edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. يا عرب.. هل ماتت نخوتكم ومروءتكم ورجولتكم؟ نعيش زمن الأقزام والجُبناء
يا عرب.. هل ماتت نخوتكم ومروءتكم ورجولتكم؟ نعيش زمن الأقزام والجُبناء
مقالات

يا عرب.. هل ماتت نخوتكم ومروءتكم ورجولتكم؟ نعيش زمن الأقزام والجُبناء

  • 10 Jun 2024 15:13

كتب / د. محمد أبو بكر

مجزرة النصيرات الأخيرة التي ذهب ضحيتها أكثر من مائتي شهيد ومئات المصابين ، لن تكون الحلقة الأخيرة في مسلسل جرائم الصهاينة وحلفائهم من الأمريكان والعربان ، ومنذ ما يزيد على ثمانية أشهر لم تتحرّك مشاعر الحكّام تجاه ما يجري في غزة ، وكأنّ هؤلاء العربان يرغبون حقّا بإبادة الشعب الفلسطيني ، ومحو فلسطين من الخريطة .

أجزم بأنّ العرب اليوم فاقدون للنخوة والمروءة والرجولة ، لا فرق بين بعض الحكّام وقادة الصهاينة الموغلين في الإجرام ، من كان يعتقد بأنّ هذه الأمّة سوف تصل إلى هذا المستوى الأشدّ انحدارا في التخاذل والجبن ، أمّة لا تستطيع فعل شيء يساند الأهل والمقاومة في فلسطين ؟

نعيش فعلا في زمن الرويبضة ، زمن الأقزام والجبناء ، الذين لا همّ لهم سوى المحافظة على استمرار انظمتهم ، لأنّ هذا الإستمرار بات مرتبطا بصورة لا لبس فيها مع تل أبيب وواشنطن ، حيث عاصمتي الإجرام العالمي .

حتى اللحظة لا أكاد أصدّق ما يجري في عالمنا العربي ، حتى الشعوب نفسها ، لم تعد كما كانت في السابق ، حيث انسحب عليها حالة التخاذل الغير مفهوم أبدا ، فهل هذه فعلا أمّة محمد والمسيح عليهما السلام ؟ هل هذه هي نفس الأمّة التي كانت في زمن الخليفة المعتصم أو حتى في عهد الخلفاء العثمانيين وغيرهم ؟

قبل أكثر من مائتين وخمسين عاما كان امبراطور فرنسا ينهي رسالته لسلطان المغرب بعبارة .. خادمكم المخلص ، والرئيس الأمريكي خاطب الخليفة العثماني راجيا إيّاه بعدم غزو بلاده ، وهو على استعداد لدفع ما يرغب به الخليفة من أموال وذهب ومجوهرات ! يا إلهي .. هذه هي الأمّة التي نتوق إليها اليوم ، وليس ما نحن فيه من بؤس ويأس وإحباط وعدم قدرة على النهوض أو رفع رؤوسنا .

أمّة تكالبت عليها الأمم بأجمعها ، وحين ندرك سرّ ذلك ، فما علينا سوى اكتشاف تلك الفئة من الحكّام الذين باتوا يمسكون بكلّ مفاصل الحكم في بعض بلاد العرب ، فالحريّة مفقودة ، والكرامة مهدورة ، والعمالة للأجنبي معلومة ، وخيانة فلسطين باتت معروفة .

لم يعد لحياتنا طعم أبدا ، لا نستحق الحياة ، بات الموت أشرف من هذا الواقع الذي يحيط بنا ، أشلاء الأطفال في غزّة مزّقت قلوبنا ، عاجزون عن فعل شيء لهم ، وفوق كلّ ذلك يستمرّ عربان الردّة في عهرهم السياسي وقباحتهم ، والمصيبة أنّهم ما زالوا ينددون ويشجبون ويستنكرون بأقوى العبارات والمصطلحات .

الأكثر متابعة

All
ما بعد العطلة التشريعية.. البرلمان أمام اختبار حسم القوانين المعطلة

ما بعد العطلة التشريعية.. البرلمان أمام اختبار حسم...

  • تقارير
  • 30 Jun
ضبط 4 ملايين دولار في عملية أمنية نوعية قرب طوزخورماتو

ضبط 4 ملايين دولار في عملية أمنية نوعية قرب طوزخورماتو

  • أمني
  • 30 Jun
حيتان الفساد تغرق ببحر القضاء .. اعتقالات تطال شخصيات سياسية ومسؤولين كبار

حيتان الفساد تغرق ببحر القضاء .. اعتقالات تطال...

  • تقارير
  • 29 Jun
بسبب إساءته للحكومة.. هيئة الإعلام والاتصالات تمنع المدعو "أحمد ملا طلال" من الظهور الإعلامي لمدة 90 يوماً

بسبب إساءته للحكومة.. هيئة الإعلام والاتصالات تمنع...

  • محلي
  • 28 Jun
التفاوض تحت النار: لماذا عادت إسرائيل إلى قصف الضاحية؟
مقالات

التفاوض تحت النار: لماذا عادت إسرائيل إلى قصف الضاحية؟

لماذا لا يتحدث الاعلام الخليجي عن الدور الخليجي في الدول العربية!
مقالات

لماذا لا يتحدث الاعلام الخليجي عن الدور الخليجي في الدول...

أمريكا شريك الجريمة لا وسيط السلام..!
مقالات

أمريكا شريك الجريمة لا وسيط السلام..!

كيف أعادت “المسيرات الانتحارية” صياغة قواعد اللعبة؟
مقالات

كيف أعادت “المسيرات الانتحارية” صياغة قواعد اللعبة؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا