edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. عام  2027 سيشهد تطبيق موازنة البرامج والأداء .. ولكن !!
عام  2027 سيشهد تطبيق موازنة البرامج والأداء .. ولكن !!
مقالات

عام  2027 سيشهد تطبيق موازنة البرامج والأداء .. ولكن !!

  • Today 18:40

كتب / د. باسل عباس خضير ...
بعد غياب تام للموازنة الاتحادية لعام 2026 ،  بسبب ظروف الانتخابات البرلمانية ، وتشكيل الحكومة وما مر على البلد من أزمات مالية ، أحدثها إغلاق مضيق هرمز الذي تمر من خلاله   اغلب صادرات  نفط العراق  ، باشرت الحكومة بإعداد الموازنة الاتحادية لعام 2027 ، تمهيدا لمناقشتها وإقرارها في مجلس الوزراء ، وعرضها للمصادقة في مجلس النواب خلال تشرين الأول القادم ، وان تم ذلك فإنها المرة الأولى التي يتم بها  الالتزام  بالتوقيتات ، التي حددها قانون الإدارية المالية رقم 6 لسنة 2019  بهذا الخصوص ، وما يميز موازنة 2027 ليس توقيتها فحسب ، وإنما طريقة إعدادها الذي يعتمد أسلوب موازنة البرامج والأداء ، وان تم إقرارها قبل نهاية 2026 ، ستشكل سبقا في تطبيق مفرداتها من بداية السنة المالية 1/ 1 / 2027 ، وذلك الحدث لم نشهده منذ سنوات عندما كان يبدأ تنفيذ الموازنات الاتحادية  بعد مرور  شهور من النفاذ .
وموازنة البرامج والأداء  Program and Performance Budgeting ، هي نظام مالي لإعداد الموازنة العامة يربط بين التخصيصات المالية والأهداف والنتائج الفعلية ، بدلاً من التركيز فقط على بنود الصرف التي طبقت في موازنات السنوات السابقة ، وهو أسلوب مطبق في الكثير من دول العالم وفي  اغلب الدول العربية ودول المنطقة ، والفرق الجوهري بين موازنة البنود وموازنة البرامج والأداء ، يكمن في أن الأولى تركز على نوع النفقات (المدخلات) ، بينما تركز الثانية على الأهداف والنتائج (المخرجات والكفاءة) ، والفكرة الأساسية لها  تعتمد على تبويب النفقات وفقاً للأنشطة والبرامج والأهداف الواضحة ، مثل  (برنامج معالجة البطالة  ، برنامج مترو بغداد ، الكهرباء ، بناء المدارس  )، وربط التخصيصات المالية بحجم الإنجاز ، بما يضمن  قياس كفاءة وفعالية الأداء الحكومي و تعزيز الشفافية والمساءلة ، وتتيح معرفة تكلفة كل نشاط أو وظيفة وما تم تحقيقه مقارنة بالإنفاق ، وذلك ضروري في بلد مثل العراق يعاني من هدر الأموال وتفشي الفساد وضعف ظهور نتائج الإنفاق لأكثر من تريليون دولار خلال ال20 سنة الماضية  . 
ورغم الرأي  ، بان موازنة الأداء سبق تطبيقها من خلال ما تضمنته ( الورقة البيضاء ) عام 2021 ، كخارطة طريق لمعالجة الأزمة المالية وإصلاح الاقتصاد على المدى المتوسط ، إلا إنها ستطبق بشكل أوسع في موازنة 2027 ، وستعتمد منهاجا ملزما  لقادم السنوات ، وحسب بيانات  وزارة المالية  ، فمن المتوقع  أن يخصص مبلغ 150 تريليون دينار لموازنة البنود ، لأغلب الوزارات والمحافظات وإقليم كردستان باعتبارها نفقات حاكمة لفقرات الرواتب والدعم الذي يشمل عددا من الفقرات  ،  و50 تريليون للبرامج والأداء ،  منها 30 تريليون لوزارتين ومحافظتين ، و20 تريليون للمشاريع واجبة التكملة ومنها المتلكئة بسبب الأزمة المالية ، وفي حالة تطبيقها بشكل أوسع ، فانه ربما يعالج المشكلات التي تعاني منها البلاد فيما يخص المصادقة على الحسابات الختامية ، إذ لايزال مجلس النواب ولحد اليوم  في طور المناقشة والمصادقة على الحسابات الختامية للسنوات 2012 – 2015 ، وفي موازنة البرامج والأداء من الممكن المقارنة بين المخصص والمصروف الفعلي والنتائج بما يعطي الرقابة المستمرة على الإنفاق .
ورغم الاعتقاد بان العمل بموازنة الأداء والبرامج ،  سيكون انطلاقة مهمة في تخصيص الأموال  والرقابة عليها ، إلا إن هناك من يشكك في قدرة الحكومة في الالتزام بمضامينها بهذا التوقيت  ، لأسباب عديدة أبرزها ، القدرة على توفير متطلباتها من الإيرادات المخمنة ،  التي تبلغ  أكثر من 200 تريليون دينار في ظل الوضع الأمني السائد في المنطقة ، والذي يمنع انسيابه تدفق  حصة العراق بموجب اوبك +  من صادرات النفط  ، التي لا تزال تشكل أكثر من 85% من مجمل الإيرادات ، وبهذا الخصوص يطمأن وزير النفط ، بان صادرات النفط الحالية تقترب من مستويات 3 ملايين برميل يوميا ، باعتماد تكتيكات جديدة تبتعد عن الأساليب التقليدية في التصدير بحرا ، من خلال اعتماد  الناقلات الأم  العملاقة بدلا من السفن المكوكية  الصغيرة في نقل الصادرات إلى خارج مضيق هرمز في منطقة خليج عمان ومن هناك يتم تسليم النفط ، وحسب خبراء ،  فان ذلك يسهم في مسالتين ، ألأولى  زيادة الصادرات ،  والثانية التخلص من الخصومات التي تتراوح بين 25 – 27 لكل برميل  ، و( سومو)  بدأت تطالب بتطبيق علاوات سعريه تبلغ  ( 2 ) دولارين عن كل برميل مباع خارج منطقة المضيق .
 ونقول : نعم لموازنة البرامج والأداء ولكن ، من المهم أن يكون تطبيقها ، ليس لأجل تجريب شكل جديد من الموازنات  ، وإنما للاستفادة من مزايا هذا الأسلوب ، في بلوغ الأهداف التنموية و الاقتصادية والاجتماعية من تخصيصات أموال  الشعب والأجيال ، والاستخدام الرشيد للموارد  بما يقلل ويمنع الهدر والفساد  ، كما إن من المهم أن لا يكون تطبيقها دافعا  لزيادة المديونية تحت غطاء معالجة العجز ، او التضييق على محدودي ومعدومي الدخل بفرض الضرائب والرسوم او تغيير أسعار صرف الدولار مقابل الدينار لأي مسوغ كان ، ومن المؤكد إن موازنة من هذا النوع  ، لا تتحمل المزايدات ولا تعمل بالمزاجات ، لأنها ستضع الأموال أمام النتائج والمسؤول أمام ما تحقق فعلا ، ربما ستواجه مقاومة تغيير من بعض الأطراف ، ونتمنى أن تتفوق المقاومة الايجابية باتجاه التأييد و دعم التغيير الصحيح  لا تعطيله .

الأكثر متابعة

All
الدولار يتراجع في بغداد وأربيل

الدولار يتراجع في بغداد وأربيل

  • إقتصاد
  • 8 Sep
خبير اقتصادي يؤكد حاجة العراق الى شركة متخصصة بشراء الديون

خبير اقتصادي يؤكد حاجة العراق الى شركة متخصصة بشراء...

  • إقتصاد
  • 4 Sep
مستشار الزيدي: الاقتصاد العراقي رهين النفط وتحريره يبدأ بتفعيل القطاعات الأخرى

مستشار الزيدي: الاقتصاد العراقي رهين النفط وتحريره...

  • إقتصاد
  • 5 Sep
كوجر: رواتب الموظفين تم تأمينها حتى نهاية العام

كوجر: رواتب الموظفين تم تأمينها حتى نهاية العام

  • إقتصاد
  • 7 Sep
مخا.. “مخ” السيطرة على باب المندب وما تلاه..!
مقالات

مخا.. “مخ” السيطرة على باب المندب وما تلاه..!

الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير
مقالات

الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير

الذكاء الاصطناعي سوف يقتل البشرية بعد ١٠ سنوات!
مقالات

الذكاء الاصطناعي سوف يقتل البشرية بعد ١٠ سنوات!

مرجل الغضب
مقالات

مرجل الغضب

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا