edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. حصر السلاح في زمن التوتر الإقليمي.. قرار في التوقيت الخطأ؟
حصر السلاح في زمن التوتر الإقليمي.. قرار في التوقيت الخطأ؟
مقالات

حصر السلاح في زمن التوتر الإقليمي.. قرار في التوقيت الخطأ؟

  • 19 Aug 15:28

كتب / د. مازن محمد ...
في العراق، لم يعد الجدل حول حصر السلاح بيد الدولة نقاشاً قانونياً مجرداً، بل تحول إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية في المشهد السياسي والأمني، فالحكومة مدفوعة خارجيا  في إجراءاتها باتجاه إخضاع السلاح لسلطة الدولة، فيما تتزامن هذه الخطوة مع بيئة إقليمية مضطربة، وملفات أمنية لم تُغلق بالكامل، ومرحلة انتقالية في علاقة العراق بالوجود العسكري الأجنبي.
السؤال هنا ليس: هل الدولة بحاجة إلى احتكار قرار السلاح؟ فهذه قاعدة أساسية في أي دولة مستقرة، لكن السؤال الأكثر إلحاحاً هو: هل التوقيت الحالي هو التوقيت الأكثر ملاءمة لتنفيذ هذه الخطوة؟
تبدو المسألة أكثر تعقيداً عندما ننظر إلى المشهد العراقي من زاوية الأمن القومي، فبغداد تتحرك في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، فيما تشير التطورات الأخيرة إلى استمرار التوترات والهجمات والاحتكاكات الأمنية في محيط العراق.

فالعراقي الذي يطالب بدولة قوية لا يمكن أن يرفض مبدأ حصر السلاح، لكنه في الوقت ذاته يستطيع أن يسأل: هل اكتملت مقومات القوة التي تجعل الدولة قادرة على تحمل كامل المسؤولية الأمنية؟ وهل انتهت بالفعل كل مصادر التهديد الخارجي؟ وهل أصبح العراق بمنأى عن أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية؟
هذه الأسئلة ليست دفاعاً عن الفوضى، بل محاولة لفصل مبدأ حصر السلاح عن توقيت تطبيقه وآلياته.
والأخطر هو أن يتحول الملف إلى اختبار إرادات بين الحكومة والفصائل، بدلاً من أن يكون مشروعاً وطنياً تدريجياً، ففرض أي تغيير أمني كبير من دون توافق سياسي واسع وضمانات واضحة قد يؤدي إلى نتيجة معاكسة: زيادة الاستقطاب، وتعميق الشكوك، وتحويل قضية يفترض أن تعزز هيبة الدولة إلى مصدر جديد للتوتر والفوضى .
نحتاج إلى دولة قوية، نعم؛ وإلى قرار أمني موحد، نعم؛ وإلى منع أي سلاح خارج الإطار القانوني، نعم، لكن هذه الأهداف لا تتحقق بالضغط وحده، وإنما عبر بناء الثقة، وتعزيز قدرات القوات العراقية، وحسم ملف الوجود الأجنبي، وضمان ألا يتحول العراق مجدداً إلى ساحة صراع بالوكالة.

ولذلك، فإن تأجيل بعض خطوات حصر السلاح أو إعادة ترتيبها زمنياً لا يعني بالضرورة رفض سلطة الدولة، قد يكون، في ظروف معينة، محاولة لتطبيق الهدف نفسه بطريقة أكثر أمناً وأقل كلفة.
فحين تصبح المؤسسة العسكرية والأمنية قادرة على حماية الحدود والأجواء والمصالح الوطنية، وحين يُحسم الوجود العسكري الأجنبي، وحين يطمئن الجميع إلى أن السلاح الذي يُسلَّم اليوم لن يترك فراغاً أمنياً غداً، عندها يصبح حصر السلاح خطوة طبيعية في مسار بناء الدولة، لا عنواناً لصراع جديد.

الأكثر متابعة

All
اكتشاف عامل رئيسي وراء سرطان البروستات

اكتشاف عامل رئيسي وراء سرطان البروستات

  • منوعات
  • 10 Oct
طبيبة اخصائية توضح أسباب صرير الأسنان أثناء النوم ومخاطره

طبيبة اخصائية توضح أسباب صرير الأسنان أثناء النوم...

  • منوعات
  • 6 Oct
ما العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالجلطات الدموية؟

ما العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالجلطات الدموية؟

  • منوعات
  • 6 Oct
كيف يحدد الأطباء العمر الحقيقي للإنسان؟

كيف يحدد الأطباء العمر الحقيقي للإنسان؟

  • منوعات
  • 6 Oct
أكملنا السيادة.. فلنكمل حكومة السيادة..!
مقالات

أكملنا السيادة.. فلنكمل حكومة السيادة..!

حين يدفع المواطن ثمن الاختلال الاقتصادي .؟!
مقالات

حين يدفع المواطن ثمن الاختلال الاقتصادي .؟!

السياسة النقدية في العراق.. بين فشل المعالجات وضرورة الإصلاح المصرفي..!
مقالات

السياسة النقدية في العراق.. بين فشل المعالجات وضرورة الإصلاح...

لماذا يكافئ الفاسدون؟!
مقالات

لماذا يكافئ الفاسدون؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا