edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. توم باراك.." أمير  فوضى " ببدلة دبلوماسية؟
توم باراك.." أمير  فوضى " ببدلة دبلوماسية؟
مقالات

توم باراك.." أمير  فوضى " ببدلة دبلوماسية؟

  • Today 16:56

كتب / د. ياس الأحمد ...
في منطقتنا، لا تحتاج بعض المشاريع إلى تغيير مضمونها بقدر ما تحتاج إلى تغيير الزي الذي تظهر به أمام الناس. بالأمس كانت اللغة لغة الحرب، واليوم أصبحت لغة الدبلوماسية؛ بالأمس كان السلاح هو الأداة، واليوم أصبحت المؤتمرات والبيانات والموائد السياسية أدوات أكثر نعومة. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل تغيرت المشاريع فعلاً، أم تغيرت البدلة فقط؟
توم باراك يدخل إلى المشهد العراقي والسوري بصفة دبلوماسية أمريكية رفيعة، وبخطاب يبدو مختلفاً عن خطابات أمراء الحروب ،  لكن السياسة لا تُقاس دائماً بما تقوله الكلمات، وإنما بما تنتجه الأفعال، وبما تتركه التحركات على الأرض من موازين جديدة للقوة والنفوذ والقرار.
 فهل نحن أمام دبلوماسي يحاول إدارة ملفات شديدة التعقيد، أم أمام شخصية سياسية تحمل تصوراً واسعاً لإعادة رسم خرائط النفوذ في العراق وسوريا؟ وهل يمكن أن تتحول الدبلوماسية، عندما تترافق مع الضغط السياسي والأمني، إلى نسخة أكثر أناقة من منطق فرض الإرادة؟ وهل تكفي البدلة الرسمية لتغيير مضمون مشروع إذا كان الهدف النهائي هو إعادة توزيع القوة والثروة والقرار؟
لا أحد يستطيع أن ينكر أن العراق وسوريا يعيشان مرحلة شديدة الحساسية،  الحدود، والطاقة، والقوى المحلية، والملف الكردي، والعلاقات الإقليمية، ومستقبل القوات الأجنبية، كلها ملفات متشابكة، وفي مثل هذه البيئة لا يكون المبعوث الخارجي مجرد ناقل رسائل، بل يمكن أن يصبح جزءاً من عملية صناعة التوازنات نفسها وفرض الارادات .
ولهذا فإن الخطر لا يكمن في شخص باراك وحده، وإنما في الطريقة التي تتعامل بها النخب العراقية والسورية مع النفوذ الخارجي.
 فالمشكلة تبدأ عندما تتحول العواصم الوطنية إلى ساحات تنتظر ما سيقرره الآخرون، وعندما يصبح المسؤول المحلي أكثر اهتماماً برضا القوة الخارجية من اهتمامه ببناء توافق وطني داخلي.

إن أخطر ما يمكن أن يحدث ليس أن يأتي «أمير» جديد يحمل سيفاً، وإنما أن يأتي مشروع شديد التأثير ببدلة رسمية، ويتحدث بلغة ناعمة، ويجلس إلى الطاولة نفسها التي يجلس إليها أصحاب القرار، ثم يخرج الجميع وهم يعتقدون أنهم اتخذوا قراراتهم بأنفسهم.
ان العراق تحديداً لا يحتاج إلى أمير جديد، أياً كان لون بدلته أو لغته أو جنسيته، العراق يحتاج إلى دولة تعرف مصالحها، وحكومة تعرف حدود سيادتها، ومؤسسات لا تسمح لأي طرف خارجي بأن يتحول إلى صاحب قرار غير معلن.
فالنفوذ الأجنبي لا يصبح أقل خطراً لمجرد أنه جاء عبر الدبلوماسية، كما أن الدبلوماسية ليست تهمة بحد ذاتها. المعيار الحقيقي هو: ماذا تريد هذه السياسات؟ ومن المستفيد منها؟ وهل تقوي الدولة العراقية والسورية أم تعيد إنتاج حالة الانقسام والتبعية للعم سام او للمحتل الأمريكي ؟

الأكثر متابعة

All
بالصور.. الحرم الحسيني الشريف يتوشح بالسواد استعداداً لإحياء ذكرى استشهاد الرسول (ص)

بالصور.. الحرم الحسيني الشريف يتوشح بالسواد...

  • محلي
  • 9 Aug
بالوثيقة.. قائممقام الرفاعي يطالب بإجراءات عاجلة للحد من انبعاثات حقل الغراف النفطي

بالوثيقة.. قائممقام الرفاعي يطالب بإجراءات عاجلة...

  • محلي
  • 9 Aug
تخصيص 5 مليارات دينار لإزالة زهرة النيل من الأنهار

تخصيص 5 مليارات دينار لإزالة زهرة النيل من الأنهار

  • محلي
  • 12 Aug
ما حقيقية استقدام النزاهة لثلاثة من أعضاء مجلس الديوانية؟

ما حقيقة استقدام النزاهة لثلاثة من أعضاء مجلس...

  • محلي
  • 11 Aug
حين تخاف السلطة من الأرقام : البنتاغون .. السر الخفي للحرب الأمريكية مع إيران
مقالات

حين تخاف السلطة من الأرقام : البنتاغون .. السر الخفي للحرب...

كيف تتم سرقات المال العام ؟!
مقالات

كيف تتم سرقات المال العام ؟!

الانقلاب على الجولاني...
مقالات

الانقلاب على الجولاني...

منطق القوة: تحليل التدخل الامريكي و الغربي في تقرير مصير الشعوب..!
مقالات

منطق القوة: تحليل التدخل الامريكي و الغربي في تقرير مصير...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا