edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. 21 عاما من الدستور
21 عاما من الدستور
مقالات

21 عاما من الدستور

  • 25 Oct 15:00

كتب /  سلام مكي ..
 
من اللحظات المفصلية في تاريخ العملية السياسية هو إقرار الدستور العراقي الدائم، بعد عقود من الاكتفاء بدستور شكلي مؤقت أقر في بداية حقبة السبعينيات، وبقي على حاله، دون أن يتم السعي لإقرار دستور دائم. إن الدستور الحالي يعد أول دستور في تاريخ العراق أقر من قبل الشعب، مرة على أيدي ممثليه في الجمعية الوطنية
ومرة من خلال الاستفتاء عليه من قبل الشعب مباشرة. الدستور أقر في زمن استثنائي، زمن كانت تجربة الديمقراطية جديدة على العراقيين، لأن ما كانوا يعيشونه من دكتاتورية واستبداد من قبل النظام السابق، جعل من الاختيار الحر، والديمقراطية مسألة غير مألوفة بالنسبة لهم، إضافة إلى أنها كانت من المحرمات، ومن يفكر بها سيكون القتل أو السجن مصيره المحتوم. 
رغبة الكتل السياسية والمرجعية، كان إقرار دستور دائم يسمح للشعب بأن يحكم نفسه بنفسه، ويؤسس لمرحلة جديدة في حياة العراقيين، بعد عقود القهر والحرمان، وبما أن نقطة الانطلاق تبدأ من الدستور، فكان لا بد من وجوده، لكي تبنى عليه أسس العمل السياسي الحر والقائم على فكرة أن يحكم العراقي نفسه بواسطة ممثلين عنه في مجلس يتم انتخابه من قبله، وهو ما تحقق فعلا. لكن المشكلة التي واجهت الدستور وما زالت تواجهه، هو أن تطبيقه كشف عن وجود ثغرات كثيرة، ونصوص لا يمكنها أن تضع الحلول لأي مشكلة قد تطرأ على العملية السياسية، بل هنالك نصوص بحد ذاتها تمثل مشكلة، وللأسف لا يمكن حلها، إلا من خلال تعديلها. 
تعديل الدستور، والآليات التي تم وضعها أيضا تعد مشكلة، لأنها آليات معقدة وصعبة جدا، إن لم نقل مستحيلة، والسبب هو اشتراطات كثيرة، من ناحية عدد الأعضاء وموافقة الشعب عليها، ومن ناحية التوافق بين الكتل السياسية، وكلنا نعلم أن الاتفاق على مسألة معينة يحتاج إلى وقت طويل، ومباحثات بين الكتل، حتى يتم التوصل إلى حل أو اتفاق، فكيف بتعديل الدستور الذي هو أساس كل قانون واتفاق سياسي. 
رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، بين في حديث له أن هنالك حاجة فعلية لتعديل بعض نصوص الدستور، وأكد أن هنالك مواد في الدستور أسهمت بتعطيل استحقاقات دستورية منها ما يتعلق بتعريف الكتلة النيابية الأكثر عددا وانتخاب رئيس الجمهورية وموضوع الأغلبية البرلمانية وغيرها الكثير من الفقرات الإشكالية التي يعاني منها الجميع بسبب عدم وضوح النصوص الدستورية أو عدم تضمن الدستور ما يقطع الجدل والتفسير والتأويل بشأنها. 
المحكمة الاتحادية العليا، بوصفها الجهة القضائية الوحيدة، التي لها الحق بتفسير نصوص الدستور استنادا لأحكام المادة 93 من الدستور، سعت في السنين الأخيرة إلى معالجة الإشكاليات التي نص عليها الدستور، من خلال قيامها بدورها الدستوري بتفسير النصوص الإشكالية التي تحتاج إلى تفسير، من خلال رفع طلب تفسير إليها من قبل الجهات الرسمية أو الأشخاص الذين يحق لهم طلب التفسير، لكن هذا ليس حلا، لأن الحل يكمن في تشريع نصوص دستورية تحصن الدستور من التفسيرات والتأويلات، التي تكون قاطعة لأي محاولة لتفسير النص تفسيرا يبتعد عن مقصد المشرع وغايته.

الأكثر متابعة

All
حكومة الهاتف الذكي ..تحتفل بتسليم جنوب الليطاني لإسرائيل..!

حكومة الهاتف الذكي ..تحتفل بتسليم جنوب الليطاني...

  • 9 Jan
رواتب المتقاعدين… اختبار حقيقي لعدالة الدولة ومسؤوليتها الأخلاقية

رواتب المتقاعدين… اختبار حقيقي لعدالة الدولة...

  • 30 Dec 2025
سوريا مفتاح لـ “إسرائيل الكبرى” !

سوريا مفتاح لـ “إسرائيل الكبرى” !

  • 13 Dec 2024
الاحتلال يكتشف في كل يوم ان أحاديث قادة المقاومة ليست احلاما او تخيلات؟

الاحتلال يكتشف في كل يوم ان أحاديث قادة المقاومة...

  • 13 Jun 2024
أمن الخليج يبدأ من انسحاب القواعد الأجنبية
مقالات

أمن الخليج يبدأ من انسحاب القواعد الأجنبية

تطبيع ام احتلال!
مقالات

تطبيع ام احتلال!

ترامب يرحب بالزيدي ويوبخ العراق..!
مقالات

ترامب يرحب بالزيدي ويوبخ العراق..!

كيف نعرف سراق المال العام؟!
مقالات

كيف نعرف سراق المال العام؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا