الإدمان يشمل المخدرات و المنبّهات
كتب / احمد كاظم
الدوائر الحكومية بضمنها وزارة الصحة تشكو من (الإدمان على المخدرات) بينما شكواها تشمل المخدرات مثل المورفين و المنبّهات مثل الامفيتامين و الاصح علميا ان تكون الشكوى من المدمّنات.
المدمّنات نوعان مخدرة تضعف الوعي و التفكير و الحركة على راس قائمتها المورفين و منبهه تربك الوعي و التفكير و الحركة على راس قائمتها الامفيتامين.
تناول المخدرات او المنبهات يؤدي الى زيادة كمياتها تدريجيا لان مفعولها ينخفض تدريجيا ما يؤدي الى تصاعد ضررها على الجسم خاصة الجهاز العصبي و التنفسي و القلب و الدورة الدموية.
تجار المدمّنات دو ليون يصدرونا الى الدول و محليون ينشرونها في الدول باستغلال الشباب اكثرهم مدمنون و الشابات اكثرهن مدمنات لبيعها للمدمنين القدامى و الجدد.
تجارة المدمنات في العالم يصل مردودها المالي الى 100 مليار دولارا سنويا ما يفسر مجازفة التجار بحياتهم لنشرها و كلما ازداد عدد المدمنين ازداد المردود المالي.
الرشاوى العالية لموظفي الجمارك و المطارات و للسياسيين تساعد التجار على نشرها في العالم و في الدول.
غالبية المستهدفين ليصبحوا مدمنين هم من الشباب و الشابات خاصة في الجامعات و اهم سبب لذلك هو الضغط الدراسي.
ما هو الحل؟
أولا: القضاء على تجارة المدمنات او تخفيفها و لا يتم ذلك الا بالقضاء على تجار المدمنات بإعدامهم بعد القبض عليهم لانهم مجرمون مع سبق الإصرار يعرفون جيدا اضرارها على المدمنين و عوائلهم و مجتمعهم.
سجن التجار لمدة معينة غير مجدي لانهم يمارسون التجارة بين السجناء و ينتظرون اطلاق سراحهم لتعويض ما خسروه من المال اثناء سجنهم.
السجن المؤبد غير مجدي لانهم مجرمون مع سبق الإصرار و كلفته عالية على الدولة.
تجار المدمنات لا يمكن تأهيلهم لان تجارة المدمّنات مهنتهم و ادمنوا على الثراء المالي.
ثانيا: توعية المواطنين عن اضرار المدمنات الجسدية و العائلية و المجتمعية.
ثالثا: تأهيل المدمنين عقليا و جسديا و عائليا و اجتماعيا.
التأهيل العقلي يشمل معالجة الامراض النفسية كالكأبة و القلق و الجسدي يشمل معالجة اضرار المدمنات الجسدية.
التأهيل العائلي يشمل حل المشاكل العائلية التي مهدت الطريق للإدمان و التأهيل الاجتماعي يسهّل الاندماج مع الاخرين.
ملاحظة مهمة: الإدمان لا يقتصر على المنبهات و المخدرات بل يشمل الإدمان على المناصب العالية و نهب المال العام كما هو الحال في الرئاسات الثلاث و شبكاتها.