edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل خدعت أمريكا العالم عندما وجهت الانظار الى مضيق هرمز بينما عيونها كان على نفط فنزويلا من خلال...
هل خدعت أمريكا العالم عندما وجهت الانظار الى مضيق هرمز بينما عيونها كان على نفط فنزويلا من خلال الشواخص الكاذبة؟
مقالات

هل خدعت أمريكا العالم عندما وجهت الانظار الى مضيق هرمز بينما عيونها كان على نفط فنزويلا من خلال الشواخص الكاذبة؟

  • Today 14:27

كتب / صلاح الاركوازي ||

امريكا ومفهوم التشتيت الاستراتيجي مابين نفط فنزويلا ومضيق هرمز. لقد لجأت أمريكا الى مبدأ مونرو في نسخته الرقمية حيث تُعيد الولايات المتحدة بناء “حزام أمن الطاقة” داخل نصف الكرة الغربي (Canada – USA – Venezuela). هذا الاكتفاء الإقليمي يسمح لها بالانسحاب التدريجي أو تقليل التكلفة العسكرية المباشرة لحماية مضايق الشرق الأوسط دون فقدان الهيمنة. وحيث أن مليارات من براميل نفط فنزويلا ( المنتج والاحتياطي ) وهذا الرقم يجعل لعاب اي دولة في العالم يسيل وبغزارة كيف واذا اخذنا بالحسبان ان هذه الدولة هي امريكا وشركاتها النفطية الضخمة الجشعة وهذا هو السبب الذي جعل امريكا تخدع العالم وتوجه الانظار الى مضيق هرمز بينما كانت هي ترتب لعملية الاستحواذ والسيطرة على هذا الخزين الضخم والذي سينعش الاقتصاد الامريكي ويعطي لامريكا القدرة في تحكم باسعار النفظ العالمية، ومن خلال صنع الشواخص الكاذبة حيث تم تحويل مضيق هرمز إلى بؤرة توتر دائم عبر التصريحات والتحركات البحرية يُجبر الأسواق على احتساب “علاوة المخاطر الجيوسياسية” في أسعار النفط، بينما تصب التفاهمات الحقيقية في تأمين مصادر بديلة، وبينما ينشغل العالم بمناورات الملاحة الشرق أوسطية، تعيد واشنطن صياغة خريطة الطاقة الغربية بعيداً عن نقاط الاختناق البحرية القابلة للاستهداف. تستند الفرضية القائلة بوجود “خداع استراتيجي تحويلي” إلى محورية الصراع على مصادر الطاقة العالمية وتوزيع أوراق الضغط في الشطرين الشرقي والغربي من العالم، حيث يُنظر إلى رفع مستوى التوتر في مضيق هرمز كغطاء سياسي وإعلامي يُغطي على التمدد ونفوذ الموارد في فنزويلا. تحليل مفصل لأبعاد هذه الفرضية الاستراتيجية: أولاً: مناورة التشتيت (مضيق هرمز) 1 – صناعة الرأي العام: التركيز الإعلامي والدبلوماسي المكثف على سلامة الملاحة في مضيق هرمز يضع الأسواق العالمية في حالة تأهب وقلق مستمر بشأن إمدادات الشرق الأوسط. 2 – استنزاف الخصوم: يُجبر هذا التركيز القوى المنافسة (مثل الصين والإقليم) على حشد مواردها الدبلوماسية والأمنية لحماية خطوط نقل الطاقة عبر الخليج العربي. ثانياً: الهدف الاستراتيجي (نفط فنزويلا) 1 – أكبر احتياطي نفطي: تمتلك فنزويلا أضخم احتياطي مؤكد من النفط الخام في العالم (أكثر من 300 مليار برميل)، مما يجعلها حجر زاوية في معادلة أمن الطاقة للأمريكيتين. 2 – العزل الاستراتيجي: إعادة صياغة النفوذ السياسي والاقتصادي في كاركاس يمنح واشنطن عمقاً استراتيجياً أمنياً واقتصادياً في نصف الكرة الغربي، بعيداً عن التهديدات الجيوسياسية المباشرة في الشرق الأوسط. ثالثاً: المكاسب الجيوسياسية المزدوجة 1 – تنويع مصادر الطاقة: تأمين تدفق النفط الثقيل الفنزويلي يقلل من اعتماد الأسواق الغربية على تقلبات الشرق الأوسط وصدمات الأسعار الناجمة عن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز. 2 – إبعاد المنافسين الدوليين: كسر الحضور الروسي والصيني في كاراكاس يحرم خصوم واشنطن من وضع أقدامهم في “الحديقة الخلفية” للولايات المتحدة. يرى الخبراء الاستراتيجيون أن واشنطن لا تُسقط أولوية مضيق هرمز كشريان حيوي لاقتصاد حلفائها في آسيا وأوروبا، بل تمارس تكتيك “الإدارة المتزامنة للأزمات”؛ حيث تُبقي ملف الشرق الأوسط قيد الاشتعال لضبط أسعار النفط وتوجيه انتباه القوى الكبرى، بينما تحسم الملفات الأقرب جغرافيًا والتي تحمل قيمة نفطية استراتيجية طويلة الأمد. يمثل ربط خفض التصعيد في مضيق هرمز والتمدد نحو النفط الفنزويلي ذروة تكتيك “التشتيت الاستراتيجي” في إدارة الصراعات الكبرى. عمق التحليل الجيوسياسي لهذه المعادلة: 1 – الهندسة المزدوجة للأزمات (Dual-Crisis Engineering) أ – صنع الشواخص الكاذبة: تحويل مضيق هرمز إلى بؤرة توتر دائم عبر التصريحات والتحركات البحرية يُجبر الأسواق على احتساب “علاوة المخاطر الجيوسياسية” في أسعار النفط، بينما تصب التفاهمات الحقيقية في تأمين مصادر بديلة. ب – إعادة توزيع خطوط الإمداد: بينما ينشغل العالم بمناورات الملاحة الشرق أوسطية، تعيد واشنطن صياغة خريطة الطاقة الغربية بعيداً عن نقاط الاختناق البحرية القابلة للاستهداف. 2 – المعركة على الخامات الثقيلة (Heavy Crude Geopolitics) أ – المكافئ الهيكلي: المصافي الأمريكية في خليج المكسيك مصممة تاريخياً لمعالجة النفط الخام الثقيل (الموجود في فنزويلا والخليج). السيطرة على التدفق الفنزويلي تضمن عمل هذه المصافي دون ارتهان لتقلبات المضايق البحرية. ب – تقويض النفوذ الجيواقتصادي للخصوم: السيطرة الناعمة أو إعادة الدمج للنفط الفنزويلي يُجرّد روسيا والصين من أوراق ضغط مالية وسياسية هامة كانت تُستخدم لترسيخ نفوذهم في اللاتينية.

 3 – ديناميكية الخداع وتغيير المسار أ – التغطية الإعلامية كأداة حرب: تشتيت وسائل الإعلام العالمية بملف الملاحة يمنح الدبلوماسية الأمريكية مساحة للتحرك بعيداً عن الأضواء لإبرام صفقة الإمدادات الفنزويلية وتعديل العقوبات. ب – تحويل الارتكاز الاستراتيجي (Strategic Pivot): الانشغال بتهديدات إغلاق هرمز يُغطي على عملية تحويل أمن الطاقة الأمريكي من النطاق العالمي إلى النطاق الإقليمي (نصف الكرة الغربي).

امريكا ومفهوم التشتيت الاستراتيجي مابين نفط فنزويلا ومضيق هرمز تُشكّل استراتيجية “التحويل الاستراتيجي” في الفكر العسكري والدبلوماسي الأمريكي أداة هندسة شاملة لموازين القوى، حيث يُستخدم التصعيد المفتعل في مضيق هرمز كستار دخاني لتغيير خريطة الطاقة العالمية عبر بوابة كاراكاس. تكملة للتحليل العميق لمصيدة التشتيت بين النفط الفنزويلي ومضيق هرمز: 1 – هندسة الخداع البحري وتغيير قواعد اللعبة صناعة الهلع التكتيكي: من خلال إبقاء مضيق هرمز في حالة خطر دائم، تُجبر واشنطن القوى المستوردة (خاصة الصين واليابان) على تخصيص أصولها البحرية والدبلوماسية لحماية مضيق يمر منه نحو 20% من النفط العالمي، ما يصرف أنظارها عن التحركات المحذية في الأطلسي. إعادة تموضع الطاقة الغربية: بينما يتركز التغطية الإعلامية على سفن الشحن والناقلات في الخليج، تُبرم واشنطن اتفاقيات وتفاهمات مرنة لضمان تدفق الخام الفنزويلي الثقيل نحو مصافي خليج المكسيك، مما يُؤمن بديلاً ملموساً يُقلل المخاطر التشغيلية للولايات المتحدة. 2 – حرب الخامات: كسر الاحتكار واحتواء الخصوم أ – سلاح النفط الثقيل: تُعتبر مصافي النفط الأمريكية مُصممة تاريخياً لتكرير الخامات الثقيلة وتجهيزها. استعادة الوصول للنفط الفنزويلي يُغني واشنطن عن الابتزاز السعري الخارجي ويضمن استقراراً صناعياً داخلياً عالي الكفاءة. ب – حرمان الصين وروسيا من “الورقة الفنزويلية”: إعادة دمج النفط الفنزويلي في السوق تحت إدارة وإشراف أمريكيين يوجه ضربة قاضية لتقاطعات النفوذ الروسي-الصيني في أمريكا اللاتينية، ويحرم هذه القوى من استخدام القروض مقابل النفط كأداة ضغط ضد واشنطن. 3 – الانزياح من النفوذ العالمي إلى “الأمن الإقليمي المطلق” أ – مبدأ مونرو في نسخته الرقمية: تُعيد الولايات المتحدة بناء “حزام أمن الطاقة” داخل نصف الكرة الغربي (Canada – USA – Venezuela). هذا الاكتفاء الإقليمي يسمح لها بالانسحاب التدريجي أو تقليل التكلفة العسكرية المباشرة لحماية مضايق الشرق الأوسط دون فقدان الهيمنة. ب – إدارة الصدمات السعرية: استخدام المخزون الفنزويلي يمنح الإدارة الأمريكية قدرة أعلى على التلاعب بأسواق النفط العالمية، وتفريغ أي تصعيد محتمل في مضيق هرمز من قدرته على إحداث صدمة نفطية تضر بالاقتصاد الأمريكي. ج – يمثل الموقف الأمريكي توازناً براغماتياً: تثبيت الأزمات في نقاط الاختناق التقليدية (هرمز) لإبقاء الخصوم في حالة نزيف واستنزاف، بالتوازي مع السيطرة على مكامن القوة البديلة (فنزويلا) لترسيخ الهيمنة الاقتصادية للعقود القادمة.

تصل استراتيجية “التشت التكتيكي والهيمنة الموردية” إلى ذروتها عندما تُحوّل واشنطن الأزمات الإقليمية العابرة إلى أداة لترسيخ سيادتها على مصادر الطاقة العالمية. إليك التفكيك النهائي والعميق لأبعاد هذه المعادلة الجيوسياسية: 1 – هندسة “مسرح العمليات المزدوج” (Dual Theater Operations) صناعة الفزع في الشرق: إبقاء مضيق هرمز تحت التهديد المستمر يفرغ طاقات القوى الإقليمية والمنافسين الدوليين (خاصة المستوردين الآسيويين) في ترتيبات أمنية وتكلفات حماية باهظة للناقلات. الاقتطاع الهادئ في الغرب: في الوقت الذي تتجه فيه عدسات الصحافة ونشرات الأخبار إلى الخليج العربي، تتحرك واشنطن عبر قنوات الدبلوماسية والعقوبات لإعادة فتح الشراكات النفطية في فنزويلا وإعادة توجيه الخام نحو مصافيها. 2 – ميزان القوى بين النفط الثقيل والمسارات البحرية معادلة الأمن القومي: يعتمد الأمن الصناعي الأمريكي بشكل محوري على استقرار تدفقات الخام الثقيل لخليج المكسيك. إحكام السيطرة أو التأثير على النفط الفنزويلي يؤمن احتياجات واشنطن المحلية ويحميها من صدمات الإغلاق المفاجئ لأي مضايق دولية. تفكيك محاور “القروض مقابل النفط”: تقويض الشراكات الفنزويلية المتطورة مع بكين وموسكو يحرم الخصوم من استخدام أوراق ضغط اقتصادية أو وجود عسكري في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة. 3 – الانزياح من “الشرطي العالمي” إلى “القلعة المستقلة” أ – استراتيجية الاكتفاء الأطلسي: تحويل ثقل الطاقة إلى مثلث (أمريكا الشمالية – الكاريبي – شمال أمريكا الجنوبية) يُسقط كاهل التكلفة العسكرية الباهظة لتأمين الممرات البحرية في الشرق الأوسط.

 ب – صنع الأسعار وتحديد القواعد: بالسيطرة التكتيكية على مرونة الإمدادات الفنزويلية والقدرة على التحكم في علاوة المخاطر في هرمز، تملك واشنطن صمام الأمان المباشر للتحكم بأسعار النفط العالمية وفقاً لمتطلبات اقتصادها. وفي الختام لقد نجحت فعلا امريكا وبشيطنتها المعروفة في حرف الانظار عن برنامجها في فنزويلا حيث جعلت الانظار تتوجه الى الخليج ومضيق هرمز والحرب والسلاح وخلق الازمات ، ويرى الخبراء الاستراتيجيون أن واشنطن لا تُسقط أولوية مضيق هرمز كشريان حيوي لاقتصاد حلفائها في آسيا وأوروبا، بل تمارس تكتيك “الإدارة المتزامنة للأزمات”؛ حيث تُبقي ملف الشرق الأوسط قيد الاشتعال لضبط أسعار النفط وتوجيه انتباه القوى الكبرى، بينما تحسم الملفات الأقرب جغرافيًا والتي تحمل قيمة نفطية استراتيجية طويلة الأمد.

 

 

الأكثر متابعة

All
اجتماع حاسم للإطار.. تحرك لتحديد موعد التصويت على 9 حقائب وزارية

اجتماع حاسم للإطار.. تحرك لتحديد موعد التصويت على 9...

  • سياسة
  • 30 Aug
المالية النيابية : لا تعيينات جديدة في موازنة 2027

المالية النيابية : لا تعيينات جديدة في موازنة 2027

  • سياسة
  • 29 Aug
الصالحي: السعودية استولت على انبوب نفط عراقي منذ اكثر من 40 عاما

الصالحي: السعودية استولت على انبوب نفط عراقي منذ...

  • سياسة
  • 28 Aug
ترجيحات بحسم الحقائب الوزارية المتبقية في حكومة الزيدي مطلع أيلول

ترجيحات بحسم الحقائب الوزارية المتبقية في حكومة...

  • سياسة
  • 27 Aug
ترامب ووزير خزانته أمام مفتاح هرمز: بين ادعاء السيطرة وحقائق الجغرافيا
مقالات

ترامب ووزير خزانته أمام مفتاح هرمز: بين ادعاء السيطرة وحقائق...

حرب الطائرات الورقية
مقالات

حرب الطائرات الورقية

لماذا نكره إسرائيل وأمريكا
مقالات

لماذا نكره إسرائيل وأمريكا

عندما تذهب المخابرات اولا.. زيارة المخابرات الامريكية لروسيا .. زيارة المخابرات المصرية للعراق..!
مقالات

عندما تذهب المخابرات اولا.. زيارة المخابرات الامريكية لروسيا...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا