edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. حديث عن منحة الصحفيين وحفلات الفاشينيستات
سمير داود حنوش
سمير داود حنوش
مقالات

حديث عن منحة الصحفيين وحفلات الفاشينيستات

  • 8 Oct 2023 14:28

كتب/ سمير داود حنوش

في تاريخ زمني ليس ببعيد عن حاضرنا وقف المثقفون والصحفيون والفنانون وفئات المجتمع المثقفة التي يُطلق عليهم “النُخبة” في طوابير طويلة وعلى أرصفة وزارة الثقافة منتظرين دورهم لإستلام المنحة أو “المنّة” التي تفضّلت بها عليهم حكومة الكاظمي السابقة.

كان مقدار المكرمة لا يتجاوز (٦٠٠) ألف دينار، وقف مثقفوا العراق وقاماته في صباح شتوي بارد وتحت قطرات المطر ونظرات المارة الساخرة مما وصل إليه حال المثقف العراقي.

 إنتفض الإطاريون وأغلب من يمسك زمام السلطة اليوم من سياسات الكاظمي ووزيره للثقافة في إذلال المثقف والصحفي والفنان العراقي ووعدوا أولئك خيراً في المستقبل القريب فيما لو تغير الوضع، وفعلاً إستجاب الله لدعائهم وإستلموا زمام السلطة مكان الذين ظلموا، لكن النكتة التي لم تُضحك هو أنهم جعلوا مقدار “المنحة” ما يعادل (٣٠٠) ألف دينار عراقي أي نصف مبلغ منحة الكاظمي، بحجج وأعذار أولها عدم وجود السيولة النقدية لتغطية تكاليف المنح لتلك الفئات.

مبلغ المنحة الذي وزع للصحفيين مؤخراً لا يعادل سعر قنينة العطر الذي كان يفوح من إحدى الفاشينيستات أو البلوكرات والمتحولين الذين حضروا الحفل الذي أُقيم بمناسبة العيد الوطني العراقي.

في ذلك اليوم فُرشت السجادة الحمراء، وتمايلت أجساد العاريات، ورقص الجميع في حفل عندما تراه تتخيل أنك في بلاد الكفر والفجور، ويقال إن أكثر من ثمانية ملايين من الدولارات أُنفقت على هذا الحفل الذي كانت عريفته الفنانة شذى حسون.

شاهد العراقيون إحتفالية عيد وطنهم وهم يضربون كفاً بكف لما وصل إليه حال بلدهم من إنحلال وإنهيار أخلاقي وتعري للأجساد وخلاعة لا يمكن مشاهدتها سوى في جوائز توزيع الأوسكار على الممثلات الكاسيات العاريات، بينما يعيش الصحفي والمثقف العراقي أحلك أيامه وهو يكابد ضنك العيش وصعوبة الحياة وسط إهمال حكومي متعمد وإغلاق أغلب الصحف المحلية، مما جعل حال بعض الصحفيين يقترب من التسول دون أي إحساس بالمسؤولية من قبل السلطة، وكان من المفترض أن تهتم بهؤلاء وليس بالفاشينيستات والبلوكرات والفاشلات ذوات الوجوه السيليكونية.

أي بلد، وأي نظام سياسي يفضل فيه الفاشينيستات على المثقف، إلا ذلك البلد المنهار أخلاقياً وإجتماعياً وحتى دينياً.

سلطة تفتح خزائنها وتهب دولاراتها لمطربة مثل شذى حسون التي لم تُحسن حتى ألفاظ النشيد الوطني، ومجموعة من الفاشلات ذوات الأجساد السيليكونية، فيما تبخل على الصحفي بمصدر رزق يُغنيه عن الحاجة، لا تعلم السلطة التي تحكم اليوم أن أغلب المثقفين والصحفيين والفنانين ونُخب المجتمع قد لزموا بيوتهم وإنزووا بعيداً عن الأضواء تعففاً فلا زالوا لم يخسروا كبريائهم بعد رغم حروب الحكومات السابقة لهم.

إستلم الصحفي مبلغ (٣٠٠) ألف دينار وهو مقدار المنحة الأخيرة التي وزعت لهذه الفئة على مدار سنة كاملة، أي بمعدل ألف دينار لليوم الواحد بما يساوي (لفة فلافل يومية)، فأي إستهزاء وسخرية من الحال الذي وصلنا إليه.

بالمحصلة ما أود قوله إن البلد الذي تقود مهرجاناته الثقافية مطربة مثل شذى حسون وفتيات السيليكون، إقرأوا عليه السلام أو حتى إغسلوا أيديكم منه.

الأكثر متابعة

All
مسؤول اسرائيلي: دفاعاتنا لا تستطيع صد جميع الصواريخ الباليستية الإيرانية

مسؤول اسرائيلي: دفاعاتنا لا تستطيع صد جميع الصواريخ...

  • ترجمة
  • 12 Feb
ذي انترسبت: انكار حصيلة الضحايا الفلسطينيين عزز الدعم الأمريكي للإبادة الجماعية بغزة

ذي انترسبت: انكار حصيلة الضحايا الفلسطينيين عزز...

  • ترجمة
  • 10 Feb
اي بي سي: اندلاع احتجاجات مناهضة لإسرائيل تزامنا مع وصول رئيسها الى استراليا

اي بي سي: اندلاع احتجاجات مناهضة لإسرائيل تزامنا مع...

  • ترجمة
  • 9 Feb
حركة المجاهدين تدين الصمت الدولي والخذلان العربي إزاء الابادة الجماعية

ديكلاسفايد: 2000 بريطاني خدموا في صفوف الجيش...

  • ترجمة
  • 12 Feb
(أجندات فرض السلام في مجلس السلام)
مقالات

(أجندات فرض السلام في مجلس السلام)

بين حقيقة مكافحة الفساد واستعراض البهرجة الإعلامية الانتقائية؟
مقالات

بين حقيقة مكافحة الفساد واستعراض البهرجة الإعلامية الانتقائية؟

الاقتصاد الأخضر
مقالات

الاقتصاد الأخضر

النزعة الشيطانية للغرب !
مقالات

النزعة الشيطانية للغرب !

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا