سوريا والمالكون الجدد..!
كتب / علي عنبر السعدي ||
نتنياهو ابن خالته – واردوغان ابن عمته – يكرسحك ويكرسح امك .
انتفخ جماعة الجولاني حتى كادوا ان ينفجروا ،وهم يتباهون بأنهم (حرروا ) بلادهم من الفرس المجوس ، رغم انهم بالمقابل ،اباحوها لكل من طلبها ،ولم ينتصروا الا بعد ان أدخلوا عليها كل زناة الليل .
في الحكاية الشعبية ، ان أحد العاجزين
أرادوه ان يتزوج
كي يكمل نصف دينه والحوا عليه ليفعل ،فاختاروا له امرأة قوية شرسة ملحاحة متطلبة ، ورغم محاولاته المتعددة للتقرب منها ، الا انه يفشل في كل مرّة بعد ان تكرسح اضلاعه ضرباً ولطماً ،فاشتكى لابن خالته ،وكان قوياً شقندحياً ،فقال لزوج الغفلة : خذني اليها وسترى ما افعل بها .
جلس الزوج وراء الستارة وهو يستمع الى مايفعله ابن خالته ، الذي جعل الزوجة تأن وتتوجع وهي تطلب من ابن الخالة الكفّ عن نفضها نفض الأديم ، فسمعها الزوج وصرخ مبتهجاً : أحمد ابن خالتي ،يكرسحك ويكرسح أمك ..
الجولاني يشابه ذلك “الزوج ” فقد حاول مراراً التقرب من سوريا ، لكنها استعصت عليه ،ورفسته في كل مرّة ، لذا جمع العديد من (اقربائه ) ابن خالته نتنياهو ،وابن عمته اردوغان ، واولاد أخواله من الشيشان والافغان والاوزبك والارناؤوط والقرغيز والشيش بيش ومن اندونيسيا شرقاً حتى مدري وين غرباً ، وكلهم ادخلهم على سوريا ،وجلس يستمع لصرخاتها ولسان حاله يردد – نتنياهو ابن خالتي واردوغان ابن عمتي ،يكرسحك ويكرسح امك .