مستقبل الجـــولاني.
كتب / باقر جبر الزبيدي ...
لمستقبل نظام الجولاني أهمية كبيرة على الوضع الأمني داخل العراق والمنطقة بشكل عام.
ربما يقول قائل: إن نظام الجولاني لغاية اللحظة لم يعلن العداء بشكل رسمي، وأن ما قام به من مجازر استهدفت الداخل السوري (كرد, دروز علويون وشيعة).
الجولاني يعلم أنه الآن غير مهيئ للدخول في معركة خارجية، وبمجرد وصوله إلى الجاهزية العسكرية، فإنه سوف يدخلها بالتأكيد لأن نظامه قائم على فكرة وشعار واحد هو محاربة الشيعة و (قادمون يا كربلاء) التي باتت شعارا يتردد بشمل مستمر؛ ولا يتدخل نظام الجولاني لإيقافه رغم أنه يدعي أنه صديق للعراق!.
كما أن محاربة العراق أسهل من مواجهة الكيـ1ن الذي بات يقتطع كل يوم جزء جديد من أراضي سوريا وبدل أن يسترد الجولاني أرضه سوف يبحث عن معركة يظن أنها مضمونة.
نظام الجولاني حصل خلال السنة الحالية على طائرات مسيرة انتحـ1رية بل تحول إلى إقامة ورش لصناعتها والرغبة الشديدة بالحصول على مسيرات انتحارية توضح أن طريقة التفكير الإرهابي هي نفسها فبدل الحصول على أنظمة دفاع جوي لحماية سوريا من توغل الكيان, يستمر الجولاني في صناعة المسيرات الانتحـ1رية.
كما أن الجولاني حصل على ما يسمى تقنية المقاومة الإلكترونية، وهي تدخل في مجال التشويش على المسيرات بالإضافة إلى صو1ريخ كورنيت.
مستقبل الجولاني غير مرتبط بقدرته العسكرية بقدر ما يرتبط بملف العلاقة بين الكيـ1ن وتركيا اللذان سيرسمان مستقبل سوريا وفق مصلحتهما أولا.