edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هذا حالنا.. ولكن ماذا عن طهران وأمريكا.. وطهران وتحالف مكة؟
هذا حالنا.. ولكن ماذا عن طهران وأمريكا.. وطهران وتحالف مكة؟
مقالات

هذا حالنا.. ولكن ماذا عن طهران وأمريكا.. وطهران وتحالف مكة؟

  • 16 Aug 16:14

كتب / فؤاد البطاينة
حكام العرب يعلمون بأنهم مكشوفون لشعوبهم ولحكام العالم بخيانتهم لقضية فلسطين وتآمرهم على أوطانهم ودولهم وشعوبهم . ومن هذا المنطلق نجدهم الأشد حرصاً على بقاء كيان الإحتلال لأنهم يراهنون عليه بوجودهم . وعلى مذبح هذه الخيانة وهذا الرهان يشاركون هذا الكيان بكل ما يطلب منهم تقديمه من لحم دولهم وأوطانهم وشعوبهم بدون حساب، ودعموه وشاركوه بجرائم ابادة الجنس في غزة وفي الضفة، وفي تدمير دولهم وتسليم مقدراتها لهذا الكيان . وما تبريرهم لنا لمشاركتهم اليهودي الصهيوني في حربه على إيران إلا في سياق السعي لتهويدنا تماما كمسعاهم في تهويد الإسلام .
 دول الطوق الخمس مدمرة باستراتيجية الفساد السياسي المفرخ لكل فساد. أراضيها ومدنها مستباحة للصهيوني الجالس في مراكز قرارها. فالإصلاحات والتغيير فيها صهيوني المضمون والهدف. والثورات السلمية والعسكرية فيها يصنعها وينفذها الصهيوني، وحكامها صوريون في محميات أمريكية، في خدمة تحقيق المشروع الصهيوني في المنطقة على أنقاض ماضيها وحاضرها. وأقولها، لا متحد لهذا التحدي في ظروفنا سوى وعينا والمقاومة والإرادة الشعبية فبنزعها لا يبقى أمامنا سوى الزمن ألا بئست نخب الشعوب وطول كبوتها. لكن تحرير أوطاننا آت بمنطق التاريخ وسيرفع علم فلسطين إيذانا بشرعية رفع كل علم لقطر عربي. وقد يصبح الإستعمار من الماضي إلا أن محارق غزة ومذابح الضفة فمن العار والمستحيل أن تنتهي قبل استيفاء كامل استحقاقاتها.
أمريكا وكيان الإحتلال وقوى الاستكبار العالمي هم اليوم في لحظة مواجهة الحقيقة لأول مرة في التاريخ المعاصر، لحظة ولدت من رحم الطوفان الفلسطيني الغزي لتنتقل رايته لإيران. وإن كان طوفان حماس قد كشف للعالم صلابة تمسك الفلسطيني بأرضه وكشَف هشاشة الكيان وطبيعته العنصرية والإجرامية والهتلرية وجعله لأول مرة في مواجهة شعوب العالم، فإن إيران بصلابة صمودها عرت زيف المظلة الأمريكية لدول المنطقة، وانسحب هذا على وهم كل دول العالم، وكشفت للشعب الأمريكي بكل درجاته عن مدى الغدر والإبتزاز “الاسرائيلي” لأمريكا، والأهم أن إيران غيرت المزاج السياسي الدولي ونخرت مسلماته السياسية التقليدية، وصححت مفاهيم ومسارات هذه الدول بما يفتح مجالا واسعاً ينعكس على عمق النظرة لطبيعة العلاقات الدولية مع دول وقضايا المنطقة.
 إفشال إيران للعدوان بكل استحقاقاته المشار إليها وفرضها وقف النار والقبول بالتفاوض على مرجعية مشرفة لها بموجب وثيقة تفاهم، مثّل نصرا استراتيجيا لها حققته وأنهت فكرة المراهنة على الفتنة الداخلية والضربات الخاطفة لقلب النظام، ووضعها في قائمة الدول الراسخة عالمياً. لكن هذا النصر ليس نتيجة حرب أمريكية مفتوحة على إيران، بل نتيجة فشل عدوانها وتراجعها عن حرب وقعت بفخها أمام التضليل الصهيوني من ناحية وأمام دولة محاربة كإيران تدافع عن كرامتها الوطنية والحضارية بلا حدود وتتمسك بعناصر المواجهة والصمود باستراتيجية الهجو.
هذه المعادلة يجب أن لا تنسي إيران ميزان القوة المادية بين الطرفين، وبأن أمريكا المتربعة على عرشه عالمياً لا تقبل الهزيمة ولا الإذلال أمام جيش، وليس هناك من دولة قادرة على هزيمتها في حرب كلاسيكية مفتوحة، ولكن من يكسرها هي المقاومة. والمراهنة تكون عليها. وهنا أقول هل يعقل أن لا تحافظ إيران الدولة على هذ النصر ومكتسباته الاستراتيجية تحت تأثير نزعة الإنتقام الذي لا يساوي الا العبث أمام هذا المنجز العظيم الذي أصبح ملكاً وسنداً للشعوب؟
نعم أمريكا تعيش اليوم أول ورطة حقيقية بتاريخها، وقد تجرها ورطتها هذه لمستقبل غامض وخطير مع دول الخليج، ولا بد من فتح باب للهروب. فهل إيران باستجابتها للتصعيد تراهن على أن تعلن أمريكا استسلامها؟ أعتقد بأن على إيران أن تتجنب التصعيد تحاشيا لهيجان الثور الذي يعد العدة، وحتى لا يصبح هذا التصعيد ورقة دولية بيده، بل إن في التصعيد دعما لمسعى الكيان في الضغط على أمريكا، وان تتذكر في هذا أهمية مضيق هرمز للعالم وتُرشد مطالبها به إلى الحد الذي يبقيه ورقة في متناول يدها لا أكثر. وأن تتذكر بأن أمريكا طوت بعد فيتنام صفحة دخولها بحروب طويلة خاسرة مع الدول والشعوب. وفي السياق أقول أن في هذه الحرب ما يبرر لإيران ويؤكد على لزومية امتلاكها للردع النووي، وأجزم أن النووي ليست مشكلة لأمريكا بل “لإسرائيل “.
 أما اتفاق مكة فمسألة بغاية الأهمية لأنها مرتبطة بنتائج فشل العدوان على إيران، وليس خيارا إسرائيليا أو أمريكيا. وفيه خطوة انفكاك تاريخية عن المظلة الأمريكية، والناتو العربي. إيران هي صاحبة هذا الحدث ومحركته، وليس من الحكمة أن تعزل نفسها عنه. ومن الضرورة أن تفكر بالتفاوض مع الباكستان تحديداً على شروط انضمامها بهدف الوقوف على حقيقته، فالباكستان دولة حرة لكن مشكلتها المال والاقتصاد والتحالف الهندي الإسرائيلي. وعلاقتها مع أمريكا ليست عمالة ولا رضوخاً وإلّا لاعترفت “بإسرائيل” وتعاملت معها من زمن .

الأكثر متابعة

All
التعليم: الموظفون الذين باشروا الدراسة قبل 13 أكتوبر 2025 غير مشمولين بأحكام تعديل قانون تعادل الشهادات

التعليم: الموظفون الذين باشروا الدراسة قبل 13...

  • محلي
  • Today
النزاهة تكشف شبكة لتزوير معاملات القروض بالمصرف العقاري في بابل

النزاهة تكشف شبكة لتزوير معاملات القروض بالمصرف...

  • محلي
  • 2 Sep
هل خدعت أمريكا العالم عندما وجهت الانظار الى مضيق هرمز بينما عيونها كان على نفط فنزويلا من خلال الشواخص الكاذبة؟

هل خدعت أمريكا العالم عندما وجهت الانظار الى مضيق...

  • 1 Sep
اتحاد الكرة يؤكد استعداده للتكفل بعلاج محترف الموصل

اتحاد الكرة يؤكد استعداده للتكفل بعلاج محترف الموصل

  • رياضة
  • 1 Sep
من الثورة إلى الذرّة ثم الى  العتبة النووية؟
مقالات

من الثورة إلى الذرّة ثم الى  العتبة النووية؟

اسرائيل بين الربح الجغرافي “المؤقت”… والخسارة العسكرية الإستراتيجية..!
مقالات

اسرائيل بين الربح الجغرافي “المؤقت”… والخسارة العسكرية...

تقدير موقف: ترامب بين الحرب والسلام..!
مقالات

تقدير موقف: ترامب بين الحرب والسلام..!

تفكيك الخديعة وقراءة في ميثاق التآمر الدولي..!
مقالات

تفكيك الخديعة وقراءة في ميثاق التآمر الدولي..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا