edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. لا تخافوا… الكارثة مدروسة..!
لا تخافوا… الكارثة مدروسة..!
مقالات

لا تخافوا… الكارثة مدروسة..!

  • 7 Oct 15:09

كتب / زيد الحسن ||
في العراق لا تنتظروا الخطة قبل القرار فالخطة عندنا تولد بعد الكارثة ، والقرار يصدر أولًا ثم يجتمع الخبراء ليكتشفوا ماذا فعل القرار ، وكأن الاقتصاد حقل تجارب والمواطن هو فأر التجربة .
المشكلة أن القرار الاقتصادي عندنا يبدو أحيانًا وكأنه رحلة إلى المجهول بلا خريطة ولا طريق احتياطي ، يرتفع الدولار فيقال علينا أن نعالج الوضع فنعالجه بقرار جديد ، ثم ترتفع الأسعار فنكتشف أن القرار له آثار جانبية ثم نبدأ بمعالجة الآثار الجانبية ، وهكذا يتحول الاقتصاد إلى مسلسل طويل لا يعرف أحد حلقته الأخيرة ، وفي كل حلقة يدفع المواطن ثمن التجربة ، بينما أصحاب القرار يكتفون بالقول إن الإجراءات مدروسة ، ومدروسة منذ متى ؟ إذا كانت النتائج دائمًا تفاجئنا بعد صدور القرار ، ولماذا لا تكون هناك خطة تحسب حركة السوق قبل أن يتحرك السوق ؟ ولماذا لا تكون هناك إجراءات جاهزة لحماية المواطن قبل أن تبدأ الأسعار بالصعود بدل أن ننتظر حتى يصبح ارتفاع الأسعار أمرًا واقعًا ؟ ثم نخرج لنطلب من التجار عدم رفع الأسعار وكأن التاجر ينتظر التعليمات الرسمية حتى يعرف أن الدولار ارتفع .
يرتفع الدولار فتقفز الأسعار كأنها كانت تنتظر الإشارة ثم تغلق الأسواق أبوابها ، ويصمت المسؤولون صمتًا مريبًا وبعدها يظهر من يشرح لنا أن الأمور تحت السيطرة بينما المواطن يكتشف أن السيطرة الوحيدة التي يملكها هي السيطرة على ما تبقى من راتبه .
هم يريدون إنقاذ الخزينة وهذه مهمة محترمة جدًا ، لكن يبدو أنهم اكتشفوا أن أسهل طريق لإنقاذها هو إغراق المواطن ، فكلما احتاجت الدولة إلى المال وجدوا جيب المواطن أقرب من أي خطة اقتصادية .
المشكلة ليست في اتخاذ القرار ، بل في أن القرار يأتي بلا حساب واضح لما سيحدث بعده ثم تبدأ الدولة بعلاج النتائج فتحتاج إلى علاج نتائج العلاج ، وهكذا يتحول الاقتصاد إلى مريض يتلقى الدواء حتى ينسى ما هو المرض .
في الدول التي تحترم التخطيط يسألون ماذا سيحدث بعد القرار أما عندنا فيسألون ماذا حدث بعد القرار ثم يشكلون لجنة لدراسة ما حدث ، ثم يصدرون بيانًا يؤكد أن ما حدث كان متوقعًا أصلًا .
والأجمل أن المسؤول يطمئنك بأن الاقتصاد بخير ، بينما السوق يشرح لك عكس ذلك ، والتاجر يرفع السعر والمواطن يقلل مشترياته والراتب يقف في الزاوية متفرجًا على انهيار قدرته الشرائية وكأنه هو الآخر لا علاقة له بالموضوع .
أنقذوا الخزينة كما تشاؤون ولكن لا تجعلوا المواطن هو خطة الإنقاذ الوحيدة ، فالدولة التي تعالج عجزها بإفقار شعبها تشبه من يحاول إنقاذ السفينة بإلقاء ركابها في البحر ، ثم يحتفل بنجاح عملية الإنقاذ .

الأكثر متابعة

All
الحسناوي: جاهزون لتمرير قانون الحشد الشعبي بعيدا عن أي مساومات او مزايدات

الحسناوي: جاهزون لتمرير قانون الحشد الشعبي بعيدا عن...

  • سياسة
  • 2 Oct
الخارجية النيابية تتحرك لإلزام الحكومة بتقليص موظفي السفارة الأمريكية في بغداد

الخارجية النيابية تتحرك لإلزام الحكومة بتقليص موظفي...

  • سياسة
  • 3 Oct
الموسوي: مشروع استحداث محافظة تلعفر لن يتراجع وننتظر طرحه على البرلمان

الموسوي: استحداث محافظتي تلعفر وطوزخورماتو في...

  • سياسة
  • 2 Oct
الدليمي: ضغوط أمريكية لمنع التصويت على قانون الحشد الشعبي

الدليمي: ضغوط أمريكية لمنع التصويت على قانون الحشد...

  • سياسة
  • 2 Oct
حدث وتحليل .. الدولار عند 1520.. ماذا يدفع المواطن العراقي؟!
مقالات

حدث وتحليل .. الدولار عند 1520.. ماذا يدفع المواطن العراقي؟!

من يوقف (تسليع) التعليم الخاص بالعراق ؟!
مقالات

من يوقف (تسليع) التعليم الخاص بالعراق ؟!

أكملنا السيادة.. فلنكمل حكومة السيادة..!
مقالات

أكملنا السيادة.. فلنكمل حكومة السيادة..!

حين يدفع المواطن ثمن الاختلال الاقتصادي .؟!
مقالات

حين يدفع المواطن ثمن الاختلال الاقتصادي .؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا