edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. غزة.. والموقف الأمريكي من محرقة رفح
غزة.. والموقف الأمريكي من محرقة رفح
مقالات

غزة.. والموقف الأمريكي من محرقة رفح

  • 30 May 2024 15:36

كتب / حمزة حماد

لم تعد التصريحات الإعلامية التجميلية للإدارة الأمريكية مُجدية وهي تُظهر حرصها على سلامة الفلسطينيين في قطاع غزة، خاصة بعد تبريرها الأخير لأفعال جيش الاحتلال الإسرائيلي النازي وهذا ما صرح به البيت الأبيض مؤخرا إزاء العدوان على مدينة رفح التي تركز فيها القصف الهمجي بالأحزمة النارية، حيث قال: “الهجوم الإسرائيلي في رفح لا يعتبر تجاوزا للخط الأحمر والإسرائيليون أكدوا أن عمليتهم برفح محدودة”.

هذا التبرير والدفاع العلني عن إسرائيل بما ترتكبه من جرائم حرب وارتكاب مجازر بحق المدنيين والنازحين والتي كان آخرها مجزرة “البركسات” التابعة للأونروا ومجزرة “الخيام” جنوب القطاع، ومجازر مراكز الايواء المتجددة شمال القطاع والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والاصابات الحرجة، في ظل انهيار المنظومة الصحية والاستهداف المباشر للمستشفيات والمراكز الصحية، والعمل بواقع صحي لا يتعدى 2%، وفق تصريحات رسمية، إضافة لنزوح أكثر من 900 ألف نسمة، وإغلاق المعابر، والحصار الاقتصادي المحكم، واللجوء إلى حرب التجويع التي لم تتوقف.

الحرب الدموية المتواصلة التي راح ضحيتها أكثر من 36 ألف شهيد لم يشهدها التاريخ المعاصر على الإطلاق، ولم يعد مقبولا الصمت الدولي على هذه الجرائم التي تنتهك القانون الدولي الإنساني ومبادئ الإنسانية التي من المفترض أن تشكل ميثاقا لكل دعاة حقوق الإنسان في العالم ومن الواجب الدفاع عنها.

بعد 236 يوم على حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وسقوط الكم الهائل من المتفجرات والقذائف الصاروخية المُحرمة دوليا على رؤوس المدنيين، بات الأمر أكثر وضوحا في ظل حالة التناقض لدى تصريحات الإدارة الأمريكية ما بين ادانتها الغير مباشرة لعمليات القتل والحصار، وأن توصي إسرائيل باتخاذ كل التدابير لحماية المدنيين، أي المُطالبة بمواصلة العملية العسكرية!

بلا شك، جاءت محرقة رفح وما قبلها من عمليات الإبادة بحق شعبنا في القطاع لتؤكد واقع التحدي الذي تعيشه العدالة الدولية، والزيف الواضح في مواقف بايدن وإدارته المنحازة للاحتلال المجرم، في الوقت الذي صدر فيه قرار محكمة العدل الدولية بوقف كل أشكال الحرب في منطقة رفح، ما يعني أن لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة، تقيمان وزناً، لا للقانون الدولي ولا للمؤسسات الدولية.

ان استمرار التغول بحق المدنيين يؤكد فشل عمليات الاحتلال العسكرية، معتقدا بذلك أنه يضغط على المقاومة لكن في الحقيقة هو كشف نازيته للعالم ويغطي على هزيمته أمام جمهوره.

الجميع يدرك أن مطالبات إدارة بايدن للاحتلال بوقف عمليته العسكرية في رفح لن تكون حقيقية بل مجرد شعارات، وبالتالي هذا التواطؤ الأمريكي لا بد أن يواجه بموقف دولي يلزم إسرائيل بوقف إطلاق نار شامل والبدء الفوري بالاستجابة للشروط السياسية المُعلنة، وهذا يحتاج إلى مواصلة الحراك الدولي، ومقاطعة دولة الاحتلال على الصعد كافة، وعزلها دولياً باعتبارها دولة مارقة، ودولة إجرام وقتل جماعي، ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي.

الأكثر متابعة

All
وفيات وإصابات بفيروس فتاك تضرب حرس الحدود الأوكراني

وفيات وإصابات بفيروس فتاك تضرب حرس الحدود الأوكراني

  • دولي
  • 12 May
الخارجية الصينية تؤكد موقفها الثابت تجاه طهران بعد فرض عقوبات أمريكية

الخارجية الصينية تؤكد موقفها الثابت تجاه طهران بعد...

  • دولي
  • 11 May
الخارجية الإيرانية: واشنطن هي سبب عدم الاستقرار في المنطقة ومطالبنا لإنهاء الحرب "منطقية"

الخارجية الإيرانية: واشنطن هي سبب عدم الاستقرار في...

  • دولي
  • 11 May
العدوان الصهيوني يجدد غاراته الجوية وقصفه المدفعي على بلدات جنوب لبنان

العدوان الصهيوني يجدد غاراته الجوية وقصفه المدفعي...

  • دولي
  • 11 May
لماذا يكذب الإعلام العربي؟
مقالات

لماذا يكذب الإعلام العربي؟

الحقيقة أول ضحايا لحروب
مقالات

الحقيقة أول ضحايا لحروب

بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة المبيت” و”بدر” و”كربلاء”!
مقالات

بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة...

هل نحن على أعتاب انهيار الإمبراطورية الأمريكية؟ 5 تنبؤات صادمة من “خبير في الحرب العالمية الثالثة”
مقالات

هل نحن على أعتاب انهيار الإمبراطورية الأمريكية؟ 5 تنبؤات...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا