edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الدولار والفُجار..!
الدولار والفُجار..!
مقالات

الدولار والفُجار..!

  • 1 نيسان 2023 14:41

كتب / واثق الجابري ||

طالعت عنواناً يتحدث عن البائع والزبون ويقول: { يحب الزبون أن يشعر بقيمته ويتم التعامل معه بأسلوب مميز}، إلى نهاية المقال، الذي فحواه يشير إلى أن احترام الزبون ربح للبائع لا عكس ما يظنه البعض، بأن الربح السريع فن في البيع.

وما ذكر في المقال يختلف تماماً عندما تُقبل للتبضع، وربما يعجبك ما مكتوب من أسعار، لكن ما يفاجئك أنها بالدولار وبعملة غير عملة بلدك، وسعر صرف السوق السوداء لا السعر الحكومي!

حاولت الحكومة تجاوز محنة المواطن مقابل جشع بعض التجار، الذين يرفعون أسعار بضاعتهم وحتى القديمة منها، اذا ارتفع الدولار، ولا يخفضونها عند الهبوط بذريعة الشراء بالسعر الأعلى، بل حتى المنتج المحلي يرتفع ولا يخفض مع تقلب الدولار.

اتبعت الحكومة خطوات للسيطرة على ارتفاع سعر الصرف، ومنها التحول التدريجي للحوكمة الإلكترونية، وإلزام التجار بالدخول إلى المنصة الإلكترونية، وإعطاء التجار التسهيلات كلها بشرط تقديم فواتير أصولية، ودولار للمسافرين والمرضى وطلبة الدراسات خارج البلد، لتخفيف الضغط على حاجة السوق والمحتاجين بسعر رسمي، ومنع تهريب العملة بفواتير مزورة.

ما يعنينا تناقض حديث التجار وفعلهم، وأن سألتهم عن المضاربين ورافعي سعر الدولار، لقالوا هؤلاء فُجار، والمواطن هو الضحية، ولا ذنب لنا برفع الأسعار، بل منهم من يلوم الحكومة ويصفها بالضعف، بل يطلقون أمنيات كما للمواطن البسيط، الذي يتضرر بشكل مباشر وهو يعتمد على الشراء بالمفرد للاستهلاك اليومي، وحين تسأل عن سعر ما معروض بالدولار وتظن أنه بالسعر الرسمي، وفق التسهيلات التي تقدمها الحكومة، تستغرب ما يطلبه بأعلى سعر في السوق السوداء، أو توقعاته وأمنياته بإرتفاع أكثر في اليوم التالي.

إن الاعتقاد السائد لدى معظم التجار، اعتقاد خاطيء حينما ينظر إلى التجارة ربحًا سريعًا، وإن قلَّ عدد الزبائن، ويرون الحصول على المبلغ نفسه من مجموعة قليلة، هو بالفائدة ذاتها، وأقل جهدًا، بينما لا يرى بعين أبعد، إلى أن السوق عملية تكاملية، وعندما ترتفع بضاعة هنا سترتفع بضاعة هناك، وكل ما يحصل عليه من أرباح فوق المعتاد، سيدفعها في أماكن أخرى وأن قل اعتيادها.

يشعر الزبون بأنه أقل قيمة، عندما يجد أسعارًا تزحف وتقلل من مفردات احتياجه، وهذا مالا يشعر به التجار والأغنياء، ولا يفرق ألف دينار على سعر طبقة بيض لميسور، بل المواطن البسيط الذي كان يشترى ست بيضات بألف دينار، وتصبح أربعًا. وهكذا تتضاعف الأسعار لتصبح ما يقارب 50 % ، لدخل محدود يكاد لا يصل به إلى منتصف الشهر، وهكذا صار بعض التجار والمضاربين والمبتزين ومهربي العملة، عندما أكلوا نصف ما يحتاجه الفقير، وتعاملوا بعقلية الجشع والاستغلال والاحتكار، لكن ما سيحصل أن الإجراءات الحكومية لن تتوقف، وستكون إجراءات حازمة ومراقبة أسعار البيع، ولا عذر لتاجر يأخذ من الدولة بسعر 1310 للدولار ويبيع بسعر 1550.

الأكثر متابعة

الكل
سلم الرواتب ( الجديد ) : بين الحقيقة والأمنيات

سلم الرواتب ( الجديد ) : بين الحقيقة والأمنيات

  • 16 نيسان 2023
في ذكرى مجزرة سبايكر: 11 سنة من الدم والصمت

في ذكرى مجزرة سبايكر: 11 سنة من الدم والصمت

  • 12 حزيران 2025
ماذا لو اتحدت الدول العربية؟!

ماذا لو اتحدت الدول العربية؟!

  • 15 تشرين الأول 2023
علي المؤمن

هكذا تحول الشيعة العرب الى سنّة على يد قادة أتراك...

  • 18 آذار 2024
حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن
مقالات

حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن

التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط .. استعداد ردعي أم تمهيد لضربة محسوبة؟!
مقالات

التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط .. استعداد ردعي أم...

غرينلاند… المرآة البيضاء للنظام العالمي القادم
مقالات

غرينلاند… المرآة البيضاء للنظام العالمي القادم

أموال العراق في واشنطن..أسئلة عن السيادة والولاية القضائية
مقالات

أموال العراق في واشنطن..أسئلة عن السيادة والولاية القضائية

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا