مصر تعلمت الدرس
كتب / باقر جبر الزبيدي ..
أعطت الحرب الأخيرة دروس مهمة للعالم والمنطقة، ولعل أهم درس يجب أن تستفاد منه الدول هو قدرتها على تطوير منظومات الدفاع لديها.
مصر الدولة المهمة والمركزية في العالم العربي، والمنطقة والعالم عملت بسرعة على تطوير قدراتها العسكرية، واستطاعت في وقت قياسي بناء مظلة دفاع جوي متعددة المهام والطبقات سيكون لها دور كبير في حماية السيادة المصرية من أي اعتداء.
القاهرة تمتلك واحدة من أكثر البنى الدفاعية تنوعا حيث تعتمد على مزيج من الأنظمة الروسية والصينية والأوروبية والأمريكية، وهي بهذا لا تعتمد على مصدر أسلحة واحد مما يعزز قدرتها على إيجاد الحلول والبدائل.
كما أن هذا التنوع يعزز من القدرة الدفاعية لمواجهة مختلف أنواع الأسلحة والهجمات.
مصر تمتلك نظام الدفاع الجوي الروسي المتقدم S- 300VM Antey- 2500 بالإضافة إلى منظومات دفاع جوي صينية من طراز HQ- 9B كما تمتلك منظومات دفاع جوي متطورة المانية الصنع، والأهم أنها تطور من قدرتها في صناعة منظومات الدفاع الجوي المصرية، والتي رغم عدم تطورها في الوقت الراهن إلا انهاء تمثل خط الصد الأول في مواجهة أي عدوان من الكيان بسبب سهولة توفرها بأعداد كبيرة.
والأهم من كل ما ذكرناه أن مصر تطور من قدرة الأفراد عبر دورات تدريب وتأهيل متطورة على أنظمة الدفاع الجوي والطيران المسير، وتكتيكات الحروب الجديدة بمختلف صنوفها، وهي بهذا تصنع وحدة متكاملة قادرة على مواجهة أي تحدي في المستقبل، وهو مايعكس القراءة الجيدة للحكومة المصرية للأحداث القادمة.