edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. السيادة لا تُمنح.. بل تُبنى
السيادة لا تُمنح.. بل تُبنى
مقالات

السيادة لا تُمنح.. بل تُبنى

  • 4 Oct 15:15

كتب / حيدر عرب الموسوي ||
لطالما كان مفهوم السيادة في أدبياتنا السياسية شعاراً يُرفع في المناسبات، بينما هو في حقيقته منظومة عمل متكاملة لا تتحقق بالخطابات. إن أردنا الحفاظ على السيادة وترسيخها كمفهوم راسخ غير قابل للمساومة، فعلينا الانتقال من منطق التمني إلى منطق البناء المؤسساتي، وهذا البناء يقوم على ثلاث ركائز لا يمكن فصلها.
أولاً: المنظومة الأمنية الرصينة وتنويع مصادر التسليح
إن أساس السيادة هو احتكار الدولة للقوة وقدرتها على حماية حدودها وقرارها. والخطأ الاستراتيجي الذي وقعت فيه العديد من الدول هو رهن منظومتها الأمنية بمصدر تسليح واحد. فحين يكون تسليحك من منشأ واحد، يصبح قرارك العسكري والسياسي مرتهناً بإرادة تلك الدولة الموردة، بورقة قطع الغيار والذخيرة والصيانة.
لذلك فإن الرصانة الأمنية تتطلب تسليحاً حديثاً ومتنوعاً من حيث المنشأ، شرقياً وغربياً. تنويع يمنع الابتزاز السياسي ويمنح صانع القرار هامش مناورة حقيقي. لكن الأهم من الشراء هو الانتقال إلى التصنيع، ولو الجزئي. سيادة لا تملك القدرة على صيانة سلاحها وتصنيع ذخيرتها هي سيادة ناقصة. الجيش القوي ليس بالعدد، بل بالتكنولوجيا، بالدفاع الجوي، بالحرب الإلكترونية، بالطائرات المسيرة، وبمنظومة استخبارية وطنية لا تعتمد على أحد.
ثانياً: القاعدة السياسية الحامية للقرار الوطني
السلاح بلا قرار سياسي مستقل هو مجرد حديد. ولذلك فإن الركيزة الثانية هي بناء قاعدة سياسية تؤمن بمبدأ جوهري: عدم التدخل في شؤون الغير مقابل عدم السماح لأي كان بالتدخل في شؤوننا.
القرار السياسي يجب أن يُبنى حصراً حسب الإرادة الوطنية، لا حسب إرادة المحاور الخارجية أو مصالح الأحزاب الضيقة. إن الثغرة التي ينفذ منها التدخل الخارجي هي الانقسام الداخلي. كلما كانت الجبهة الداخلية متماسكة ومتفقة على ثوابت وطنية عليا – حتى مع اختلافها في التفاصيل – كلما انغلقت أبواب التدخل.
نحن بحاجة إلى عقيدة سياسية جديدة، مبنية على المصالح المتبادلة بين البلدان والتعامل المحترم المتكافئ بين العراق وأي دولة أخرى .
ثالثاً: الاقتصاد الرصين هو الضامن الأخير
لا يمكن لجيش قوي وقرار مستقل أن يصمدا بدون اقتصاد رصين. الدولة التي تمد يدها للخارج لتسد عجز موازنتها أو لتؤمن غذاء شعبها، لا يمكنها أن تتحدث عن سيادة كاملة.
الواقع الاقتصادي الرصين يعني الخروج من الدولة الريعية القائمة على النفط فقط، إلى دولة منتجة. يعني تحقيق الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة. حين تملك غذاءك ودواءك وطاقتك، يصبح قرارك حراً. الاقتصاد القوي هو الذي يمول التسليح المتنوع، وهو الذي يمنح السياسي القدرة على قول “لا” للمساعدات المشروطة.
السيادة معادلة واضحة: منظومة أمنية متنوعة وقوية + قرار سياسي وطني مستقل + اقتصاد منتج لا يعتمد على الآخرين.
إن أي حديث عن السيادة خارج هذه المعادلة الثلاثية هو حديث عاطفي لا قيمة استراتيجية له.

الأكثر متابعة

All
أرنولد يعود إلى بغداد بطلب من يونس محمود

أرنولد يعود إلى بغداد بطلب من يونس محمود

  • رياضة
  • 2 Oct
طقس العراق.. أمطار متوسطة الشدة غداً

طقس العراق.. أمطار متوسطة الشدة غداً

  • محلي
  • 1 Oct
بطاقة صفراء تقود العراق وعُمان إلى قرعة حاسمة في "خليجي 27"

بطاقة صفراء تقود العراق وعُمان إلى قرعة حاسمة في...

  • رياضة
  • 29 Sep
انصار الله: استهداف شركة أرامكو السعودية بعدد من الصواريخ والمسيّرات

انصار الله: استهداف شركة أرامكو السعودية بعدد من...

  • دولي
  • 3 Oct
حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة
مقالات

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!
مقالات

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!

33 مليون نخلة كانت هنا.. أين ذهب نخيل العراق؟
مقالات

33 مليون نخلة كانت هنا.. أين ذهب نخيل العراق؟

11 سبباً تؤكد أن “إسرائيل” فبركت المحاولة الإرهابية المزعومة لتفجير الطائرة الإماراتية
مقالات

11 سبباً تؤكد أن “إسرائيل” فبركت المحاولة الإرهابية المزعومة...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا