حواضن الإرهاب...
كتب / باقر جبر الزبيدي ...
هناك أبجديات أساسية في معادلة الأمن على قواتنا الأمنية الانتباه لها جيدا في هذا الظرف الحساس.
الهجمات الإرهابية والخروقات الأمنية هي نتاج حواضن الإرهاب التي تعود بفضل الدعم المالي الذي بات أقوى من المدة الماضية.
أي عملية استهداف للقوات الأمنية, للطرق الخارجية وللكاميرات الحرارية التي تمنع عمليات التسلل يقف وراءها عناصر إرهابية، وخلف هؤلاء يقف دعم لوجستي وحاضنة تساعد في جمع المعلومات.
لا بد من عمليات تدقيق أمني تشمل عوائل داعش التي أعيدت إلى العراق من مخيمات الهول، والروج خصوصا في محافظات نينوى وكركوك.
كما أن خطر ما يجري في معسكرات ادلب لن يكون بعيدا عن العراق خصوصا في ظل وجود الخطاب الطائفي المقيت الذي يقوده الإعلام القذر ضد كل ما هو شيعي بدعوة عدم وطنية الشيعة.
هذا الخطاب الذي يقوده أقزام البعث وخناجر الخيانة ليس بجديد إلا أنه هذه المرة بات يحمل نعرات التهديد والوعيد مستقوياً بالإرهاب الذي بات يتحكم في سوريا.
هؤلاء فاتهم أن الأبطال الذين أنهوا مشروعهم القذر في 2014 ما زالوا قادرين على إفشال كافة مشاريعهم الهدامة.
قواتنا الأمنية البطلة حشدنا الشعبي المبارك رجال البيشمركة الشجعان هم حصن العراق المنيع ضد مشروع الإرهاب السلفي التكفيري، وهم قادرون بإذن الله على كسر كل خناجر الغدر مهما كان حجم تمويلها وشرها.