edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ماذا يحدث في مجتمعنا العربي؟
ماذا يحدث في مجتمعنا العربي؟
مقالات

ماذا يحدث في مجتمعنا العربي؟

  • Today 16:42

كتب / د. محمد المعموري
لقد تسابقنا مع السياسة، فسبقتنا إلى حيث أنستنا ما كان ينبغي أن لا “ننساه”، وجعلتنا نركز على جانبٍ ظننا أننا ننهل من فيضها ما يداوي جراحنا، فغفلنا عن تثقيف المجتمع …، وأهملنا أن نترك ثلة من مفكرينا لمعالجة ما قد ينهار من بناء هذا المجتمع. لقد دفعتنا الأحداث إلى أن نطلق أقلامنا مع آهاتنا، فلم ندرك أننا فقدنا أشياء كثيرة، من أحلام وشعارات، ومن حلم بناء مجتمع عربي متكامل أهم مميزاته أن يقوم على أركانٍ متينة وقد تهاوت معظمها، فأصبحنا في طريقٍ لا نستطيع أن نعود منه لترميم المجتمع وهكذا وجدنا أنفسنا اليوم أمام حالة صعبة علينا أن ننتبه إليها وهي الابتعاد عن بناء المجتمع العربي بما يتناسب مع وجوده الإقليمي والعالمي.
ترصد مواقع التواصل الاجتماعي حالات لم نتوقع أن نصل إليهاليها وحالات أخرى أفقدتنا القدرة على التمييز بين من يطعن في قضيتنا إرضاءً لغيره، وبين من نسي أو تناسى مصيبتنا في أملٍ ضاع بين أحلامٍ فقدت معناها، فلم نعد نفهم معنى الأمة العربية ولا ندرك معنى الحلم العربي ولا نفقه معنى فلسطين في عذابها، ولا غزة في آلامها، فيما شعوب الشرق والغرب يتجهون إلى قبلتنا في صلواتهم دون ان يعوا أثرها ومعناها.
 وهل سمعنا في غير زماننا هذا عن أبٍ يقتل زوجته وينحر أبناءه، أو أمٍ تقتل ابنها، أو زوجةٍ تنحر زوجها، أو ابنٍ يملأ جوف ابيه رصاصا ….؟!.
لنعد إلى المجتمع، ولنميز ما يمكن تمييزه من آثارٍ جعلته يدرك أنه ابتعد كل البعد عن معالجة أمراضه قبل استفحالها، فهانت عند الكثير المبادئ، واستفحلت عند البعض أمراضٌ جعلت المجتمع يتعايش معها دون أن يعلم، حتى استوطنت فيه وأصبحت تنخر في جسده.
لماذا يكره الابن أباه ؟ , ولماذا تكره الزوجة زوجها, ولماذا يكره أفراد الأسرة بعضهم بعضاً, هل سألنا أنفسنا كيف وصلنا إلى هذه الحال.؟ وهل انتبهنا إلى ناقوسٍ طرق في وادٍ غادرناه بمشيئتنا, لقد كان ذلك الناقوس ما قراته الاحصائيات من نسبة الطلاق في مجتمعنا العربي …. والطلاق هدمٌ للأسرة وتشتيتٌ لها، وقد أصبح خطراً يكبر يوماً بعد يوم، بعدما كان في سابق أيامنا أمراً لا يُقترب منه، حتى صار اليوم واقعاً نتعايش معه، بل نجد من بين الأهل من يشجع عليه.
من فعل هذا بمجتمعنا؟
 وكيف لم ننتبه إلى هذا الضياع الذي حل بنا؟
ى كانت الزوجة حريصةً على أن تُظهر جوانب القوة في زوجها، وإن لم يمتلكها، وكانت تتفاخر به بين أبنائها وتفديه في سرها وعلنها. أما اليوم، فقد أصبحت المرأة لا ترضى بالقليل ولا بالكثير، وأعلنت الحرب على زوجها، ولقّنت أبناءها كره أبيهم، فأصبح الأب مداناً في نظرهم مهما جلب من خير، لا يُنتظر منه سوى العيب. وعندما يكبر الأبناء، يكون أول ما يحملونه لأمهم وأبيهم هو الكراهية، نتيجة آلة التدمير التي زرعتها الأم في نفوسهم.
ولا ننسى إهمال الأب وانشغاله بتوفير لقمة العيش لأسرته دون أن يلتفت إلى تربيتهم ومراقبة سلوكهم، أو حثهم على التمسك بمبادئ دينهم وتقاليد مجتمعهم.
أما الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، فقد أخذت من عادات وتقاليد المجتمع ما أخذت، وأضافت إليه فجوةً لا يمكن ردمها، تكبر مع تقادم الزمن.
والاهم هو اين المختصين في علم الاجتماع من منصات التواصل الاجتماعي في بلادنا العربية.. واين تذهب بحوث الباحثين من شهادات الماجستير والدكتوراة التي بحث ” واكيد بحثت” في جوانب المجتمع العربي ، اليس من الاجدر ان نتبنى تلك البحوث ونشجع على تطبيقها،
اليوم تملأ منصات التواصل الاجتماعي ومنها الصحافة المرئية والمقرؤة والالكترونية بمحللين سياسين اغلبهى يعوا ما وصلت اليه الحالة السياسية العربية ، فاين ما يكافئهم من المحللين والخبراء في علم الاجتماع ممن يجيدون تحليل الحالات التي قد تشوه بعض صور المجتىع وبالتالي الا يجب ان يكون خطهم  موازي مع ما نراه من عدد كبير من المحللين السياسين…؟.
والسؤال هل نحتاج اليوم كمجتمع عربي هذا العدد من المحللين السياسين ونحن نشاهدهم كل يدلو دلوه في حياتنا السياسية والاكثر سؤالا من يجلس ليسمع لهذا العدد منهم؟…
نعم نريد ان نسمع ونقرا اهم ما يدور حولنا من تقلبات سياسية وان دور المختصين في السياسة ” المختصين” واجبهم تحليل ما وراء الخبر وبيان عمقه واثره على وطننا العربي…
ولكن الاهم ما هو الاثر الاجتماعي الذي سيكبر لو اننا تناسينا ان نشرك ذوي الاختصاص في معالجته ؟
اعتقد ان مجتمعنا العربي يحتاج الى الرجوع الحقيقي الى مباديء الاديان السماوية كل مع ما يعتقد وعلينا ان نتمسك بالتقاليد المجتمعية التي غادرناها وهذه مسؤولية الاباء اولا ثم المدرسة والصحافة والاعلام.
والسؤال المهم هل تثقيف مجتمعنا سياسيا بهذا الكم الذي نراه ، ام تثقيفهم اجتماعي بهذا القدر الضئيل ؟

الأكثر متابعة

All
عقار جديد ينافس "مونجارو" و"زيبباوند" في علاج السمنة

عقار جديد ينافس "مونجارو" و"زيبباوند" في علاج السمنة

  • منوعات
  • 30 Sep
اخصائية أعصاب توضح عادات ليلية تسرق النوم وتربك الساعة البيولوجية

اخصائية أعصاب توضح عادات ليلية تسرق النوم وتربك...

  • منوعات
  • 1 Oct
الألياف الغذائية تسهم في تعزيز الصحة وإطالة العمر

الألياف الغذائية تسهم في تعزيز الصحة وإطالة العمر

  • منوعات
  • 2 Oct
التوصل الى تقنية لإعادة تدوير الألواح الشمسية

التوصل الى تقنية لإعادة تدوير الألواح الشمسية

  • منوعات
  • 30 Sep
التشرذم السياسي لا يصنع النصر..!
مقالات

التشرذم السياسي لا يصنع النصر..!

هرمز مقابل لبنان؟ خمسة أسابيع تحبس ترامب وطهران بين الصفقة والحرب
مقالات

هرمز مقابل لبنان؟ خمسة أسابيع تحبس ترامب وطهران بين الصفقة...

الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!
مقالات

الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!

القرار في «واشنطن»..!
مقالات

القرار في «واشنطن»..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا