edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. التحالف “السعودي -التركي- الباكستاني”… وإستراتيجية الحروب الأمريكية البديلة..!
التحالف “السعودي -التركي- الباكستاني”… وإستراتيجية الحروب الأمريكية البديلة..!
مقالات

التحالف “السعودي -التركي- الباكستاني”… وإستراتيجية الحروب الأمريكية البديلة..!

  • Today 14:09

 

كتب / الدكتور نسيب حطيط ||
ضمن الإستراتيجية الأمريكية الهادفة لتحقيق المصالح والأمن الأمريكي دون خسائر ، اعتمدت واشنطن على منظومة “الحروب البديلة” أو “الحروب بالنيابة”. فاستغلت الجماعات التكفيرية بدءاً من حرب أفغانستان وإسقاط النظام السوري، مروراً بالتحضير لمواجهة إيران وحركات المقاومة في لبنان والعراق.
بعد فشل المشروع الأمريكي – الإسرائيلي لإسقاط النظام في إيران عبر ثلاث محاولات متكررة (اثنتان بالحروب العسكرية وواحدة بالانتفاضات المدنية الداخلية)، تعرضت أمريكا وقواعدها العسكرية لضربات مؤلمة وكبيرة كشفت ضعفها في المنطقة، خلافاً لما كانت تعتقده، ولما كان يراهن عليه العرب وحتى إسرائيل بشأن قدرتها على حمايتهم!
عجزت أمريكا عن حماية قواعدها العسكرية من الصواريخ الإيرانية التي شلّت حركتها، وألغت دورها بحماية دول الخليج وتحوّلت الى سبب للتهديد والقصف وتداعياتها الاقتصادية والسياحية، بسبب توقف تصدير النفط وتعطل الحركة الاقتصادية وخسرت دول الخليج ورقة “الأمن” التي كانت تستثمرها حيث بقيت خارج دائرة النار منذ احتلال فلسطين والربيع العربي وحروب بالمنطقة.
إن من الخطأ النظر إلى معاهدة الدفاع المشترك “التركي- السعودي- الباكستاني” بأنه قرار مستقل لهذه الدول، بل تنفيذ امر عمليات أمريكي عاجل ، لتحقيق ما يلي :
– تشكيل تحالف “طارئ” ،كأحد وجوه الحروب الأمريكية البديلة ،لتكليفه بالقتال بدلا عن أمريكا واسرائيل .
– قوة “مذهبية “رديفة للكيان الإسرائيلي والجماعات التكفيرية ضد إيران ومحور المقاومة.
– التأسيس لحرب مذهبية (سنية – شيعية) على مستوى الدول والشعوب والمؤسسات الدينية.
لا شك أن صمود إيران ومقاومتها قد أجهزا على إستراتيجية الحماية الأمريكية التي نهبت الخليج ، وأظهرا حقيقة الضعف والعجز الأمريكي، حيث حقّقت إيران جزئياً هدف طرد القوات الأمريكية من المنطقة، وما أعلنته إيران من استعدادها لتأسيس منظومة حماية لـ”أمن المنطقة” بأيدي دولها لا من الخارج، لكن أمريكا بادرت للالتفاف على هذه الإنجازات الإيرانية وتحويلها إلى فرصة للهروب من الميدان، ودفع المسلمين (العرب والأتراك والباكستانيين) للقتال بدلاً عنها وعلى نفقة السعودية، حيث يُؤمّن الباكستانيون والأتراك العنصر البشري، بينما تتكفل السعودية بالتمويل، لتقطف أمريكا ثمار ما يحققونه دون أن تدفع أي ثمن بشري أو عسكري!
كشف التحالف (التركي- الباكستاني- السعودي )ضعف العرب، وخاصة السعودية ودول الخليج الذين يجولون العالم لشراء أمنهم بالمال والنفط وبعدما تم تفكيك جامعة الدول العربية ومعاهدات الدفاع العربي المشترك من بوابة مجلس التعاون الخليجي -الذي أسقطه التحالف الثلاثي الجديد وتشتت عبره الخليجيون- توجهت الإمارات نحو إسرائيل، والسعودية نحو تركيا وباكستان، بانتظار أن تجد دول الخليج كفيلاً أمنياً ونتيجة للحقد والغباء والتبعية لأمريكا والتطبيع مع إسرائيل ،امتنعت هذه الدول من التواصل مع إيران (البعبع الذي خوّفتهم منه أمريكا)، مع أنه كان بمقدورهم توفير أموالهم وتحقيق أمنهم لو تواصلوا وتوافقوا مع إيران لتثبيت عدم الاعتداء والتعاون الأمني والاقتصادي.
يثير هذا التحالف الاستهجان والاستفسار ..لماذا اتجهت السعودية نحو الأعاجم والأتراك ولم تطرق أبواب العرب، وفي مقدمتهم مصر بعد سقوط سوريا وتحييد العراق، مما يعرّضها للخسارة المعنوية والمالية ، فبدلاً من أن تكون زعيمة للعرب، صارت “متسوّلة” لطلب الأمان عند تركيا العثمانية (التي أعدمت عبد الله بن سعود بن عبد العزيز وقطعت رأسه)، وعند باكستان (التي أسسها محمد علي جناح الشيعي، ويشارك الشيعة بشكل مؤثر في إدارتها السياسية).
تبحث السعودية عن طوق أمان للنجاة من تداعيات سياساتها الخاطئة، سواء في الحرب على اليمن أو باستضافة القواعد العسكرية الأمريكية التي تقصف إيران، وكان بإمكانها إعفاء نفسها من التورط في تخريب أمن المنطقة ،فتوفر أموالها وثرواتها ولا تضطر للتسوّل لتحقيق أمنها.
لكن السؤال المركزي… هل سيكون هذا التحالف الثلاثي في مواجهة العدو الإسرائيلي ومنع “إسرائيل الكبرى”، أم سيكون ضد إيران وحركات المقاومة بأمر أمريكي، ولتقسيم العالم الإسلامي بين (شيعة وسنة) وإشعال الحرب الدينية الشاملة للتخلص من القوة الإسلامية متعددة المذاهب والجغرافيا؟
إن من يشتري أمنه بالمال ، سيبقى عارياً خائفاً ولن ينجو ومع ذلك لا يزال العرب والمسلمون يهرولون نحو الهاوية عقيدة وأنظمة وشعوباً وأحزاباً وأفراداً، وقد قتلوا بعضهم لتربح أمريكا وإسرائيل.
لا يزال الوقت متاحاً لفتح أبواب الحوار بين دول المنطقة ومذاهبها وطوائفها ،لإنقاذ ما تبقى من هذه الأمة وكرامتها وثرواتها، وذلك أقل ثمناً وحقناً للدماء من الهرولة إلى الحضن الأمريكي والإسرائيلي!

أيها العرب ..لا تقاتلوا حركات المقاومة كما كنتم تغزون بعضكم في الجاهلية ،بل استثمروا قوتها لتحسين وضعكم عند “سيّدكم”

المتقاعد العراقي… من صانع الدولة إلى رهينة السيولة
مقالات

المتقاعد العراقي… من صانع الدولة إلى رهينة السيولة

القواعد العسكرية... بين مبررات الأمن واستحقاق السيادة
مقالات

القواعد العسكرية... بين مبررات الأمن واستحقاق السيادة

ابعاد حادث دمياط
مقالات

ابعاد حادث دمياط

شيعة العراق بين مشروع الدولة المؤجل واستعجال النتائج..!
مقالات

شيعة العراق بين مشروع الدولة المؤجل واستعجال النتائج..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا