edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. أحزموا حقائبكم وترقبوا..!
أحزموا حقائبكم وترقبوا..!
مقالات

أحزموا حقائبكم وترقبوا..!

  • 2 Aug 14:16

كتب / عبد الملك سام – اليمن ...

لا أستطيع أن أتمالك نفسي من الضحك كلما قرأت منشورات المرتزقة والخونة هذه الأيام، ومع كل منشور يتوعد أو يهدد أو ينشر خبرا كاذبا أتخيل محمد بن سلمان وهو يمسك رأسه ويعض على نواجذه دهشة وفرقا بسبب شطحات هؤلاء المتحمسين الحمقى!

لكن الخبر الذي يثير السخرية فعلا هو التحالف الجديد الذي تنوي المملكة إفتتاحه هذه الأيام، فالموضوع أصبح يشبه قيام السعودية بإفتتاح “بازار” جديد بأموالها، وبضاعته أنظمة وجيوش رخيصة وقابلة للبيع، وأخرى خاضعة لرغبة مليكها الصهيوني نتنياهو!. بالطبع هذا البازار أو التحالف الجديد لا يحتاج إلى تعليق، وكان يمكن أن يسأل هؤلاء الفاشلين جماعة تحالف “حامي الإزدهار” الراحل ليوفروا على أنفسهم الحرج والإهانة!

إسرائيل تورط أمريكا، وأمريكا تورط السعودية، والسعودية تورط المرتزقة، والمرتزقة يورطون المرتزقة الأرخص، وهكذا دواليك حتى تصل إلى “أحمد الجيشي” وأمثاله.. ولذلك فإن 99% من إنجازات وانتصارات هؤلاء موجودة فقط في مواقع التواصل الإجتماعي!.

منذ أن وصل إلينا خبر “التحالف” الجديد لم أجد يمنيا يشعر بالقلق إلا صاروخ واحد فرط صوتي أتضح فيما بعد أنه شعر بالقلق لأن البحرين ضمن هذا التحالف، وهو يعاني فوبيا من الأماكن الضيقة!. هل ظن آل سعود فعلا أن تحالفهم المثير للشفقة قد يجعل اليمنيين يترددون للحظة؟! الموضوع لم يكلف اي يمني حتى دقيقة واحدة للتفكير لأنه محسوم محسوم محسوم..

هناك نقطة يتجاهلها النظام السعودي بغباء ألا وهي أنه لم يقتنع إلى حد الآن بأن الأحوال تغيرت، وبأن المعادلات أنقلبت.. منذ أحد عشرة عام وهو يمني نفسه بأن يخضع الشعب اليمني مجددا، وأن يعود مرتزقته للتسلط على البلد ليقضم وينهب منه ما يشاء، وليدخل اليمنيين في أزمات لا تنتهي بعد أن يقسمهم إلى اقاليم متناحرة!. حتى عندما أسقط جيشنا (الولاياااات المتحدة) في البحر الأحمر ما يزال هذا النظام يظن أن الأمر صدفة!.

لدي سؤال بريء هنا، وهو: ما عمل المستشارين الذين يقفون بجانب (مبس)؟ أم أنهم لا يجدونه إلا وهو تحت تأثير العقاقير التي يبتلعها؟! ألا يوجد بينهم من يستطيع أن يحذره من خطورة الوضع، ويخبره أن الشعب اليمني قد وصل إلى منتهى صبره، وأن تراجعه من سابع المستحيلات؟! بل والأخطر أن هذا الشعب الذي صبر كل هذه السنين العجاف مستعد أن يصل لأبعد ما يمكن لخيال آل سعود أن يصل إليه، وكلما طال عناد آل سعود كلما كان سقوطهم أسرع وأعنف.

أخيرا.. المملكة في مهب الريح، وإذا لم يدرك آل سعود الحقيقة فستكون خسارتهم فادحة. العقل والمنطق والواقع كلها تشير إلى أن عليهم أن يرفعوا أيديهم عنا، وأن يرتضوا بالتعايش مع اليمن كبلد جار ويحترمونه كما يجب، وعندها سيجدون أن جوارهم شعب كريم لن يعاملهم إلا بإحسان وأحترام. أما إستمرار الباطل والتكبر فلن يصل بهذه الأسرة إلا إلى الإندثار، فلو أستمروا فننصحهم أن يحزموا حقائبهم إستعدادا للهروب، ولكن المشكلة تكمن في من سيقبل أن يستقبلهم!.

الأكثر متابعة

All
القبض على مدير مؤسسة السجناء في نينوى وموظف في التربية متلبسين بالرشوة

القبض على مدير مؤسسة السجناء في نينوى وموظف في...

  • محلي
  • 8 Oct
بعيدا عن الدولار.. الأنواء تتوقع أمطارا رعدية وارتفاعا بالحرارة خلال الأيام المقبلة

بعيدا عن الدولار.. الأنواء تتوقع أمطارا رعدية...

  • محلي
  • 7 Oct
بالوثيقة.. إحالة ملفات مشاريع بوزارة الكهرباء إلى النزاهة للتحقيق بشبهات تضخيم الفواتير والمواصفات

بالوثيقة.. إحالة ملفات مشاريع بوزارة الكهرباء إلى...

  • محلي
  • 9 Oct
ارتفاع إطلاقات سد الموصل إلى 750 متراً مكعباً في الثانية

ارتفاع إطلاقات سد الموصل إلى 750 متراً مكعباً في...

  • محلي
  • 12 Oct
حين يصبح الراتب ورقًا لا يكفي ليوم
مقالات

حين يصبح الراتب ورقًا لا يكفي ليوم

تصريحات نفطية متفائلة ولكن الواقع مرير
مقالات

تصريحات نفطية متفائلة ولكن الواقع مرير

ترامب يطالب الدول الخليجية علنا بتسديد “فواتير” حرب ايران.. هل تتجاوب هذه الدول مع ابتزازه؟
مقالات

ترامب يطالب الدول الخليجية علنا بتسديد “فواتير” حرب ايران.....

توصيات مابعد الانسحاب الامريكي.. مابين الكلام العائم والعمل المقاوم..!
مقالات

توصيات مابعد الانسحاب الامريكي.. مابين الكلام العائم والعمل...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا