edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل أتاكم حديث “أسامة بن ترامب”؟
هل أتاكم حديث “أسامة بن ترامب”؟
مقالات

هل أتاكم حديث “أسامة بن ترامب”؟

  • Today 16:44

كتب / اسيا العتروس
أولا لا بد من الاشارة أن العنوان مقتبس من مقال للصحفي الامريكي كريس هيدج Chris Hedge  الذي حذر من تداعيات فشل الحرب الامريكية على الارهاب و من سقوط المجتمع الامريكي بسبب سقوط ترامب و سنوضح أسباب هذا الاختيار لاحقا …
كثيرة هي الاسباب التي تعزز القناعة بأن  السلام في العالم  يتاكل كل يوم أكثر وأن كل ما يسجل في  مناطق متعددة من العالم من حروب وصراعات يقلص فرص السلام الهش و يغذي التكالب و التنافس على توفير واقتناء السلاح قبل الماء و الغذاء و يجعل مصانع السلاح والموت تبحث عن تطوير الاسلحة و القنابل الفتاكة  الى أسلحة أكثر فتكا و أكثر دمارا وفي كل ذلك فان ميزانيات الدول والحكومات تعجز عن توفير الاحتياجات الاساسية للشعوب و لكنها قادرة على دفع ثمن الاتفاقات التي توقعها من أجل السلاح الذي تستعمله لقمع الشعوب ..نقول هذا الكلام فيما تحيي الامم المتحدة  اليوم العالمي للسلام   , احتفال على حياء ودون ضجيج  لتسجيل الحضور وكأن منظمة الامم المتحدة التي يعود سبب تأسيسها لحفظ الامن و السلم في العالم تخشى أن تسأل عن السلام الضائع و فشلها في ضمان ما كانت التزمت به  في ميثاقها لكل شعوب العالم ..
الحقيقة أن غياب السلام و الامن لا يقاس بما يعيش على وقعه العالم من أزمات و تهديدات و مخاطر و حروب و صراعات و هيمنة للاقوى على الاضعف و لكن تقاس أيضا بتداعياتها و انعكاساتها الخطيرة على حياة الامم و الشعوب التي تكابد ضد كل أنواع الابادة التي تمارس تحت أنظار العالم و ضد كل  الحروب الاقتصادية و السعي للهيمنة على ثروات و مقدرات الشعوب و التحكم في الممرات المائية و اخضاعها لهيمنتها …
وحتى لا نتهم بالمبالغة في التأكيد على مخاطر غياب السلام في منطقتنا العربية و تحديدا منطقة الشرق الاوسط التي  تتواتر فيها الصراعات و الحروب منذ عقود بسبب الكيان الاسرائيلي الذي غرس في أعماق المنطقة و اريد له أن يكون سببا لبقاء الحروب متأججة , و الاكيد أن حرب الابادة في غزة ليست البداية و لكنها حلقة  من حلقات التدمير و القتل والابادة المستمرة … و الاكيد أيضا أننا ازاء كيان يمتلك من الدهاء و الدناءة والقدرة والرغبة في التدمير وهولا يرتوي من دماء الابرياء , كيان يقود  و يعيش و يستمد وجوده من القتل و الدم و الغاء و ابادة الاخر و الاستثمار في ضعفه و هشاشته و انقساماته ..ولاشك أن في نجاح هذا الكيان الاسرائيلي المدعوم من حلفاءه  في الغرب و تحيدا الحليف الامريكي في جر ايران الى الدخول في صراع جديد يتنزل في اطار حساباته و تصوراته لحاضر  ومستقبل المنطقة و دفع منطقة الخليج الى متاهات حرب لا تنتهي مع الجار الايراني بعد تأجيج المشهد في اليمن بما يمكن أن يجعل السيناريوهات المرتقبة قابلة لاخطر القراءات و أعقدها في ظل الاستنفار الحاصل و المخاوف من حرب عالمية للطاقة فيما تتجه أسعار النفط نحو مزيد الارتفاع و ارتهان عجلة الاقتصاد العالمي و تعطيل حركة الملاحة الدولية و ارسال الانذارات بأن الشتاء القادم سيكون غير مسبوق  و كما في كل الازمات و الصراعات ستتحمل المخاطر و التداعيات الشعوب الاضعف التي تدفع ثمن لعبة الكبار في ادارة الازمات بمزيد التشتت و التشرد و الفقر و الجهل و انعدام الامان.
و من هذا المنطلق نستحضر ما كتبه الاسبوع الماضي الصحفي الامريكي كريس هيدجز بعنوان “أسامة بن ترامب” حيث يحذر الكاتب الذي دأب على انتقاد سياسات ترامب و فضح ممارسات مجرم الحرب ناتنياهو “من  انحطاط المجتمع الامريكي و انعدام اخلاقه المتجسد في فظاظة ترامب و جهله و قسوته “..و يعتبر الكاتب أن الحرب الامريكية على الارهاب قد فشلت و أن دونالد ترامب ، الذي تعتبر حربه على إيران أكبر خطأ  استراتيجي في تاريخ الولايات المتحدة، ليس مسؤولاً عن إشعال فتيل انهيار الإمبراطورية الأمريكية، ولكنه مسؤول عن نهايتها المأساوية…هذه هي النهاية.
في مقاله و هو أقرب الى الاعترافات يقول هيدج ” ينظر إلينا الجنوب العالمي، المرعوب من استهتار الإمبراطورية الصارخ بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك تمكين الإبادة الجماعية في غزة، كعدو. ربما يكون سجن أبو غريب قد غاب عن ذاكرتنا، لكن بالنسبة لبقية العالم، حلت صور الجنود والمتعاقدين الأمريكيين وهم يُذلون ويعذبون العراقيين المسجونين بوحشية محل الصورة المُنمقة لأمريكا التي كنا نُصدرها. الحرب على إيران، التي عطلت إمدادات النفط العالمية، تدفع الاقتصاد العالمي بسرعة نحو الهاوية…نحن نسقط. وسنسقط معنا الكثيرون.
 ازاء هذا المشهد بكل تفرعاته من مخاطر معلنة وخفية و حروب صامتة  تستهدف الهوية و المجتمع و الانسان وبين ما يخطط له في مختبرات التلاقيح والاوبئة ومخابر السلاح  وأروقة الاستخبارات الدولية و اسواق النفط والغاز ومعها سفن الغذاء و القمح , يحتفي العالم باليوم العالمي للسلام تحت شعار “استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم”. وكأن الاستثمار في السلام بضاعة معلبة توزع في المحلات الغذائية ..الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحث وهو على أبواب نهاية مسيرته على رأس الامم المتحدة على الاستثمار في السلام و الحال أن منظمته وقفت عاجزة بائسة مستسلمة أمام أخطر الازمات وأمام طبول الحرب التي كانت تدق بين مكتب ترامب ونتنياهو وتؤجج العالم من غزة و الضفة في فلسطين المحتلة الى ايران ومنطقة الخليج ومضيق هرمز ..مؤشر السلام العالمي لعام 2026، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام،  في أدنى مستوى له منذ بدء إصدار المؤشر قبل نحو عقدين…ومن بين 163 دولة يشملها المؤشر، شهدت 99 دولة تراجعا في مستوى السلام، بينما سجلت 62 دولة تحسنا. ويوجد حاليا 119 دولة، أي نحو 73 في المئة من الدول التي يشملها المؤشر، أصبحت أقل سلاما مما كانت عليه في عام 2008.
وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، بلغ الإنفاق العسكري العالمي مستويات قياسية قدرها نحو 2.9 تريليون دولار، خلال عام 2025…وتبدو التحديات أكثر وضوحا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي ظلت، بحسب مؤشر السلام العالمي أقل مناطق العالم سلاما… ومثلت الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران  واحدة من أخطر تحديات الأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2026… حتى هذه المرحلة لا شيئ وحي بقرب نهاية الصراع , بل على العكس من ذلك فان كل المؤشرات تنذر بأن الاخطر لم يحدث بعد و أن ترامب يتجه لمزيد التصعيد فيما بقيله من حيز زمني قبل الانتخابات النصفية التي وعد فيها مؤيديه من الناخبين بخمسة لاف دولار في مؤشر واضح على التدهور و الانهيار الحاصل في الديموقراطية الامريكية تحت ادارة ترامب من بيع في المزادات العلنية لاصوات الناخبين .. في الاثناء و برغم اعلان وقف اطلاق النار في غزة لا يزال كيان الاحتلال يواصل حرب الابادة و محاولات التهجير القسري  على أهالي القطاع و لكن ايضا في الضفة و الهدف واضح و معلن و هو تهيئة الارضية لكيان يهودي وهي مسألة تحتاج من هذا الكيان  المضي قدما في عملية التطهير العرقي و طرد و تشتيت دول المنطقة لاقامة مشروع اسرائيل الكبرى التي ورثها ناتنياهو عن  العقلية الصهيونية الاحتلالية التي تقوم على انكار والغاء حق الاخر في الوجود والبقاء والانسانية ..طبعا لا يمكن  لاحد أن يقلل أو يتجاوز دور ومسؤولة الدول العبية و الاسلامية منذ البداية في استمرار وتفاقم المأساة الفلسطينية وبقية الماسي في المنطقة بل والمشاركة بطريقة أو بأخرى  تحت ضغط الابتزاز والمساومة أو عن ضعف أو خوف أو تواطؤ أو فشل في استقراء واستباق الأخطر والا فظع.
والاكيد أن ما يجري في اليمن و في السودان و في العراق و في سوريا و في لبنان ليس بمعزل عن المشهد في الشرق الاوسط حيث تتسع  رقعة الاتفاقات الابراهيمية ومساعي التطبيع المحموم  على جثث لضحايا ..لا خلاف أن العالم أحوج من أي وقت  مضى للسلام العادل بين الشعوب ولكن نجزم دون تردد أن ما يشهده العالم يجعل السلام هدفا بعيدا وحلما أقرب الى المستحيل فعندما يتحقق السلام تسقط كل مخططات ومشاريع وأطماع أعداء السلام وأعداء الشعوب والقيم الكونية والكرامة الانسانية …أخيرا وليس اخرا عندما يفرش السجاد الاحمر لمجرم حرب  مثل ناتنياهو في رصيده عشرات الالاف من الضحايا  من نساء وأطفال و شباب و شيوخ للعبور الى الامم المتحدة ومواصلة الاستهزاء بالعالم , و عندما ترفع واشنطن القوة الراعية لكيان الاحتلال الفيتو في وجه رئيس السلطة الفلسطينية والوفد المرافق له ومنعه من دخول مقر الامم المتحدة بدعوى دعم الارهاب فسيكون على الامم المتحدة أن تعلن فشلها في بناء و نشر السلام.

الأكثر متابعة

All
الدولار يحاصر الدينار.. واشنطن تواصل استخدام أدواتها لإضعاف العملة العراقية

الدولار يحاصر الدينار.. واشنطن تواصل استخدام...

  • تقارير
  • 19 Sep
خروج القوات الأمريكية من العراق.. موعد معلن وشكوك تحيط بالتنفيذ

خروج القوات الأمريكية من العراق.. موعد معلن وشكوك...

  • تقارير
  • 15 Sep
الانسحاب الأمريكي.. اتفاق معلن وشكوك عراقية بشأن التنفيذ

الانسحاب الأمريكي.. اتفاق معلن وشكوك عراقية بشأن...

  • تقارير
  • 17 Sep
انسحاب القوات الأمريكية من العراق.. اتفاق معلن ومخاوف من تكرار سيناريوهات التراجع

انسحاب القوات الأمريكية من العراق.. اتفاق معلن...

  • تقارير
  • 17 Sep

اقرأ أيضا

All
الجولاني يفقد الأرض
مقالات

الجولاني يفقد الأرض

هل أتاكم حديث “أسامة بن ترامب”؟
مقالات

هل أتاكم حديث “أسامة بن ترامب”؟

المقاومة استقلت قطار التعافي رغم عظيم التحدي والم الجراح
مقالات

المقاومة استقلت قطار التعافي رغم عظيم التحدي والم الجراح

للمراهنين على أمريكا…انظروا إلى الخليج الخائف وسوريا المستباحة..!
مقالات

للمراهنين على أمريكا…انظروا إلى الخليج الخائف وسوريا...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا