edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!
هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!
مقالات

هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!

  • Today 12:44


كتب / د. باسل عباس خضير ...
 منظمة “أوبك ” OPEC ( منظمة الدول المصدرة للبترول ) ، هي المنظمة التي تضم الدول الأعضاء المصدرة للنفط على مستوى العالم ، أسست في بغداد بتاريخ  14 أيلول 1960 ، من قبل الأعضاء الخمسة الأوائل ( إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية وفنزويلا ) ، وتهدف إلى تنسيق وتوحيد السياسات النفطية لدولها ( الأعضاء ) ، لضمان استقرار أسعار النفط العالمية وتحقيق مزايا عادلة للمستهلكين  ، ومقرها الرئيسي في فيينا ، و تضم حاليا  11 دولة عضوا ( الجزائر ، الكونغو ، غينيا الاستوائية ، الغابون ، إيران ، العراق ، الكويت ، ليبيا ، نيجيريا ، المملكة العربية السعودي ، وفنزويلا ) . وخلال 56 عاما من عمرها  ( السنوات 1960 – 2016 ) ،  استطاعت تحقيق العديد من المزايا لصالح دولها المنتجة  ،  رغم التحديات العديدة التي واجهت العالم   بسبب الحروب والأزمات المالية وما مرت به اقتصاديات العالم من تقلبات  ، وقد وجدت إنها بحاجة لتحالف أقوى للسيطرة على انتاج النفط ، من حيث العرض والطلب لمواجهة انخفاض أسعار النفط نتيجة نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي ( عام 2011 ) ، لذا  تأسست أوبك بلاس ( +  ) يوم 30 تشرين الثاني  2016 ، كتحالف بين أوبك وعشرة منتجين آخرين للنفط . و تضم أوبك+ حاليا  21 دولة وهم ، أعضاء أوبك   أل (11  )  بالإضافة إلى 10 دول ( أذربيجان ، البحرين ، بروناي ،  كازاخستان ، ماليزيا ،  المكسيك، عُمان ، روسيا ، جنوب السودان ، السودان) . وقد سعى التحالف  لتوسيع  تأثير الدول المنتجة للنفط  من خلال خفض إنتاج النفط لتحسين أسعاره في الأسواق ، وتجتمع اوبك  وحليفتها دوريا لتنظيم كمية النفط الخام التي ستطرح في الأسواق ، وهي تعلن باستمرار عن التزامها   بهدفها وهو ، تنسيق وتوحيد السياسات النفطية بين الدول الأعضاء  لتأمين السعر المجزي للمنتجين  ، واستمرار الإمدادات للمستهلكين  والعائد على رأس المال للمستثمرين ، وكانت اوبك تسيطر على 40% من إمدادات النفط العالمية و80% من الاحتياطي العالمي ، ومع "أوبك بلس" فهما تسيطران على 55% من الإمدادات عالميا و90% من الاحتياطي . وللدور المهم لبلادنا في مجال انتاج و مخزونات النفط ،  فقد انضم العراق إلى هذا التحالف  طوعيا  ، وقد اثار هذا الموضوع جدالا ، ولا تزال وجهات النظر متعددة  بخصوص  جدوى انضمام العراق لهذا التحالف وما سيحققه من منافع وتبعات ، واغلب الآراء المعارضة لانضمامنا تطرح تساؤلات إزاء هذا القرار ، ومن وجهة نظر البعض  :
إن العراق ما كان عليه إن ينتمي إلى اوبك + ، لان منظمة اوبك ( بالأساس )  لم تنصفه من حيث حصته من حجم الإنتاج الكلي في اوبك ، فعند العودة لتصدير النفط وزوال الحصار بعد 2003 ، لم تعطى حصة تفضيلية لتعوض حرمانه من التصدير بمليارات البراميل  لأكثر من 10 سنوات والتي استفاد منها بقية الأعضاء ، كما لم  تسمح له بمضاعفة التصدير لتوفير متطلبات التنمية والأعمار  بعد  الأعمال العسكرية التي رافقت لاحتلال وما نتج من خراب .
كان الأجدر  بالعراق أن يعمل العكس ، بان  ينتهز فرصة التزام دول اوبك + بحصصهم المقررة ،  وان لا ينتمي لها  ليقوم بالإنتاج والتصدير على هواه حسب طاقاته و احتياجاته ، وفي أسواق واتفاقات يختارها حتى وان اضطر لمنح أسعار تفضيلية ( منخفضة )  للمشترين ، إذ يمكن تعويض تقص الأسعار من زيادة الإنتاج  .
كان المفروض بالجهات المعنية في النفط (سومو ) وغيرها ،  بالتنسيق مع الوزارات المعنية المقارنة بين الإيرادات التي تتحقق بطاقة التصدير القصوى بأسعار السوق ( المنخفضة ) ، وبين الإيرادات من اوبك + بتصدير محدد وأسعار ( عالية ) ، ليكون ذلك ( في وقتها )  أساسا في بناء واتخاذ القرار .
إن انضمام العراق لأوبك + كان ضعيفا ، لأنه لم يضع شروط في مجال منحه حصص تفضيلية لمراعاة الظروف التي مر بها ، ومنها ظروف ما حصل عام 2014 ، بسيطرة إرهاب داعش على ثلث مساحة العراق وما تبع ذلك من عمليات تحرير وإعمار استنزفت كثيرا من الأموال ، وتلك  الظروف    تسببت  بتخفيض انتاج العراق ، ولكن دول اوبك لم تصدر قرارا بتعويض او إضافة حصة للعراق . ولان موضوع انتماء العراق لهذا التحالف لايزال موضوع جدل ونقاش ، و يبرز ذلك مع كل تخفيض للتحالف يلتزم العراق فيه بتخفيض حصته رغم احتياج الموازنة الاتحادية لمزيد من إيرادات النفط التي تشكل 90% من مجمل الإيرادات ، ونظرا لان هذا موضوع الانضمام  لم يعطي نتائج مثالية  من خلال الدراسة والتحليل بشكل واسع وشمولي ، فمن المهم قيام الجهات المعنية في سومو وغيرها بتناوله من جوانب عديدة : الأول : تقويم ما ترتب عن الانضمام للتحالف من ايجابيات وسلبيات مقرونا ببيانات عن حجم الإنتاج الفعلي للسنوات 2016 – 2025 ، وبيانات عن حجم الإنتاج ( المتوقع ) لنفس  السنوات لو لم يكن العراق منظما للتحالف .

الثاني : تحليل نتائج تأثير انضمام العراق للتحالف على حجم الاستثمار والإنفاق ،  مقارنة بحالة عدم الانضمام وفي الجزء الثاني ( دون الانضمام ) ، ولا يكون ذلك عشوائيا وإنما استنادا إلى الأسعار المعتمدة من الدول المنتجة التي لم تنضم او تلتزم بمحددات اوبك + . الثالث : مقارنة بين ما تحقق للعراق في مجال التنمية والاستثمار للسنوات 2016 – 2025 مع السنوات السابقة للإنتاج التي لم تكن فيها اوبك + موجودة وبالتحديد 2006 – 2015 . الرابع : تحديد الآثار التي ترتبت عن انخفاض الإنتاج والمردودات على اقتصاديات البلاد بشكل عام ومقدار الفرصة الضائعة (إن وجدت )  بهذا الخصوص  . وان الهدف من ما تقدم ، هو للتحليل  والتقويم وربما للقرار  ، وتأتي أهمية ذلك من نوايا العراق لمضاعفة طاقاته الإنتاجية في قادم السنوات لتبلغ 6- 10 ملايين برميل يوميا ،  حسب خطة الحكومة التي أعلنها  رئيس مجلس الوزراء   ، فالزيادة تتناسب مع مخزونات العراق وما يجب أن يلعبه من دور ، فضلا عن حاجته  لتعويض ما فقده  من إيرادات ، بعد غلق مضيق هرمز وانخفاض صادراته ،  وما سببه ذلك من عسر وعجز ومديونية  ، فهل من مصلحة العراق المضي بالانضمام أم الخروج من التحالف ؟ ، وأي 
البديلين او غيرهما الأفضل للبلاد ؟ ، آخذين بعين الاعتبار إن الاستمرار بتقييد حصة انتاج العراق ، وعدم احتمالية منحه الاستثناء بعد انجلاء الموقف في مضيق هرمز  ، وما سينتج عن الانخفاض والتذبذب بأسعار النفط وحاجة البلد لمزيد من الإيرادات ، والبقاء بذات السياق سيعرض البلد لمواقف محرجة وأزمات ، فالبلد بحاجة لأموال ، و مصادر الإيرادات  غير النفطية غير كافية حاليا او في القريب  للإيفاء بما عليه من التزامات .

 

الأكثر متابعة

All
الكويت تعود لسرقة العراق من بوابة حقل الدرة البحري.. ثروات البلاد غير قابلة للتفريط

الكويت تعود لسرقة العراق من بوابة حقل الدرة...

  • تقارير
  • 31 Aug
المصطفى تختنق بالغاز.. أهالي ناحية بالبصرة يشكون تصاعد السرطان والتحسس

المصطفى تختنق بالغاز.. أهالي ناحية بالبصرة يشكون...

  • تقارير
  • 28 Aug
كابينة الزيدي بين توافق الإطار وصراع الاستحقاقات.. خلافات السنة والكرد تعرقل إكمال الحكومة

كابينة الزيدي بين توافق الإطار وصراع الاستحقاقات.....

  • تقارير
  • 30 Aug
بين الاقتراض الخارجي وحذف الأصفار.. الحكومة أمام خيارات صعبة لمعالجة الأزمة المالية

بين الاقتراض الخارجي وحذف الأصفار.. الحكومة أمام...

  • تقارير
  • 31 Aug

اقرأ أيضا

All
صناعة الفرهود..!
مقالات

صناعة الفرهود..!

هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!
مقالات

هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!

صحة العراقيين ليست ساحة للإعلانات.. من يضع حداً لفوضى التسويق الطبي؟!
مقالات

صحة العراقيين ليست ساحة للإعلانات.. من يضع حداً لفوضى التسويق...

استقالات بتوقيع العجز
مقالات

استقالات بتوقيع العجز

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا