edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. العراقيون يشمتون بالفاسدين
العراقيون يشمتون بالفاسدين
مقالات

العراقيون يشمتون بالفاسدين

  • 30 Jun 15:04


كتب / كامل سلمان

شماتة العراقيين لا ترحم ، فقد تعودوا الشماتة بكل من آذاهم وبكل من جعل حياتهم هم وغم ، فهذا هو عقابهم لمن يغدر بهم ويتمادى في الفساد ، فهو أقوى عقاب للفاسد أن يرى الناس وحتى الأحباب من حوله يتخلون عنه في ساعة هو أحوج ما يكون لعطفهم ، لكن مع العراقيين الذين أحترقت قلوبهم من أفعال الفاسدين لا رحمة ولا عطف ، فقط الشماتة والشماتة وحدها تكفي أن تجعل الفاسدين معزولين أذلاء صاغرين ، فقد ظهرت هذه الأيام مع الحملة الأمنية للحكومة العراقية ضد السياسيين الفاسدين مئات المقالات وآلاف التعليقات والنكات والسخرية على الفاسدين وكلها تعبر عن الشماتة واللعنة على كل فاسد . هل هذا ما كان ينتظره الفاسدون حين باعوا شرفهم وكرامتهم وإنسانيتهم من أجل حفنة دولارات سرقوها بغير حق من أموال الناس ، فأن كانوا يعلمون بأن نهايتهم ستكون بهذا الشكل فهذه حماقة لا يرتكبها إلا المغفلون وإن كانوا لا يعلمون بأن نهايتهم ستكون بهذا الشكل فهم جهلاء ومغفلون . حياة العراقيين فيها أمثلة كثيرة ومواعظ أكثر ، ومن هذه الأمثلة الشعبية التي يعرفها كل عراقي المثل الشعبي القائل ( ما يأكله العنز يطلعه الدباغ ) فاليوم هو يوم الدباغة ، وما كان يأكله العنز هو نفس ما كان يأكله الفاسد فكلاهما متشابهان في العقل ولا فرق بين عقل الفاسد وعقل العنز لكن طعام العنز حلال وطعام الفاسد حرام . لقد توفرت لهؤلاء السياسيين الفاسدين فرص عديدة للعودة إلى ذاتهم والندم على أفعالهم المشينة لكنهم أصروا على مواصلة طريق الخطأ حتى الرمق الأخير وأرادوا بناء إمبراطوريات مالية غير مسبوقة ففسدوا وأفسدوا وتحللت أخلاقهم وتفككت عوائلهم ونبذهم المجتمع ولم يتعظوا ولم يعتبروا حتى جاءتهم الطامة الكبرى من حيث لم يحتسبوا ، فهو قرار رباني قبل أن يكون قراراً بشرياً ، فمثل هؤلاء لا يليق بهم إلا الخزي في الحياة الدنيا . المشكلة أن عدد السياسيين الفاسدين داخل الحكومة يفوق عدد السياسيين غير الفاسدين وكأن النظام السياسي بُني على الفساد ، فهل سيؤدي تطهير الدولة من الفساد إلى أنهيار النظام السياسي أم أن التطهير من الفساد سيعطي للنظام السياسي وجهاً آخراً يعيد الحياة للدولة العراقية ؟ هذا سؤال لا يستطيع أحداً الإجابة عليه فقط هي الأيام ستتكفل بالإجابة على هذا السؤال وأسئلة أخرى كثيرة صاحبة العملية السياسية منذ العام 2003 م ولحد الأن ، لأن جميع ما حدث ويحدث من فعل سوء منذ ذلك اليوم ولحد الآن مترابط مع بعض . لقد جاءت هذه الحملة الأمنية كبشارة خير وفرحة لكل العراقيين بعد أن كانت الخسارة التي مني بها المنتخب العراقي لكرة القدم في كأس العالم علقماً شديد المرارة لا يمكن تجرعه لشعب عشق الكرة ، إلا أن مثل هذه الأخبار خففت من تبعات الخسارة القاسية التي يعتقد غالبية العراقيين بأنها من نتاجات الفساد والنظام السياسي الفاسد . وأخيراً نتأمل جميعاً أن تكون هذه الحملة الأمنية ضد الفساد هي بداية الصحوة لبناء بلد أجمل وحياة أفضل .

الأكثر متابعة

All
التربية تعلن إيقاف استقبال طلبات الإجازات الدراسية خارج العراق

التربية تعلن إيقاف استقبال طلبات الإجازات الدراسية...

  • محلي
  • 11 Oct
التربية تصدر قرارا بإضافة درجتين لمعالجة الدرجات الحرجة للصفوف غير المنتهية

التربية تصدر قرارا بإضافة درجتين لمعالجة الدرجات...

  • محلي
  • 16 Oct
موافقة أولية على تخفيض معدلات القبول في الجامعات

موافقة أولية على تخفيض معدلات القبول في الجامعات

  • محلي
  • 16 Oct
التعليم العالي تلغي جميع الاستثناءات من المعدل في قنوات القبول الجامعي

التعليم العالي تلغي جميع الاستثناءات من المعدل في...

  • محلي
  • 15 Oct
عائلة الطلباني.. من “الماركسية” إلى أرستقراطية لندن وبلاط الإقطاع..!
مقالات

عائلة الطلباني.. من “الماركسية” إلى أرستقراطية لندن وبلاط...

علي الزيدي (عقلية تاجر لمجتمع استهلاكي) والعراق بحاجة (لصناعي بعقلية مجتمع انتاجي)
مقالات

علي الزيدي (عقلية تاجر لمجتمع استهلاكي) والعراق بحاجة (لصناعي...

أتحزَّم للواوي بحزام سَبِع.. من مَكَّن الثعالب من رقاب العراقيين ؟؟؟
مقالات

أتحزَّم للواوي بحزام سَبِع.. من مَكَّن الثعالب من رقاب...

سياسات رعناء من قبل رئيس مخبول
مقالات

سياسات رعناء من قبل رئيس مخبول

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا