edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. لمن ستكون الضربة الثانية؟!
لمن ستكون الضربة الثانية؟!
مقالات

لمن ستكون الضربة الثانية؟!

  • Today 15:39

كتب / حسن العامري ||
معروف في منطق الحروب النووية أن أخطر ما يمكن أن يفكر فيه طرف هو أن يوجه الضربة الأولى، معتقداً أنه يستطيع إنهاء خصمه قبل أن يتمكن من الرد بل هو يعمل لعدم تمكن العدو من الرد لان من يتجاوز الضربة الاولى ستكون الضربة التانية له وهي حتما ستكون الاقوى والاكثر تدميرا وربما تكون القاضية!!. لكن المشكلة أن الحرب النووية لا تنتهي بالضرورة عند الضربة الأولى، بل قد تبدأ عندها الكارثة الحقيقية.
فالضربة الأولى، إذا جاءت بقصد تدمير الطرف الآخر وإفناء قدرته على الرد، لن تترك أمامه ــ إن بقيت لديه القدرة ــ كثيراً من الخيارات. وهنا تأتي الضربة الثانية، التي قد تكون أقسى من الأولى لانها ستكون مدروسة بعناية وتعتبر صاحب الضربة الاولى يؤمن بمبدأ ان لم اقتلك ستقتلني، لأن الطرف الذي تلقى الضربة الأولى لن ينظر إليها باعتبارها مجرد عمل عسكري، وإنما باعتبارها محاولة لإزالته وتهديد شعبه ووجوده.
وهنا تكمن خطورة السلاح النووي؛ فالعالم لا يعيش أمام معادلة «من يضرب أولاً ينتصر»، وإنما أمام معادلة أكثر رعباً: هل يستطيع الطرف الآخر أن يرد بعد الضربة الأولى؟
ولهذا تقوم فكرة الردع النووي أساساً على إبقاء قدرة الرد قائمة، حتى لا يطمئن أي طرف إلى أنه يستطيع توجيه ضربة مدمرة من دون أن يدفع ثمناً كارثياً. وتقدر أن هناك نحو 12,187 سلاحاً نووياً في العالم في بداية عام 2026، بينها آلاف الرؤوس الموجودة ضمن قوات تشغيلية، مع استمرار الدول النووية التسع في تحديث ترساناتها.
لكن ما يخيفني اليوم ليس السلاح وحده، وإنما الإنسان الذي يمسك بقرار استخدامه.
فحين تتداخل الرغبة في الانتقام مع الغرور السياسي، وحين يصبح القرار المصيري رهينة لحسابات ضيقة أو تقديرات خاطئة، وحين يجد القادة أنفسهم محاطين بمن يدفعونهم نحو الحافة بدلاً من إعادتهم إلى طاولة العقل، فإن الخطر لا يعود في الصاروخ وحده، بل في اللحظة التي يُتخذ فيها القرار.
إن العالم لا يحتاج إلى مجنون يضغط الزر، ولا إلى من يتلاعب بمجنون، ولا إلى قائد يعتقد أن القوة تمنحه الحق في تقرير مصير الملايين.
فالضربة الأولى قد تبدأها يد واحدة، لكن الضربة الثانية قد تفتح أبواباً لا يستطيع أحد إغلاقها.
ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: لمن ستكون الضربة الثانية؟
بل:
من سيمنع الضربة الأولى قبل أن يصبح السؤال عن الثانية بلا معنى؟ طالما هنالك مجنون يضع اصبعة على زر اطلاق امر تدمير الكوكب وحاقد لايعبه بحق الشعوب بالعيش ويعتبر الكوكب حق مكتسب له او ربما حق موعود له وحده !!!ومخالف يطبل ويرقص كالقرد ليدفع ذلك المجنون وكانه بكوكب اخر!!

أكملنا السيادة.. فلنكمل حكومة السيادة..!
مقالات

أكملنا السيادة.. فلنكمل حكومة السيادة..!

حين يدفع المواطن ثمن الاختلال الاقتصادي .؟!
مقالات

حين يدفع المواطن ثمن الاختلال الاقتصادي .؟!

السياسة النقدية في العراق.. بين فشل المعالجات وضرورة الإصلاح المصرفي..!
مقالات

السياسة النقدية في العراق.. بين فشل المعالجات وضرورة الإصلاح...

لماذا يكافئ الفاسدون؟!
مقالات

لماذا يكافئ الفاسدون؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا