edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. عرض حماية مصر للسعودية من الحوثيين
عرض حماية مصر للسعودية من الحوثيين
مقالات

عرض حماية مصر للسعودية من الحوثيين

  • Today 17:20

كتب /  السفير الدكتور عبد الله الاشعل
اعلن الرئيس السيسي قبل يومين ان مصر بتوجيهات الملك سلمان وولى عهده الامير محمد بن سلمان مستعدة لاتخاذ اى اجراء تشير به السعودية، وهذا الاعتراف يشير الى عدم استقلال اتخاذ القرار المصرى.
وهذا الاعلان يعارضه الشعب المصرى جميعا، لان الحوثيين يهددون اسرائيل وهذا هو السبب الاساسى للتوتر الحادث بين السعودية والحوثيين، وكأن المطلوب من مصر ان تحارب ايران والحوثى مع اسرائيل تحت ستار حماية السعودية.
وتقديري ان الصمام الوحيد لشجب القرار المصرى الحكومى هو قرار مجلس الدفاع الوطنى، ولكنه بادر بقراره بارسال الجيش المصرى للدفاع عن السعودية.
واعتقد ان البرلمان المصرى الذى يعقد الاسبوع القادم لاستكمال مناقشاته لن يفاجئ الشعب المصرى برفضه تفويض الرئيس.
ومعلوم ان الشعب المصرى كله يعرف انه برلمان الحكومة وليس برلمان الشعب، لولا ان الجيش لم ينتظر موافقة البرلمان فبصرف النظر عن شراء اعضاء البرلمان لكراسيهم باموال كثيرة تصل فى بعض التقديرات الى 70 مليون جنيه وهذا شئ نادر فى كافة النظم السياسية.
والاهم من ذلك على البرلمان الوقوف مع مصالح مصر ويدافع عنها حتى لو كانت الكراسى تباع من جانب السلطة للاعضاء، وبهذا الموقف التاريخي يثبت البرلمان انه برلمان الشعب وانه يتمسك بالمصلحة المصرية العليا لأن موافقة مجلس الدفاع الوطنى كان يجب ان تتبعه موافقة البرلمان لأن موافقة مجلس الدفاع الوطنى هي موافقة فنية بينما، موافقة البرلمان اجراء دستورى مطلوب.
ولا يفوتنى ان نحيى الرئيس السيسي لأنه احترم الدستورفي البداية لولا ان البرلمان اجل المناقشة فخشي البعض ان فكرة حماية السعودية التي وعد بها الرئيس قد تتعثرت. ولذلك فان مخالفة البرلمان لرغبة السيسي دليل على صحة البرلمان وارتباطه بمصالح مصر حتى لو تم ارسال الجيش.
وأنا اذكّر الرئيس وقيادات القوات المسلحة بتجربة اليمن السابقة عندما حارب الحوثيين وكانوا يومها اداة السعودية والى جانبهم السعودية والاردن واسرائيل وشاه ايران ولذلك مكث الجيش خمس سنوات فى اليمن واضطرت القيادة العسكرية حسب اعتراف الجمسي رحمه الله وكان احد ابطال اكتوبر بلا منازع ففسر نكسة 1967 بانها نتيجة حرب اليمن دون ان ينتقص من عبد الناصر.
كما نذكّر ان الحوثيين هذه المرة يحاربون اسرائيل تضامنا مع غزة، وانضمام مصر تحت ستار حماية السعودية واسرائيل لن يمحوها التاريخ ولن يتسامح الشعب المصرى مع حكومته، ويبدو ان الحكومة المصرية لم تستوعب الدرس من تجربة اليمن فى الماضى فاليمن كانت تجربة مريرة لا مصلحة فيها لمصر والحكومة ومجلس الدفاع الوطنى يريدان تكرار هذه المأساة وسوف تكون اذا نفذت تعاون مصرى مع اسرائيل فى الانتقام من الحوثى وسوف يكشف الموقف المصرى المتخاذل فى غزة، مقارنة بموقف مصر من السعودية.
ثم ان المقابل دماء المصريين فى الجيش وسمعة الجيش المصرى ونذكر قادة الجيش ان اسرائيل تريد بذلك ان تنتقم من الجيش المصرى بسبب اكتوبر 1973 لانه تجرأ عليها.
 صحيح ان الحرب انتهت بالثغرة لصالح اسرائيل لكن ذلك لم يكن كافيا للقول ان اسرائيل انتصرت.
ابناؤنا فى القوات المسلحة كانوا ابطالا ينتقمون من اسرائيل وكانت حرب اكتوبر حرب تحرير وليست حرب تحريك، كما ارادها السادات وليس مقبولا ان يسلم رئيس الدولة بان جيشه قد هزم وانه بذلك يوقع معاهدة الاستسلام لاسرائيل وقلت فى مقال سابق ان 1967 تعتبر بداية تنفيذ المشروع الصهيونى لان مصر الكبيرة القوية قد هزمت فى ساعات، وان الرديف الاحتياطى هو الذى اتيح للقيادة السياسية والعسكرية ان تدفعه فى مقاتله اسرائيل وكانت المعركة غير متكافئة بسبب عدم خبرة القيادات السياسية والعسكرية فى ذلك الوقت.
” الخلاصة “
ان البرلمان حين يرفض رغبة الحكومة فى ارسال الجيش المصرى الى السعودية والمحاربة الى جانب اسرائيل تحت ستار حماية السعودية فانه فى الواقع يصون مصلحة مصر، ويصون دماء ابناء مصر فى الجيش المصرى.
ويكشف ان الاقتراح كان بتعليمات خارجية لا تراعى مصالح مصر، فنحن احرص على مصر من الحكومة، واحرص على دماء ابنائنا فى الجيش من الحكومة، واذا نفذ الاقتراح بموافقة البرلمان فان البرلمان سيتواطأ مع الحكومة على مصالح مصر وفى هذه الحالة تعتبر مخالفة دستورية جسيمة.
وتعليقات الناس على وسائل التواصل الاجتماعى تقطع بان الجهلة والحمقى وحدهم والمنتفعون هم الذين يوافقون الحكومة على رغبتها الانتحارية فتضيف الحكومة الى فشلها فى الداخل فشلا خارجيا ذريعا.
وأنا أربأ بكل شريف من قيادات القوات المسلحة ان يعترض على هذا الاقتراح حتى لو كلفه ذلك فقدان منصبه، ففقدان المنصب اخف كثيرا من فقدان الجيش، وفقدان دماء الابناء فى الجيش.

الأكثر متابعة

All
38 مقعداً وتحالفات مرتقبة.. هل يُغير الاتحاد الوطني ميزان القوى في برلمان كردستان؟

38 مقعداً وتحالفات مرتقبة.. هل يُغير الاتحاد الوطني...

  • سياسة
  • 19 Oct
المحمداوي: استهداف الحشد الشعبي من قبل الامريكان جريمة لايمكن السكوت عليها

المحمداوي: استهداف الحشد الشعبي من قبل الامريكان...

  • سياسة
  • 17 Oct
الزبيدي يحذر من أطراف خارجية تسعى لإضعاف الحشد الشعبي وتغذية نشاط الإرهاب

الزبيدي يحذر من أطراف خارجية تسعى لإضعاف الحشد...

  • سياسة
  • 16 Oct
رئيس كتلة "إشراقة كانون" لـ "المعلومة": استحداث المناصب يعرقل الرقابة البرلمانية.. ورفع سعر الدولار قتل للدينار

رئيس كتلة "إشراقة كانون" لـ "المعلومة": استحداث...

  • سياسة
  • 17 Oct
مستقبل الجـــولاني.
مقالات

مستقبل الجـــولاني.

عرض حماية مصر للسعودية من الحوثيين
مقالات

عرض حماية مصر للسعودية من الحوثيين

لا فضلَ لصهيونيٍّ على صهيونيٍّ إلّا بالعنصريّة
مقالات

لا فضلَ لصهيونيٍّ على صهيونيٍّ إلّا بالعنصريّة

الحجاب بميزانين.. حرية في طهران وعلمانية في باكو..!
مقالات

الحجاب بميزانين.. حرية في طهران وعلمانية في باكو..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا