edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. رئيس العراق وقرارات المحكمة الاتحادية
رئيس العراق وقرارات المحكمة الاتحادية
مقالات

رئيس العراق وقرارات المحكمة الاتحادية

  • 29 Feb 2024 15:14
  • 2 Shares

كتب / شيرزاد شيخاني

لم يبق أمام حكومة اقليم كردستان فرصة للنجاة من تبعات القرارات الأخيرة الصادرة عن المحكمة الاتحادية غير مطالبة رئيس جمهورية العراق بالتدخل من أجل ابطال تلك القرارات . ويبدو من خلال هذا الطلب الغريب أن حكومة الاقليم لم تقرأ نصوص الدستور كما ينبغي وإلا كان من المفروض أن تدقق جيدا بنص المادة (٨٨) التي تقول أن ” القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون، ولا يجوز لأية سلطة التدخل في القضاء أو في شؤون العدالة ” !

إن القرارات المتتالية التي تصدرها المحكمة الاتحادية تهدف بجملتها إلى تصحيح العديد من الأخطاء الفظيعة التي وقعت فيها سلطة إقليم كردستان والتي تشكل انتهاكا صارخا لنصوص الدستور العراقي الذي كان الكرد جزءا من اللجنة التي صاغت نصوصه وصوت عليه الشعب الكردي في استفتاء عام . ولا ضير أن نعيد إلى الأذهان بعض تلك الانتهاكات والتي أشرنا إليها في مقالاتنا السابقة .

فالمادة (١١٠) تقول :تختص السلطات الاتحادية بالاختصاصات الحصرية الاتية: اولا:- رسم السياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي والتفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية وسياسات الاقتراض والتوقيع عليها وابرامها ورسم السياسة الاقتصادية والتجارية الخارجية السيادية .

ثانيا:- وضع سياسة الامن الوطني وتنفيذها، بما في ذلك انشاء قوات مسلحة وادارتها لتأمين حماية وضمان امن حدود العراق، والدفاع عنه .

ثالثا :رسم السياسة المالية والجمركية ،وتنظيم السياسة التجارية عبر حدود الاقاليم والمحافظات في العراق .

وهذه النصوص الثلاثة تم انتهاكها بالجملة من قبل حكومة إقليم كردستان . فعلى صعيد السياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي أنشأت حكومة الاقليم مكاتب لها في العديد من عواصم العالم مهمتها عقد علاقات سياسية ودبلوماسية مع تلك العواصم بمعزل عن وزارة الخارجية الاتحادية ، وتحولت دائرة العلاقات الخارجية التابعة لحكومة الاقليم إلى بديل عن وزارة الخارجية في الدولة . وعمدت حكومة الاقليم إلى توقيع اتفاقات نفطية مع تركيا من دون علم أو موافقة الحكومة الاتحادية ، بل أنها اقترضت قروضا كبيرة من دون علم وزارة المالية الاتحادية !.

والفقرة الثانية التي تحدد بأن السلطة الاتحادية لها صلاحية حصرية بوضع سياسة الأمن الوطني بما فيها انشاء قوات مسلحة وادارتها ، فقد انتهكت حكومة الاقليم هذه الفقرة أيضا عندما سمحت للقوات التركية بإنشاء عشرات القواعد العسكرية داخل أراضي الاقليم ، اضافة إلى تشكيل قوات عسكرية تحت مسمى ( جيش روز ) وفوج آخر لشخص إيراني كردي معارض يدعى ( حسين يزدان بنا ) !.

أما ما يتعلق بالفقرة ثالثا من نفس المادة والتي تنص على أن السلطة الاتحادية لها صلاحية حصرية برسم السياسة المالية والجمركية وتنظيم السياسة التجارية عبر حدود الاقاليم والمحافظات في العراق ، فإن حكومة الاقليم لم تسمح طوال ثلاثين سنة الماضية من تدخل الحكومة الاتحادية في ادارة شؤون المعابر الحدودية بكردستان ولم تسلم دينارا واحدا من عائداتها الجمركية إلى خزينة الدولة العراقية .

تنص المادة (١١١)بأن ” النفط والغاز هو ملك كل الشعب العراقي في كل الاقاليم والمحافظات “. لكن حكومة الاقليم تعاملت مع الثروة النفطية والغازية في الاقليم كأنها ثروة خاصة وصدرت النفط بشكل مستقل عن السلطة الاتحادية واستحوذت على عائداتها ، ووقعت عشرات العقود مع شركات أجنبية بمعزل عن الحكومة الاتحادية !.

أما المادة (١١٢) التي تنص على : اولا: تقوم الحكومة الاتحادية بإدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الاقاليم والمحافظات المنتجة على ان توزع وارداتها بشكل منصف يتناسب مع التوزيع السكاني في جميع انحاء البلاد..

ثانيا:- تقوم الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم والمحافظات المنتجة معا برسم السياسات الاستراتيجية اللازمة لتطوير ثروة النفط والغاز بما يحقق اعلى منفعة للشعب العراقي معتمدة احدث تقنيات مبادئ السوق وتشجيع الاستثمار.

هذه النصوص الدستورية انتهكت بشكل كامل في السنوات الماضية وتحاول المحكمة العليا التي هي الجهة المعنية بمراقبة تنفيذ الدستور العراقي بنص الفقرة أولا من المادة 93 اعادة تصحيحها .

إن اللجوء إلى رئيس الجمهورية في هذا الموضوع لا يعدو سوى محاولة غير مجدية للهروب من تنفيذ قرارات المحكمة الاتحادية التي تقول المادة (٩٤) بأن “قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة “. فرئيس الجمهورية ملزم بدوره بتنفيذ قرارات المحكمة باعتباره جزءا من ” السلطات كافة “. صحيح أن رئيس الجمهورية وفقا للمادة (٦٧) “يسهر على ضمان الالتزام بالدستور” لكن حين يكون هناك انتهاك للدستور لا يستطيع رئيس الجمهورية أن يتدخل في القضايا التي تحكم فيها السلطة القضائية التي لا سلطان عليها من أي طرف ، فعلى العكس من رغبة حكومة الاقليم ومن يطالبون الرئيس بوقف تلك القرارات فإن رئيس الجمهورية ملزم بنص هذه المادة على ضمان الالتزام بالدستور وليس الدفاع عمن ينتهكون نصوصه.

لقد ارتكبت حكومة الاقليم طوال السنوات الماضية الكثير من الأخطاء السياسية والاقتصادية والادارية وحان الوقت لإعادة الأمور إلى نصابها الدستوري ، فلم يعد هناك أي مجال أمام حكومة الاقليم للتهرب من مسؤولياتها تجاه الدولة ودستورها .

وفي الختام نتوقع أن تواصل المحكمة الاتحادية عملها من أجل تصحيح جميع الأخطاء السابقة وستكون هناك قرارات أخرى لاحقة ضد حكومة الاقليم .

ولا عزاء للخاطئين .

الأكثر متابعة

All
تعميم مرتقب بإلغاء حجب مفردات التموينية عن منتسبي الأجهزة الأمنية

تعميم مرتقب بإلغاء حجب مفردات التموينية عن منتسبي...

  • محلي
  • 6 May
وصول 18 شاحنة حوضية محملة بمادة الغاز السائل الى الانبار

وصول 18 شاحنة حوضية محملة بمادة الغاز السائل الى...

  • محلي
  • 3 May
مجلس ديالى: خزين السدود سيؤمّن احتياجات المياه لموسمين

مجلس ديالى: خزين السدود سيؤمّن احتياجات المياه لموسمين

  • محلي
  • 3 May
تحذير من أزمة كهرباء خانقة في صيف 2026 نتيجة تراجع إمدادات الغاز

تحذير من أزمة كهرباء خانقة في صيف 2026 نتيجة تراجع...

  • محلي
  • 3 May

اقرأ أيضا

All
الكهرباء تخرج عن المألوف و تطفأ آمال الصيف !!
مقالات

الكهرباء تخرج عن المألوف و تطفأ آمال الصيف !!

قضاة السوشيال ميديا
مقالات

قضاة السوشيال ميديا

لماذا يكذب الإعلام العربي؟
مقالات

لماذا يكذب الإعلام العربي؟

الحقيقة أول ضحايا لحروب
مقالات

الحقيقة أول ضحايا لحروب

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا