edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. العيادات الطبية الشعبية : نكول في توفير أدوية الأمراض المزمنة للمحتاجين
العيادات الطبية الشعبية : نكول في توفير أدوية الأمراض المزمنة للمحتاجين
مقالات

العيادات الطبية الشعبية : نكول في توفير أدوية الأمراض المزمنة للمحتاجين

  • 28 Jun 19:21

كتب / د. باسل عباس خضير ...
الأمراض المزمنة ( Chronic Diseases ) ، هي من أنواع الأمراض التي تصيب الإنسان واغلبها تهدد حياته وتعرضه لأخطار الازمات والموت ، وهي أمراض لا أمل في الشفاء منها طوال الحياة ، والأدوية المرتبطة بها وجدت للحماية و لتخفيف الآثار او لتقليل  الأوجاع وإعادة التوازن قدر  المستطاع للتكيف مع ظروف الحياة ، وتلك الأمراض قد تصيب أي إنسان من الذكور والإناث وفي مختلف الاعمار وبكل المجتمعات ، وتشمل أمراض القلب والشرايين والدم والسرطان والسكري والصرع وغيرها من الأنواع ، ومعظم البلدان تولي عناية خاصة للمصابين بها ضمن النظرة الإنسانية والرعاية التي أوصى بها الله في كل الأديان ، ولم يختلف بلدنا عن غيره في الاهتمام والعناية للمصابين بالأمراض المزمنة من خلال إنشاء المراكز التخصصية  ووضع البرامج والفعاليات المخصصة للرعاية و تقليل المعاناة ،  ولأسباب متعددة قامت وزارة الصحة بإيكال مهمة توفير أدوية الأمراض المزمنة بالعيادات الطبية الشعبية ، وتقوم هذه العيادات بتوزيع الأدوية لمستحقيها من خلال تسجيل المصابين ومنحهم ( دفتر الأمراض المزمنة ) ، الذي تدرج فيه الاحتياجات الشهرية من الأدوية بالنوعيات والكميات استنادا للتقارير الطبية الصادرة من جهات الاختصاص .
وترتبط العيادات الشعبية بدائرة العيادات الطبية الشعبية وهي  احد تشكيلات وزارة الصحة ، و تأسست ( كعيادات ) القرن الماضي و مهمتها تقديم الرعاية الصحية والطبية لشرائح العراقيين من ذوي الدخل المحدود  ، سيما بعد أوقات الدوام الرسمي  كون معظمها تعمل في المساء ، وبعد أن كان الشغل الشاغل لهذه الدائرة توفير العناية لعموم الشعب فقد حولها النظام البائد لمؤسسة ( تجارية / ربحية ) من خلال اخضاعها للتمويل الذاتي ، وهي اليوم تستحوذ على أعمال مهمة في وزارة الصحة تتعلق بالأجنحة الخاصة في المستشفيات والرقابة الدوائية وإنتاج الأوكسجين والمغذيات والاستحواذ على المطبوعات ، ويفترض بها أن تواصل المهمة الأساسية التي أوكلت إليها في توفير أدوية الأمراض المزمنة ، وان تخصص جزءا من إيراداتها وإرباحها ( الكبيرة )  في دعم هذا المشروع الوطني والإنساني الذي يخص عشرات الآلاف من العراقيين بالتكامل والتنسيق مع الجهات العلاجية والدوائية في الوزارة ، وقد استطاعت العيادات الشعبية المنتشرة في بغداد والمحافظات بالفعل انجاز مهماتها بالشكل المطلوب خلال السنوات ، ولكن مستويات أدائها انحدرت وانخفضت بشكل ملحوظ منذ بداية هذا العام ، وتكرر ذلك في بعض العيادات لشهر حزيران الحالي ،  والمريض بات يعاني من :
. عدم انتظام مواعيد تجهيز الأدوية مما يضطر المريض  للمراجعة عدة مرات او البحث عن البديل 
. عدم توزيع الحصص المقررة بالوصفات الطبية كلا او جزءا واللجوء للحذف والحجب  والتقليص
. عدم توفير أنواع من الأدوية وفرض بدائل واضطرار المريض لاستخدام البديل دون الرجوع لطبيبه
. حرمان المريض من الحصول على حصته الدوائية تحت  عنوان ( الحصة الموزعة لا تكفي للجميع )
. إضافة أجور عن إصدار وتبديل ( الدفتر ) بما يضيف عليه أعباء مالية رغم دفعه أجور المراجعة 
والأمور التي ذكرت تترك آثارا صحية ونفسية ومادية على المريض ، فعدم تجهيز الدواء المخصص يعرضه لأخطار ومضاعفات وربما تؤدي إلى الوفاة ، خاصة عندما لا تتوفر الإمكانية المادية له او لذويه لشراء تلك الأدوية من القطاع الخاص ، وأدويتهم أما من مناشيء غير رصينة او إنها مرتفعة الأسعار ،  كما إن تجهيز جزء من الحصة وغير كاملة يترك لديه فراغات علاجية تعرضه لأنواع الأخطار ، وفي ظل الأوضاع السائدة في تلك العيادات  فان بعض المرضى تركوا الدواء من يأس حصولهم عليه  ، واضطرارهم للمراجعة عدة مرات للظفر بالموعد الذي يتغير كل شهر  ، وعند التوزيع فان المريض  ( المحظوظ ) هو من يحصل على احتياجه والآخرون لا يحصلون إلا على الجزء تحت مسوغ عدم كفاية المجهز من المقر  .
  و إن عدم الإيفاء بتوزيع أدوية الأمراض المزمنة بمواعيد معروفة وبالكميات والأنواع الموصوفة كاملة بدون نقص ، يخالف نص المادة ٣١ من دستور العراق لعام  2005 التي أوجبت الرعاية والدعم للمريض ، كما انه يخالف أحكام قانون الصحة العامة رقم 89 لسنة 1981 ، وان التقصير والقصور  بهذا الجانب يعد إخلالا بالواجبات الوظيفية للمراكز الوظيفية بمختلف المستويات والتخصصات بغض النظر عن الأسباب والأعذار  ، ومن حق المرضى وذويهم إقامة الدعاوى القانونية عن هذه  المخالفات  خاصة عندما يكون عدم توفير الدواء  سببا للوفاة ، وقبل ذلك كله فهو مخالفة للشرائع السماوية التي أوصت بالاهتمام بالإنسان الذي خلقه الله ، ونستذكر هنا قول أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام ( العدل البطيء ظلم ، العدل إذا تأخر ، يصبح أعمق من غياب الحق نفسه ) ،  ويتضاعف ذلك الظلم عندما يتعلق الموضوع بحياة وأوجاع ومعاناة الإنسان الناتجة عن سوء تامين حاجته المستمرة للدواء ، فهي أدوية منقذة للحياة وليست أدوية تجميل لمعالجة كمالية  او صبغ الشعر او لتكبير او لتصغير إنحاء من الجسم ، نعم أنها أدوية حياة  تخفف الأوجاع والآلام لموت مؤجل وليست أدوية بطر ورفاهية للمصابين ، فاتقوا الله في توفير ما لا يحتمل تأخيره وتأجيله من الدواء

بعد توقيع الاتفاق الإطاري بين طهران وواشنطن.. من سيقرأ الفاتحة على روح الآخر: ترامب أم نتنياهو؟
مقالات

بعد توقيع الاتفاق الإطاري بين طهران وواشنطن.. من سيقرأ...

الصين: مستقبل الكوكب الأرضي.. كيف خدعونا كخليجيين وعرب
مقالات

الصين: مستقبل الكوكب الأرضي.. كيف خدعونا كخليجيين وعرب

المواجهة التركية ـ الإسرائيلية في سوريا صراع أم تقاسم النفوذ
مقالات

المواجهة التركية ـ الإسرائيلية في سوريا صراع أم تقاسم النفوذ

ما وراء كواليس سويسرا: ستة حقائق صادمة عن “ساعة الـستين يوماً” بين واشنطن وطهران!
مقالات

ما وراء كواليس سويسرا: ستة حقائق صادمة عن “ساعة الـستين...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا