edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!
هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!
مقالات

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!

  • 3 Oct 14:24

كتب / د. نسيب حطيط ||

إن هدف اقتناء السلاح هو الدفاع عن النفس والحقوق والأرزاق والوجود وتختلف أنواع الأسلحة وفق الزمان والمكان وقدرات العدو والخصم لأي جماعة بشرية، فيمكن أن يكون سلاحاً عقائدياً أو عسكرياً أو اقتصادياً أو ثقافياً، وربما كان جداراً كـ «سور الصين»، أو سلاحاً نووياً، أو جيوشاً، أو مصارف ولا يمكن لأي جماعة أن تحفظ وجودها وحقوقها دون تأمين وسائل الحماية والدفاع وفق قدراتها والتهديدات التي تتعرض لها ولأن منهج القوة هو الذي يحكم العالم تاريخياً وفي أيامنا الحاضرة (التوحش الأمريكي والإسرائيلي)، فلا بد أن تبادر كل جماعة لامتلاك السلاح الذي يحميها .

كان المسيحيون منذ استقلال لبنان يمتلكون السلاح العسكري عبر ميليشيات حزب الكتائب وحزب الوطنيين الأحرار، وسلاح السلطة، فهم يمسكون بالنظام وكل مفاصله الأمنية والعسكرية والمالية، بالإضافة لرئاسة الجمهورية، بينما كان الشيعة خارج النظام لا يملكون سلاح السلطة بل هم ضحاياها، ولا يمتلكون أي ميليشيا أو سلاح يدافع عنهم، سواء في مواجهة الميليشيات المسيحية المتحالفة مع إسرائيل، أو ضد العدو الإسرائيلي الذي لم يُوقف عدوانه على جنوب لبنان منذ احتلال فلسطين وكانت الطائفة الشيعية طائفة دون حماية ومنزوعة السلاح السياسي والعسكري والإنمائي والثقافي، و بلا هوية مذهبية ولا سياسية،

فكانت “الطائفة المحرومة” التي لا تتبناها الدولة، كما تحاول الحكومة اللبنانية الحاضرة أن تتعامل معها، كما في الماضي.

أطلق الإمام موسى الصدر مشروعه الوطني النهضوي للشيعة اللبنانيين وحاول استرداد حقوقهم، والدفاع عن الطائفة بصفتها طائفة من المواطنين اللبنانيين “مُعتدى عليهم” من سلاح السلطة وسلاح العدو الإسرائيلي فأسّس “حركة المحرومين” في مواجهة السلطة، وأفواج المقاومة اللبنانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مع حرصه على حفظ هواجس المسيحيين ،كأقلية في الشرق وقيمة وطنية وإنسانية ودينية، فطمأنهم وأعلن عن استعداده للاعتراف برئاسة الجمهورية للمسيحيين دستورياً وليس عرفاً كما هو الآن، ولم يشارك في الحرب الأهلية ضدهم، بل حماهم في المناطق التي يتواجد فيها الشيعة ولم تقم أي معركة بين الشيعة والمسيحيين في لبنان.

لكن تفاجأ الشيعة اللبنانيون ، بهذه الحرب الحاقدة من “بعض” الأطراف المسيحية الرسمية والكنسية والسياسية، واعتبار الشيعة طائفة لاجئة في لبنان، وتحميلها مسؤولية كل جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتخريب لبنان، والعمل على حصارها والتحريض على قتلها، حتى تحوّلت بعض الأصوات المسيحية إلى فرقة عسكرية إسرائيلية سباقة للاحتلال تمهّد له ،كما فعلت في اجتياح عام 1982 وتبرر جرائمه، بعدما شاركته في مجازر صبرا وشاتيلا وغيرها وتحاول بدون مبرّر العمل لهزيمة الشيعة في لبنان، دون أن يفكر هؤلاء المغامرون الذين لا زالوا يتصرفون بأن نجاتهم محصورة بالتعامل مع العدو الإسرائيلي أو الغرب الفرنسي أو المستعمر الأمريكي الجديد، ودون أن يعرفوا أن انهزام الشيعة في لبنان سيكون أول معول في خراب لبنان الموحّد والوجود المسيحي في لبنان كآخر وجود مسيحي مشرقي له دور سياسي وحقوق، بعد ما تعرّض له المسيحيون من تهجير في فلسطين والعراق وسوريا من الإسرائيليين أو من الجماعات التكفيرية.

ماذا لو قبل الشيعة أو طالبوا، بتجريد المسيحيين من سلاحهم السياسي والوجودي المتمثل ب “اتفاق الطائف “الذي يحميهم ويعطيهم فوق حقوقهم، وطالبوا “بالمثالثة” أو “بالديمقراطية العددية” غير الطائفية السياسية، مما سيجرد المسيحيين من اغلب مكتسباتهم، ووظائفهم ورئاسة الجمهورية وقيادة الجيش وحاكمية مصرف لبنان، ليكونوا أقلية تحكمها الأغلبية المسلمة، ويكون المسيحيون أمام خيارين، إما البقاء كأقلية ليس لها مكتسبات مذهبية استثنائية ، أو الهجرة مثل بقية المسيحيين في الشرق الأوسط!

هل يعلم المسيحيون- المعادون للشيعة- أنه إذا انهزم الشيعة فَسَيُفرض التوطين ودمج النازحين السوريين، فتصبح نسبة المسيحيين لا تتجاوز 15 إلى 20% في لبنان، ويخسرون كل مكتسباتهم؟

لا زال الشيعة اللبنانيون يكظمون غيظهم ويؤثرون على أنفسهم المصلحة الوطنية والسلم الأهلي ، لكن استيعابهم وصبرهم على التهجم والتنمر والعدوان شجّع بعض الجبناء والعملاء على الضغط أكثر لحصارهم !

هل تبادر القيادات الدينية والسياسية الشيعية للتلويح بالمطالبة، بإسقاط “اتفاق الطائف” وتجريد المسيحيين من سلاحهم الذي يحميهم، كما يطالبون بتجريدنا من سلاحنا الذي يحمينا من إسرائيل والجماعات التكفيرية ؟

الأخوة المسيحيون العقلاء …تعالوا إلى كلمة سواء، ولا تسيروا وراء قادة الجهل والعمالة والفتنة، الذين سيشعلون النار التي ستحرق كل لبنان(كما فعل بعض المتهوّرين في الحرب الأهلية الأولى) ولن تحرق الشيعة وحدهم ،فإسرائيل تحرق بيوتهم وقراهم وقبورهم!

لم نقتلكم ولا نريد قتلكم…فلماذا يستمر”بعضكم” بقتلنا!

الأكثر متابعة

All
الدراجي يهاجم وزارة الصناعة على خلفية فاجعة مصنع الأسمدة الجنوبية: أرواح الناس ليست للبيع أو التفاوض

الدراجي يهاجم وزارة الصناعة على خلفية فاجعة مصنع...

  • محلي
  • 18 Oct
التعليم تخفض معدلات القبول لبعض تخصصات الدراسة المسائية في الجامعات الحكومية والأهلية

التعليم تخفض معدلات القبول لبعض تخصصات الدراسة...

  • محلي
  • 21 Oct
وزير الدفاع يوجه بإلغاء العقوبات الانضباطية المفروضة على الضباط والمراتب والموظفين المدنيين

وزير الدفاع يوجه بإلغاء العقوبات الانضباطية...

  • محلي
  • 17 Oct
مصدر حكومي ينفي استقالة النائب الأول لمحافظ كركوك

مصدر حكومي ينفي استقالة النائب الأول لمحافظ كركوك

  • محلي
  • 20 Oct
المنصب بين التكليف والاحتفاء..!
مقالات

المنصب بين التكليف والاحتفاء..!

المصحف لا يحرس الخزينة..!
مقالات

المصحف لا يحرس الخزينة..!

السلاح المنفلت يحلّق فوق بغداد..!
مقالات

السلاح المنفلت يحلّق فوق بغداد..!

الموت الأسود يعود إلى أوربا
مقالات

الموت الأسود يعود إلى أوربا

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا