رسالة إلى شيعة العراق...استعدوا يرحمكم الله
كتب / باقر جبر الزبيدي ...
هذه المرة المشروع لن يكون عبر داعش كما كان مشروع 2014 الكيـ1ن وضع العرب أمام خيار واحد فقط القضاء على شيعة العراق والمنطقة مقابل ضمن أمنكم وسلامتكم؛ لأن الجهة الوحيدة التي لن تقبل بالتطبيع هم الشيعة، وهذا واضح جدا، ولا يحتاج إلى شرح وصفقة القرن توضح كل شيء، وعمودها الفقري هو تطبيع العرب مع الكيـ1ن.
الجولاني في سوريا أعلن أنه لن يحارب الكيـ1ن، والأردن هي جزء من أمن الكيـ1ن، وتقف حارسا أمينا ضد أي هجمات تستهدفه، دول الخليج أخبرت الإدارة الأمريكية في سنوات ماضية أنها لا تشعر بالراحة بوجود الشيعة في حكم العراق، وعلى واشنطن تغيير ذلك.
وهنا لا بد أن تتوحد الجبهة الداخلية الشيعية، ومعها الإخوة الكرد والسنة وبقية المكونات العراقية ممن يفهمون المشروع الإرهابي، ويدركون خطورته.
قنوات الشر ومعها خناجر الغدر ستواصل بث حقدها الطائفي، وهذه الحملات لا يجب الاستهانة بها، ولكل أقول: إن الأمر أصبح يدار عبر شركات عالمية تتحكم بالخوارزميات، ويدفع لها الملايين من أموال العراق المنهوبة.
نحن لسنا ضعفاء، حتى و أن تحولت المعركة بوضع يختلف عما كان عليه في 2014، ولنا في أنصار الله الشجعان خير مثال ودليل على قوة أهل الحق ضد الباطل.
توحدوا يرحمكم الله اتركوا خلافاتكم الماضية، وحدوا جمهوركم، وأبعدوه عن حرب التحريض والمناكفات افهموا كيف يفكر عدوكم فمن يرفع شعار (قادمون يا كربلاء) لن يفرق بين الشيعة، وهو يرسل لهم المفخخات والانتحاريون.
وإذا أردتم الانتصار في معركة البقاء أبدؤوا بمواجهة الفساد الذي نخر دولتكم، وكان السبب في تراجع العراقيين عن دعمكم, الفساد الذي أصبح ورقة يهددكم بها الخارج كلما شاء ذلك.
اللهم بلغت اللهم فاشهد ...