edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل تمتد يد بغداد لصفع فساد إقليم كردستان؟
هل تمتد يد بغداد لصفع فساد إقليم كردستان؟
مقالات

هل تمتد يد بغداد لصفع فساد إقليم كردستان؟

  • 30 Jun 17:31

 كتب / د. ياس الأحمد 
يشهد المشهد العراقي في الآونة الأخيرة تصاعداً في الحديث عن ملفات الفساد، بالتزامن مع تحركات حكومية ورقابية تستهدف تعزيز الرقابة على المال العام. وفي هذا السياق، يبرز سؤال يفرض نفسه بقوة: هل تستطيع بغداد أن تفتح ملفات الفساد في إقليم كردستان بالقدر نفسه الذي تتابع فيه الملفات داخل المحافظات الخاضعة للإدارة الاتحادية؟
هذا السؤال لا يتعلق بإقليم كردستان بوصفه خصماً سياسياً، وإنما بمبدأ دستوري يقوم على أن حماية المال العام ومكافحة الفساد مسؤولية تشمل جميع مؤسسات الدولة، من دون استثناء أو تمييز، فالدستور العراقي منح المؤسسات الاتحادية صلاحيات في مجالات محددة، وفي المقابل منح الإقليم مساحة من الإدارة الذاتية، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يحول دون المساءلة القانونية عندما يتعلق الأمر بالمال العام أو الموارد المشتركة.
وتزداد أهمية هذا الملف مع استمرار الجدل بشأن الإيرادات النفطية، والمنافذ الحدودية، والرواتب، وآليات الإنفاق العام، وهي ملفات ظلت لسنوات محوراً للخلاف بين بغداد وأربيل. ويرى مراقبون أن غياب الشفافية وتداخل الاعتبارات السياسية أسهما في تعقيد الوصول إلى حلول مستدامة، الأمر الذي انعكس على ثقة المواطنين في قدرة المؤسسات على فرض القانون بصورة متساوية.
في المقابل، يؤكد آخرون أن أي تحرك لمعالجة ملفات الفساد يجب أن يستند إلى الأدلة والإجراءات القضائية، بعيداً عن الخطاب السياسي أو الإعلامي، حتى لا يتحول إلى أداة لتصفية الخلافات بين الحكومتين،  فنجاح أي حملة لمكافحة الفساد يقاس بقدرتها على تطبيق القانون على الجميع، لا باستهداف جهة دون أخرى.
إن التحدي الحقيقي أمام الحكومة الاتحادية لا يكمن في إطلاق الشعارات، بل في بناء منظومة رقابية وقضائية قادرة على الوصول إلى جميع الملفات، مع احترام الدستور واستقلال القضاء وضمان حقوق جميع الأطراف. فالدولة التي تطبق القانون بعدالة تعزز ثقة المواطنين، وترسخ مبدأ أن لا أحد فوق المساءلة.

وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تتحول مكافحة الفساد إلى مشروع وطني شامل يعبر الانقسامات السياسية والجغرافية، أم تبقى رهينة التوازنات والاتفاقات التي طالما عطلت حسم الملفات الأكثر حساسية؟ الإجابة لن تصنعها التصريحات، بل الإجراءات القانونية والنتائج التي يلمسها المواطن على أرض الواقع.

الأكثر متابعة

All
الإطار التنسيقي يحذر من تدخلات أمريكية في اختيار الوزارات الأمنية

الإطار التنسيقي يحذر من تدخلات أمريكية في اختيار...

  • سياسة
  • 25 Jun
الدنبوس: أزمة نقص السيولة المالية تعود لسببين رئيسيين

الدنبوس: أزمة نقص السيولة المالية تعود لسببين رئيسيين

  • سياسة
  • 25 Jun
قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد يوضح كواليس اعتقال المسؤولين والنواب الفاسدين

قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد يوضح كواليس...

  • سياسة
  • 28 Jun
صدور مذكرات اعتقال بحق 9 مواطنين انتقدوا أداء حزب الحلبوسي بالأنبار

صدور مذكرات اعتقال بحق 9 مواطنين انتقدوا أداء حزب...

  • سياسة
  • 29 Jun
بيوت زجاجية..!
مقالات

بيوت زجاجية..!

زلزال سياسي في نيويورك..!
مقالات

زلزال سياسي في نيويورك..!

حين تفوح روائح المليارات المنهوبة..!
مقالات

حين تفوح روائح المليارات المنهوبة..!

الدور المعكوس للنائب البرلماني العراقي : بدلا من التصويب والتقويم ينشر الفساد أينما وُجد وحل
مقالات

الدور المعكوس للنائب البرلماني العراقي : بدلا من التصويب...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا