هذه مكة المكرمة للمسلمين جميعا وليست لقريش العصر..!
كتب / د. علي محمد الزنم ||
لا اعتراض على أي اتفاق دفاعي مشترك بين السعودية وباكستان وتركيا،أو غيرهم فهذا شأن يخص الدول المعنية. ولا يخيفنا مطلقا .
وابشركم بأنه سوف يسقط كما سقط وفشل سابقيه من تحالفات عاصفة الحزم وإعادة الأمل الكاذب ووو وصولا إلى حارس الازدهار
.لكن السؤال: لماذا يُطلق عليه اسم “اتفاق مكة”؟
مكة المكرمة هي قبلة المسلمين جميعًا، ورمز ديني جامع للأمة الإسلامية، ولا ينبغي أن تُستخدم عنوانًا لاتفاقات سياسية أو عسكرية قد ترتبط بصراعات أو نزاعات بين الدول.
إذا كان لا بد من اختيار اسم، فهناك أسماء مدن أخرى مثل جدة أو الرياض أو الطائف، أما مكة المكرمة فينبغي أن تظل رمزًا يوحد المسلمين جميعًا، لا أن تُربط بمشاريع أو تحالفات قد تُفهم على أنها تستهدف أطرافًا أخرى أو تدخل في إطار التجاذبات والصراعات السياسية أو الأقتصادية أو العسكرية بل هي كذلك أرتموها .
يا هؤلاء هذه مكة تجمع ولا تفرق كل مسلمي الأرض بمختلف مذاهبهم وبلدانهم وألوانهم ولهجاتهم وكفى ،،،