edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. رؤى ستراتيجية للشرق الأوسط
رؤى ستراتيجية للشرق الأوسط
مقالات

رؤى ستراتيجية للشرق الأوسط

  • 7 May 2024 16:24
  • 1 Shares

كتب / سيف ضياء

في سياق التداعيات السياسية والإعلامية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يعلو صدى الأصوات التي تسلط الضوء على كيفية توظيف الإعلام في تشكيل الرأي العام وتوجيه الأفكار نحو أجندات محددة؛ ديفيد وارمرز، الذي شغل منصب مسؤول الشرق الأوسط في فريق عمل ديك تشيني، نائب الرئيس الأميركي في عهد جورج بوش، كانت له تصريحات بارزة تلقي الضوء على هذه الممارسات بشكل صريح، إذ يرى وارمرز أن الإعلام العربي، على نطاق واسع، يمكن أن يشكل أداة فاعلة لصناع السياسة الأميركية، مستخدماً مثل سفينة نوح لتجميع القوى الإعلامية التي تخدم الأهداف السياسية الأميركية. في هذه الرؤية، يُصور وارمرز الصحفيين العرب كأسطوانات مشغلة لرسائل محددة؛ مثل التركيز المستمر على تشويه صورة سوريا وإيران وربطهما بالمشكلات العالمية، بما يفوق حدود المنطق الجغرافي والسياسي، إن تصوير الإعلاميين العرب بهذه الطريقة يُظهر وجود توجه ممنهج لإبقاء الأنظار متجهة صوب "الأعداء" المُعلنين، وهما سوريا وإيران، في كل الأزمات والأحداث العالمية، بغض النظر عن طبيعتها. هذا التشويه المتواصل يُسهم في تثبيت صورة ذهنية لدى الجمهور يُسهل من خلالها تبرير سياسات مستقبلية قد تكون قاسية أو حتى غير منصفة؛ أما الذين يتبنون ويروّجون للديمقراطية الأميركية بصورة مثالية، فيُصنفهم وارمرز في فئة “الحمير”، حيث تصورهم الخطة كمتلقين سلبيين للدعاية الأميركية دون تمحيص أو نقد. تأتي هذه الفئة لتثبت كيف يمكن للإعلام المُوجه أن يلعب دوراً في نشر الأفكار دون التقيد بالحقيقة.

وأكثر من ذلك، تمت الإشارة إلى المنتقدين أو الرافضين للاعتراف بالمؤامرات الأميركية كمواكلين فضلات السياسة، يرمز لهم بـ "الخنازير". هؤلاء يعيشون على الهامش، مستهلكين لما يُرمى إليهم من معلومات دون تحليل أو نقد، وظيفتهم إنكار أي عمليات تلاعب أو توجيه سياسي حتى إن كانت واضحة ومفضوحة.

من ناحية تحليلية، يمكن القول إن تأثير هذه الصور النمطية وتصنيف الفئات الإعلامية تم تصميمه بدقة لخدمة مصالح سياسية محددة. الصورة التي تُوجه أصابع الاتهام بلا توقف نحو الشرق، بالتحديد سوريا وإيران، تساعد في تعزيز الرواية الأميركية في المنطقة، وتجعل تبرير التدخلات السياسية والعسكرية أسهل في أعين الرأي العام الغربي.

صحيح أن الأسلوب الذي يتبعه الإعلام قد يكون ناجعاً في تحقيق أهداف قصيرة المدى، لكنه يُظهر أيضاً الخسارة الكبيرة في المصداقية والشفافية. النقد الموضوعي والتحليل المعمق للأحداث يكاد يكون غائباً، مما يُسهم في تكوين وجهة نظر مشوهة في نظر الجمهور العربي والعالمي.

وفي نهاية المطاف يمكن القول إن السياسة الإعلامية التي تبدو كأنها نُسِجَت على مقاس الأجندات السياسية، تحتاج إلى مراجعة شاملة، إذ إن لكل فعل رد فعل، والجمهور المستهدف قد يبدو سلبياً ولكنه ليس بغافل، ومع مرور الوقت، يُمكن أن تفقد هذه الستراتيجيات فاعليتها وتتسبب في رد فعل عكسي، مما يجعل التراكم السلبي عبئاً لا يُستهان به في المدى البعيد.

الأكثر متابعة

All
عميرة ايسر

هل استخدمت أمريكا منظومة سلاح هارب لإحداث زلزال...

  • 11 Feb 2023
فتح الحدود مع سوريا.. من المسؤول إذا دخل الخطر إلى العراق؟!

فتح الحدود مع سوريا.. من المسؤول إذا دخل الخطر إلى...

  • 18 Sep
عبد الباري عطوان

عودة صواريخ اليمن ...هل يفتح الباب لانضمام قوى...

  • 28 Mar
من القانون الجعفري إلى جزيرة إبستين… حقوق القاصرات بين الضجيج والصمت المخزي..!

من القانون الجعفري إلى جزيرة إبستين… حقوق القاصرات...

  • 5 Feb
جنازة عابرة للقارات: مئة مليون مشيّع في وداع “امير  الخراب”
مقالات

جنازة عابرة للقارات: مئة مليون مشيّع في وداع “امير  الخراب”

إجابة مختصرة على مقال رئيس الوزراء في واشنطن بوست من إنسان ذبحته الحياة وما زال يحب الحياة
مقالات

إجابة مختصرة على مقال رئيس الوزراء في واشنطن بوست من إنسان...

جنائز صامتة للعقل .. كيف نغتال المقايضة رسالة الأكاديمي؟!
مقالات

جنائز صامتة للعقل .. كيف نغتال المقايضة رسالة الأكاديمي؟!

المواجهة المرتقبة بين تركيا والكيان
مقالات

المواجهة المرتقبة بين تركيا والكيان

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا