edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. هل ستهبّ العاصفة التي يخشاها ترامب؟!
هل ستهبّ العاصفة التي يخشاها ترامب؟!
مقالات

هل ستهبّ العاصفة التي يخشاها ترامب؟!

  • 17 Oct 14:24

كتب /  أثير الشرع
 
ثمة هدوء يخيّم على المشهد الإقليمي، لكنه لا يعني بالضرورة أن العاصفة قد إبتعدت، فبين حسابات ترامب الإنتخابية، وحسابات طهران العسكرية، وإضطراب أسواق الطاقة، تبدو المنطقة وكأنها تقف على حافة إحتمالات مفتوحة، ترامب يريد عبور الأسابيع المقبلة بأقل الخسائر، وإيران قد تستفيد في اللحظة التي تراها مناسبة لقلب الطاولة وخلط الأوراق.
هل تأتي العاصفة من طهران، أم من تطور مفاجئ لا يدخل في حسابات الطرفين؟
السؤال ليس مَن يملك القدرة على التصعيد فحسب، بل مَن يختار توقيته، ومَن يستطيع تحمّل كلفته السياسية والإقتصادية، فقبل الإنتخابات النصفية الأميركية، قد لا تكون المفاجأة في إندلاع المواجهة وحدها، بل في هوية الطرف الذي سيبادر، وفي حجم الرد الذي قد يطلق سلسلة أحداث يصعب إحتواؤها.
فهل ينجح ترامب في الحفاظ على الهدوء الذي يحتاجه، أم أن عاصفة غير محسوبة ستبدّد حساباته وتضعه أمام إختبار إنتخابي وعسكري بالغ التعقيد؟
يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد شراء الوقت، وتجنب إنفجار إقليمي جديد قبل إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، فاإرتفاع أسعار النفط، وإضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وتكاليف الحرب، جميعها ملفات قد تتحول إلى عبء إنتخابي على الجمهوريين، لكن السؤال الأخطر: هل تترك طهران لترامب فرصة الوصول إلى موعد الإنتخابات بأقل الخسائر، أم ستفاجئه بتصعيد يخلط الأوراق ويضع إدارته أمام خيارات صعبة؟
ثمة سيناريو يستحق النقاش؛ أن تلجأ إيران إلى تصعيد محسوب في مضيق هرمز أو إلى إستهداف مصالح أميركية، مباشرة أو عبر أطراف حليفة، بهدف رفع كلفة المواجهة وإبقاء أسعار الطاقة تحت الضغط، وقد يكون الهدف أيضاً دفع واشنطن إلى رد واسع يضع ترامب بين خيارين أحلاهما مر: التراجع بما يضر صورته، أو التورط في مواجهة جديدة تزيد غضب الناخب الأميركي.
طهران تدرك، في المقابل، أن المبادرة بهجوم واسع قد تمنح ترامب المبرر الذي يحتاجه لتوسيع العمليات العسكرية، وتحويل الأنظار من الأزمة الإقتصادية إلى معركة أمنية.
وهنا تكمن المفارقة: قد يكون الهدوء الذي يريده ترامب مصلحة إنتخابية له، لكنه قد يتحول إلى فرصة للخصوم لفرض إيقاع مختلف على الأحداث، كما أن أي تصعيد، سواء جاء بمبادرة إيرانية أو نتيجة حادث عسكري أو تحرك من أطراف أخرى، قد يفتح أبواباً لا تستطيع واشنطن أو طهران التحكم بمساراتها بالكامل.
فهل ستنجح طهران في إفساد الهدوء الذي يحتاجه ترامب، أم أن حسابات الردع ستبقي المواجهة ضمن حدود الضغط المتبادل؟
في الشرق الأوسط، قد لا يكون السؤال مَن يملك الضربة الأقوى فحسب، بل مَن يستطيع إختيار توقيتها، ومن سيدفع الثمن السياسي والإقتصادي الأكبر عندما تتكلم الصواريخ وترتفع أسعار النفط.

الأكثر متابعة

All
علي علي

التمسك بالكرسي

  • 26 Feb 2024
دموع التماسيح الغربية على مقتل بريغوجين

دموع التماسيح الغربية على مقتل بريغوجين

  • 26 Aug 2023
سمير داود حنوش

سُلّم الرواتب في العراق .. وجه المحاصصة الآخر

  • 21 May 2023
الإقليم من المأمول إلى الوضع الأليم

الإقليم من المأمول إلى الوضع الأليم

  • 3 May 2023
الطوفان البشري في المجموعات الطبية
مقالات

طوفان المجموعات الطبية

الثكنة الاقتصادية... الوجه الجديد للنفوذ الأمريكي
مقالات

الثكنة الاقتصادية... الوجه الجديد للنفوذ الأمريكي

ما بعد المصافحة... أين تقف بغداد؟
مقالات

ما بعد المصافحة... أين تقف بغداد؟

نهاية زمن الاغتيالات بلا ثمن: إعادة صياغة الردع في غرب آسيا
مقالات

نهاية زمن الاغتيالات بلا ثمن: إعادة صياغة الردع في غرب آسيا

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا