edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. البيشمركة بين غموض الأعداد وضرورة إعادة الهيكلة الاتحادية
البيشمركة بين غموض الأعداد وضرورة إعادة الهيكلة الاتحادية
مقالات

البيشمركة بين غموض الأعداد وضرورة إعادة الهيكلة الاتحادية

  • 16 Aug 18:49

كتب / د. مازن محمد ..
في الدول التي تحترم مؤسساتها العسكرية والأمنية، لا يمكن أن تكون أعداد القوات المسلحة وتركيبتها وتوزيعها مسألة غامضة أو خاضعة للتقديرات المتضاربة ، ومن هنا تبرز قضية قوات البيشمركة في العراق بوصفها ملفاً يحتاج إلى معالجة دستورية ومؤسساتية جادة، بعيداً عن المزايدات السياسية أو الحسابات الحزبية.
المشكلة لا تكمن في وجود قوات البيشمركة بحد ذاته، بل في السؤال الأهم: من يحدد أعدادها؟ ومن يدقق سجلات منتسبيها؟ ولمن تتبع فعلياً في القرار والتمويل والتسليح؟ فغياب الأرقام الدقيقة والمعلنة، أو تضارب التقديرات بشأن حجم القوة الفعلي، يفتح الباب أمام أسئلة مشروعة حول الرواتب، والملاك العسكري، والتسليح، وسلسلة القيادة.
إن بناء دولة اتحادية مستقرة يتطلب أن تكون القوات المسلحة خاضعة لقيادة وطنية موحدة، وأن تكون معايير التجنيد والرتب والتمويل والتسليح والانتشار واضحة ومتكافئة في جميع أنحاء البلاد، ولذلك فإن إعادة هيكلة البيشمركة ينبغي ألا تُفهم باعتبارها استهدافاً لمكوّن أو منطقة، وإنما باعتبارها خطوة باتجاه توحيد المؤسسة العسكرية العراقية وإنهاء تعدد مراكز القرار المسلح.

المطلوب ليس إلغاء البيشمركة، وإنما إعادة تنظيمها ضمن منظومة الدفاع الوطني، وفق القانون والدستور، وبسجلات رسمية مدققة وأعداد معروفة، وقيادة عسكرية واضحة، بعيداً عن الانتماءات الحزبية، فالجندي الذي يتقاضى راتبه من الدولة يجب أن تكون مرجعيته العسكرية للدولة، لا لحزب أو تنظيم سياسي.
وقد يكون الطريق الصحيح هو إجراء تدقيق شامل للقوة البشرية والتسليح والملاك، ثم وضع جدول زمني لإعادة الهيكلة والدمج التدريجي ضمن منظومة القوات الاتحادية، مع الحفاظ على حقوق المنتسبين .
إن معرفة عدد أفراد أي قوة عسكرية ليست ترفاً إدارياً، بل أساس من أسس الشفافية والمساءلة. وإذا كانت الدولة لا تعرف على وجه الدقة حجم إحدى تشكيلاتها المسلحة، فكيف يمكنها أن تخطط لموازنتها أو أمنها أو دفاعها الوطني؟
لذلك فإن ملف البيشمركة يحتاج إلى شجاعة سياسية وحوار وطني هادئ، عنوانه واضح: لا إلغاء ولا إقصاء، بل توحيد وهيكلة وشفافية تحت مظلة الدولة الاتحادية ، فالعراق لن يستطيع بناء جيش وطني متماسك ما لم يكن واضحاً من يحمل السلاح باسم الدولة، وكم يبلغ عدده، ومن يتلقى أوامره منه.

الأكثر متابعة

All
“يُقال”، والمخاطر المحتملة..!

“يُقال”، والمخاطر المحتملة..!

  • 10 Feb
ميخائيل عوض

اليوان الذهبي القنبلة النووية الاقتصادية..!

  • 6 Feb
جزيرة الشيطان تهوي إليها أفئدة الطغاة الظالمين..!

جزيرة الشيطان تهوي إليها أفئدة الطغاة الظالمين..!

  • 6 Feb
بين مسقط وإسطنبول دوافع الهجرة الدبلوماسية الإيرانية وأزمة الثقة مع واشنطن

بين مسقط وإسطنبول دوافع الهجرة الدبلوماسية...

  • 5 Feb
الأُمــية الوظيفية.. التحدي الخفي في بناء الإنسان والمجتمع
مقالات

الأُمــية الوظيفية.. التحدي الخفي في بناء الإنسان والمجتمع

رامب والنسخة الاوكرانية في ايران.. المفاوضات وتهديدات  ترامب
مقالات

رامب والنسخة الاوكرانية في ايران.. المفاوضات وتهديدات  ترامب

سبايكر.. الدرس والالم..!
مقالات

سبايكر.. الدرس والالم..!

قطار الشرق الجديد … هل يسحب بساط طريق التنمية من تحت اقدام العراق ؟
مقالات

قطار الشرق الجديد … هل يسحب بساط طريق التنمية من تحت اقدام...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا