edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. كيف نلجم أصوات الفتنة التي تدفع العراق إلى التفكك
كيف نلجم أصوات الفتنة التي تدفع العراق إلى التفكك
مقالات

كيف نلجم أصوات الفتنة التي تدفع العراق إلى التفكك

  • 10 May 2023 15:16

كتب / صالح لفتة

المتابع للناشطين وبعض المحللين السياسيين والكتاب والمؤثرين الذين ينتمون لجهات سياسية مختلفة

و كيف ان بعض هؤلاء الذين ذكرتهم يدفعون الناس للفتنة ويصبون الزيت على النار وينفخون في بوق الحرب

ومن أكبر مسببات الجدل و الانقسام بين المواطنين

وتأزيم المواقف وتعميق الخلافات.

لم يعطهم احد تصريح أو تخويل للتحدث بأسم جهة معينة لكنهم حسب مزاجهم يتصرفون ويتطرفون بخاطبهم وسحبوا معهم الكثير من الناس الجهلة و المتعصبين.

للأسف أصبحت مهنة التحليل السياسي مهنة لبعض الفاشلين والفاسدين أو المبتزين ومهنة من لا مهنه له.

المحلل السياسي يجب أن يكون شخص محايد ويقرأ الأحداث بشكل واقعي وحيادي.

ويتجرّد من الانحياز وأن يكون خطابه خطابا معتدلا مبني على حقائق لا يصل لحد الطعن دون دليل.

وينطق كلمة الحق ولو على حساب قناعاته الشخصية.

لكن أغلب المحللين أصبحوا سبباً في تأجيج الشارع العراقي حسب تأثرهم بالأحداث والظروف.

ووسيلة لزيادة الشحن السياسي والتنافر الشعبي والنفخ في النار.

أو إيصال رسائل لغايات خبيثة

بعد أن تتلقف تصريحاتهم جهات معينة ووسائل الإعلام الصفراء لخلق الفتن.

بل بدأ يطغى على تصريحات بعضهم في كثير من الأحيان طابع التهديد وتشويه السمعة والبهتان والكذب فقط من أجل الحصول تأييد الجهة التي يريد أو تريدها من توجهه.

اضف إلى ذلك أن هناك الكثير من الناس البسطاء لا يفكرون بعمق بل ان بعضهم لا يفكر احيانا كثيرة أو أن عقله مغيب ويترك للآخرين التفكير بدل عنه واتخاذ الخطوات التي يراها من يقرر عنه انها مناسبة لذلك ينساقون وراء هذه الفتن بسهولة ومع ما تتميز به الشخصية العراقية من عاطفة انفعالية تتأثر بشكل سريع فتكون مستعده للتخريب وحتى القتل ان شعرت ان من تحب يتعرض للظلم.

لكن السؤال كيف نميز الناشطين أو المحللين ذو النوايا السليمة عن غيرهم مدفوعي الثمن لخلق الفتن ودفع البلاد إلى الهاوية.

أو لتحقيق مآرب خاصة لجهات خارجية وداخلية لا تريد استقرار العراق.

كيف يمكن تنقية الخطاب وإسكات الأصوات النشاز؟

في الحقيقة أن إسكات أصوات الفتنة مسؤولية كبيرة تقع

اولاً :

على عاتق الدولة بتحذير أي شخص يتبنى خطاب عنف أو تشويهي دون دليل بأنه لن يكون بمنأى عن القانون إذ لم يغير ما دأب عليه من خطاب

وثانياً :

مسؤولية رؤساء الأحزاب إذ عليهم التبرؤ من أصوات الفتنة التي تخلط الحابل بالنابل وتدفع الناس للقتال وتصوير المنافسة السياسية هي ساحة حرب لا مجرد قناعات.

ثالثاً :

مسؤولية وسائل الإعلام عليها ان ترتقي بخطاب ضيوفها ولا تستضيف وتسوق أي شخص ويضطر هؤلاء للتحدث بخطاب حضاري من أجل الظهور الإعلامي.

الأكثر متابعة

All
لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على عودة بلادهم إلى الجامعة العربيّة؟

لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على...

  • 14 May 2023
تناقض في بيان السيادة ... يلمح للامريكيين التمييز بين الحشد والجيش

تناقض في بيان السيادة ... يلمح للامريكيين التمييز...

  • 12 Mar
هل أخطأت ايران بقصفها القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة؟

هل أخطأت ايران بقصفها القواعد العسكرية الأمريكية في...

  • 2 Mar
يوسف السعدي

سيادة الدولة بين التحديات والفرص

  • 23 Sep 2023
ماذا يريد شيعة العراق؟!
مقالات

ماذا يريد شيعة العراق؟!

الفساد… والنهايات التي لا تتغير..!
مقالات

الفساد… والنهايات التي لا تتغير..!

لا حصانة أمام الوطن : الدولة أولاً..!
مقالات

لا حصانة أمام الوطن : الدولة أولاً..!

شرعية عضوية مجلس النواب عند البعض قائمة
مقالات

شرعية عضوية مجلس النواب عند البعض قائمة

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا