edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. محمد حسن الساعدي
  3. مقالات
  4. من يمسك الدولار في العراق؟!
محمد حسن الساعدي
محمد حسن الساعدي
مقالات

من يمسك الدولار في العراق؟!

  • محمد حسن الساعديمحمد حسن الساعدي
  • 6 Feb 2023 19:21

كتب / محمد حسن الساعدي ||

لاشك أن معيشة المواطن العراقي البسيط ومتطلباته اليومية, من أهم الأولويات, كونها تلامس حياته وقوته اليومي، وأي مضاربة أو تلاعب يتعلق بها, سيؤثر على حياته ومعيشته.. لذلك فأن عملية صعود الدولار أمام الدينار العراقي باتت تهدد القوت اليومي للمواطن, وتؤثر في حياته ومستقبل عائلته.

عملية صعود الدولار أمام الدينار العراقي, فيها جنبة سياسية وأقتصادية، فعملية التهريب المنظمة التي تمارسها بعض المصارف المحلية إلى دول الجوار، كانت من اهم الأسباب التي دفعت البنك الفيدرالي الأمريكي, لإيقاف هذه المصارف ومنع التعامل معها، خصوصاً مع علمنا أن التعامل المصرفي بالدولار, يراقب بدقة من قبل الجانب الأمريكي، وهذا بديهي جدا إقتصاديا وسياسيا, والذي يعتبرها مصدر قوته في العالم.

العامل الدولي هو الأخر كان مؤثرا جداً على المشهد السياسي والاقتصادي على حد سواء، وبات يدخل في المتغيرات على الأرض، فالواقع الاقتصادي يرتبط ارتباطا وثيقاً بالواقع السياسي.. فصار منطقيا أن نجد القوى الغربية هي من تتحكم بالمشهد الاقتصادي العالمي, من خلال منظمات تراقب عمل وحركة الدولار بل ومجمل الإقتصاد, وتراقب عمليات التهريب التي تمارسها بعض الجهات في العالم ودوله ومن ضمنها العراق، والذي أثرت عمليات التهريب على أقتصاده، وكان بشكل سلبي خصوصا على قيمة الدينار أمام الدولار، ما ساهم فعلاً في صعوده وتأثيره السلبي على حياة المواطن وقوته اليومي.

عمليات التهريب المنظمة والأموال العراقية الموجود في الخارج، كلها أسباب أثرت على عملية صعود الدولار أمام الدينار، وجعلته يتعرض إلى هذا الصعود والذي ربما سيتزايد شيئاً فشيئاً، ما لم تكن هناك إجراءات سريعة كفيلة بمعالجة الوضع الاقتصادي, والوقوف على عمليات التلاعب وتهريب العملة، كذلك على الحكومة إيجاد السبل الكفيلة لمحاربة التهريب للخارج, عبر إجراءات قانونية ورقابة مشددة على بعض المصارف التي علياه مؤشرات مريبة.. إلى جانب إعادة الأموال المهربة للخارج, عبر اتفاقيات تجريها الحكومة العراقية مع هذه الدول.

لا يمكن للحكومة العراقية أن تتحرك لوحدها ما لم يكن هناك تنسيق بينها وبين البنك الفيدرالي الأمريكي, واللجوء للحوار للوقوف على مكامن الخلل، وإيجاد أليات لمعالجة هذا الارتفاع.. كما ينبغي أن تكون هناك إجراءات داخلية منها “تقوية الدينار العراقي على حساب الدولار” وتمتين الاقتصاد العراقي وإدامته, عبر الإهتمام بالقطاع الخاص وتفعيل قوانين الاستثمار, وبما يعزز قو هذا القطاع, ويعطي فسحة له في المشاركة بتقوية الاقتصاد الوطني من جهة, وتوفير فرص عمل مهمة فيه.

حكومة السيد السوداني مطالبة اليوم بإيجاد أليات عملية لمعالجة ملف سعر صرف العملة، وربما هناك حلول قريبة كما يتداول, ولكنها لن تكون سريعة وآنية، فمن الطبيعي أمام المشاكل الكبيرة المتراكمة أمام حكومة السيد السوداني أن تنتظر الحلول متأنية، ولا يمكن باي مقاييس سياسية أو حتى اقتصادية أن يكون حلها سريعا.. وأي إجراء تقوم به حكومة السوداني, لمعالجة هذا الملف وغيره, سيكون كفيلاً بالتغير الإيجابي نحو اقتصاد حر ومستقر في العراق.

محمد حسن الساعدي

محمد حسن الساعدي

الأكثر متابعة

All
رأس “إسرائيل” قد لا ينجو من ضربة السيف

رأس “إسرائيل” قد لا ينجو من ضربة السيف

  • 13 Sep 2024
قرار الحكومة في تغيير سعر الصرف..الى اين؟!

قرار الحكومة في تغيير سعر الصرف..الى اين؟!

  • 7 Sep 2024
السيادة يا سادة؟!

السيادة يا سادة؟!

  • 31 Aug 2024
اليمن ستوقف الحرب الإمريكية الإسرائيلية على غزة..قريبا

اليمن ستوقف الحرب الإمريكية الإسرائيلية على غزة..قريبا

  • 20 Jul 2024
ترامب يعطي السفاح  الضوء الأخضر..!
مقالات

ترامب يعطي السفاح  الضوء الأخضر..!

الخارطه السياسية الجديده
مقالات

الخارطه السياسية الجديده

كيف تحدد إيران أهدافها داخل “إسرائيل” دون الاعتماد على الشركات الأمريكية؟
مقالات

كيف تحدد إيران أهدافها داخل “إسرائيل” دون الاعتماد على...

الأزمة المالية التي واجهها الحشد الشعبي.. قراءة في عين الأسد..!
مقالات

الأزمة المالية التي واجهها الحشد الشعبي.. قراءة في عين الأسد..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا