصعيد في لبنان

نيوزلندا: الاتفاق الإيراني الأمريكي فرصة مهمة لخفض...

  • ترجمة
  • 22 Jun
يوروبيان: الحرب على ايران اثرت على منطقة اليورو

يوروبيان: الحرب على ايران اثرت على منطقة اليورو

  • ترجمة
  • 24 Jun
ديكلاسفايد: الحكومة البريطانية تسترت على ملفات الأمير أندرو كمبعوث تجاري للشرق الأوسط

ديكلاسفايد: الحكومة البريطانية تسترت على ملفات...

  • ترجمة
  • 24 Jun

اقرأ أيضا

All
قانون حماية الإصدار النقدي في العراق !!
مقالات

قانون حماية الإصدار النقدي في العراق !!

معركة كسر مشروع “إسرائيل الكبرى” تبدأ من لبنان!
مقالات

معركة كسر مشروع “إسرائيل الكبرى” تبدأ من لبنان!

تفخيخ “الاتفاق الإيراني” في ساحة الجنوب: كيف يتقاسم ترامب ونتنياهو دماء لبنان؟!
مقالات

تفخيخ “الاتفاق الإيراني” في ساحة الجنوب: كيف يتقاسم ترامب...

عورة الكرة العراقية تكشفت أمام الكبار: حصالة المونديال بلا تنظيم ولا لياقة!
مقالات

عورة الكرة العراقية تكشفت أمام الكبار: حصالة المونديال بلا...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا