edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ارتفاع الأسعار في الأسواق : مظاهر ومسببات تبحث عن معالجات
ارتفاع الأسعار في الأسواق : مظاهر ومسببات تبحث عن معالجات
مقالات

ارتفاع الأسعار في الأسواق : مظاهر ومسببات تبحث عن معالجات

  • Today 20:15

كتب / د.باسل عباس خضير …
اطلعنا من خلال إحدى  وسائل الإعلام ، على نتائج لإحدى الدراسات جاء فيها ، إن الحد الأدنى الذي يجب إن تدفعه  العائلة العراقية المكونة من 5 أفراد هو 665 ألف دينار شهريا ، لتعويض التردي في الخدمات الحكومية ،  لسبع فقرات من الأساسيات  ( الكهرباء ، التعليم ، الصحة ، البلدية  ، ماء الشرب ، النقل ، الانترنيت والاتصالات ) ، ومع إننا لا نعول على  هذه الدراسة كأساس للقياس لسببين ، أولهما عدم إعطاء تفاصيل  عن المنهجية والعينة في الإعداد  واختبار النتائج وإمكانية التعميم  ، وثانيهما إنها تفترض تحمل الحكومة لأعباء كل الخدمات رغم وجود نشاطات واسعة للقطاع الخاص  ،  ورغم ذلك فان  الموضوع الذي جاء فيها يستحق الاهتمام بالفعل ، فالكثير من عوائلنا الكريمة ، باتت تعبر بصوت مسموع  ( بطرق مختلفة ) عن الصعوبات التي تواجهها ليس  في الفقرات السبع فحسب ، وإنما في تدبير الأمور الأساسية ، التي تقع في المرتبة الأدنى من سلم (ماسلو : نظرية الحاجات ) للحاجات ، التي  ترتبط بمتطلبات الحياة المهمة  ومنها السكن والأكل والكسوة  .
 ومن المعروف  إن عددا من  العوائل  تواجه هذه المعاناة منذ  عقود و سنوات ، بدليل شمول الحكومة  لا كثر من ( 2 ) مليونين عائلة  بشبكة الحماية الاجتماعية التي تخص 7 ملايين فرد ، ولكن الملفت في الموضوع ، إن فجوة الحاجة للمتطلبات الأساسية ، أخذت تتوسع لمزيد من العائلات (  لمعدومي ومحدودي الدخل في البلاد ) ، والتوسع يعود  لعوامل عديدة ونخص بالذكر منها هنا  ( الزيادة السكانية ، ارتفاع الأسعار ) ، وحسب البيانات الرسمية الصادرة عن نتائج التعداد السكاني ، فان معدل الزيادة السنوية في العراق  تبلغ 2.3% ، وتعني هذه النسبة زيادة عدد السكان لأكثر من مليون نسمة سنويا (عدد السكان أكثر من 46 مليون )  ، وهذه الزيادة تستلزم ما يقابلها من المتطلبات الحيوية ، وما يرافق نموها العمري من متطلبات ، والواقع الذي نعيشه منذ زمان ،  هو ضعف التناسب بين التنمية المستدامة وحاجات السكان ، فهي تعاني النقص للموجودين فعلا ، لذا تزداد الصعوبات ( على العائلة والدولة )  مع تلك الزيادات ، ويتم كل ذلك في ظل عدم وجود سياسات تعنى بموضوع الخصوبة والولادات .
ورغم إن إجمالي عدد الأفراد الذين يتقاضون رواتب ومساعدات من الدولة  ( موظف ، متقاعد ، حماية ، غيرها  ) هو  بحدود 10 – 12 مليون ، إلا إن حجم المعاناة تتصاعد  لان الرواتب بعضها ثابتة ( التقاعد ، الحماية ) ، وبعضها الآخر تزداد بنسب لا تواكب  مستويات الارتفاع في الأسعار ، وعلى وفق الإحصاءات التي تصدرها الجهات الرسمية ، فان معدل التضخم يبلغ 4.3% ، ولكن خلال الأشهر الماضية من العام الحالي ، ارتفعت أسعار التسوق  في الأسواق ، وذلك واضح من خلال شراء اغلب المتطلبات المعاشية والاحتياجات  ( بحدود 10% - 30% ) متأثرة بعدة عوامل ، أولها تطبيق  التعديل على قانون التعرفة الكمركية لعام 2026 ، الذي شمل بالزيادة  عدة فقرات منها ( 65 %  مساحيق الغسيل والمنظفات ، 30 % للسلع الالكترونية والأجهزة ،  15 % فأكثر للسيارات وحسب الأنواع ، 15 % - 30%  للملابس والأحذية ، 5 % للمواد الغذائية )  ، وكان مبرر الحكومة في فرض هذه التعريفة ، هو لمنع التهرب والفساد في الكمارك ولزيادة إيرادات المنافذ الحكومية بما ينعكس خيرا على البلاد ، وواقع الحال اشر انتقال آثارها للمواطن ، لان المستورد يعدها من التكاليف ويحملها على البضاعة ، مما أدى لارتفاع الأسعار لأكثر من النسب المحددة في الكثير من الحالات ، وقد جرى كل ذلك في ظل الارتفاع العالمي للأسعار ، الذي نشا من إغلاق مضيق هرمز وما تمر به المنطقة من أحداث ، وانتقلت تأثيرات كل ذلك على معظم السلع والخدمات  .
 وما يجري حاليا ومنذ شهور ،  يعاكس تماما مفردات البرنامج الحكومي ،  فنوايا الحكومة موجهة  لرعاية المواطنين ، من خلال تخليص البلد من الفساد والسعي لزيادة إيرادات الدولة لينعكس خيرا على الفقراء كأسبقيات ، وواقع الأسواق يشهد تناميا في ارتفاع الأسعار ، إلى جانب حالة من الركود ، التي  تصيب  المشاريع الصغيرة والمتوسطة واغلب شركات القطاع الخاص ، والمشهد المألوف حاليا هو الزيادة المتواصلة  في الأسعار وانخفاض الطلب رغم زيادة العرض  ، فحجب أكثر من 5 ملايين مستفيد من البطاقة التموينية بسبب محددات الدخل وغيرها ، ولد ضغطا على الأسواق فارتفعت أسعار مفرداتها من  الطحين والرز والزيوت ، والتوجه  بإعادة النظر بأسعار المنتجات النفطية ولد زيادة مبكرة في الأسعار ، ومنصة ( عقاري ) شلت جزءا من حركة  البيع والشراء  ، وأوضاع المدارس والجامعات  والمراكز الصحية والمستشفيات ، اضطرت  الكثير من العوائل لولوج القطاع الخاص ، كما إن القرار  لتقنين بيع الدولار للمسافرين ، رفع سعر صرف الدولار لقرابة 160 ألف دينار ، وعجز السيولة  الذي روج له  لبعض المصارف الأهلية ، إلى جانب الإعلان عن النوايا في تغيير بنية المصارف الحكومية اثر على حركة الإيداع والادخار وشجع اكتناز الأموال . 
ومما يخشى منه الكثير، هو أن تكون هناك  انعكاسات متعددة على موضوع ارتفاع الأسعار ، ليس في الجوانب الاقتصادية فحسب ، وإنما في الجوانب الاجتماعية المتعلقة بالزواج والإنجاب والطلاق ، وفي الجوانب النفسية من القلق الذي ينتاب البعض ، بعد الإعلانات  المتكررة  عن حجم العجز الذي وصلته الموازنات الاتحادية ، والتي تطرح بدون حلول مما يجعل البعض يعتقد بان الدولة على وشك الإفلاس ، وفي مجالات المحافظة على الموارد البشرية في البحث عن الهجرة ، من اليأس في إيجاد فرص العمل لما تعانيه قطاعات الاقتصاد ، والمسالة برمتها تحتاج لقرارات وأفعال ولإجراءات ، تطمئن الأسواق وتعالج المغالاة وتضرب من يستغل  ، لتعطي الأمل بان البلد بخير ويسير في بر الأمان من خلال التعريف بالحلول  ، وقبل هذا وذاك لابد من التأكيد على إشباع الأنفس و البطون ، لا من خلال ولائم الفواتح والأعراس وفي المناسبات ، وإنما بالسيطرة على ارتفاع الأسعار ، لتطمأن  نسبة مهمة من السكان ، بأنهم قادرون على العيش الكريم  على ما يأتيهم اليوم من أرزاق الحلال  .

الأكثر متابعة

All
مدرب يحدد مفاتيح فوز العراق على الكويت

مدرب يحدد مفاتيح فوز العراق على الكويت

  • رياضة
  • 25 Sep
مدرب يحذر العراق من مفاجأة كويتية قبل موقعة خليجي 27

مدرب يحذر العراق من مفاجأة كويتية قبل موقعة خليجي 27

  • رياضة
  • Today
أسود الرافدين يصلون جدة.. وأرنولد يحسم البرنامج التدريبي

أسود الرافدين يصلون جدة.. وأرنولد يحسم البرنامج...

  • رياضة
  • 20 Sep
مفاجأة في تشكيلة العراق لمواجهة الكويت

مفاجأة في تشكيلة العراق لمواجهة الكويت

  • رياضة
  • Today

اقرأ أيضا

All
ارتفاع الأسعار في الأسواق : مظاهر ومسببات تبحث عن معالجات
مقالات

ارتفاع الأسعار في الأسواق : مظاهر ومسببات تبحث عن معالجات

من يملك قرار العراق؟ الدولار أم السيادة؟
مقالات

من يملك قرار العراق؟ الدولار أم السيادة؟

مطارات العراق تدار بريمونت الخزانة الامريكية !!!
مقالات

مطارات العراق تدار بريمونت الخزانة الامريكية !!!

الحليم لا ينسى جاراً وقف معه .؟
مقالات

الحليم لا ينسى جاراً وقف معه .؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا