edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. بغداد ساقطة كهربائيا.!!
بغداد ساقطة كهربائيا.!!
مقالات

بغداد ساقطة كهربائيا.!!

  • 11 Jun 2024 14:25

كتب / حامد شهاب

بغداد كانت ساقطة كهربائيا منذ أيام..هذه هي الحقيقة المرة التي لم يعد بمقدور أحد إنكارها هذه الايام..ومنذ بدايات شهر حزيران على وجه التحديد..

ما يلاحط على الانهيار الذي تشهده الكهرباء الوطنية في بغداد هذا الشهر يعيدنا بنا الى الذاكرة أيام وسنوات تدهور الكهرباء منذ أعوام 2003 وما بعدها.

لم يعد بمقدور أهالي بغداد وكل محافظات العراق تحمل أعباء وكوارث كل تلك الانقطاعات المأساوية التي شهدتها بغداد منذ إسبوعين ، وقد تدهورت الى درجة مزرية وصلت ساعات الانقطاع الى أكثر من عشرين ساعة يوميا.

الطامة الكبرى أن الحكومة ووزارة الكهرباء صامتة ولم تدل باي تصريح يشرح سبب ما مرت به بغداد ومنطقة الدورة على وجه التحديد من كوارث، هذا الاسبوع، وما يزال مسلسل الانقطاعات الطويلة يقض مضاجع ملايين الناس في بغداد التي تعيش أيام 2003 وما بعدها بكل مآسيها وكوارثها، ولم يتوقف مسلسل انهيارات الكهرباء عن التوقف برغم الوعود الحكومية بتحسن انتاج وتزويد الكهرباء في هذا الصيف وتحولت تصريحاتها الى سحابة صيف سرعان ما تبين انها مجرد هواء في شبك.

وكان الله في عون أصحاب المولدات الذين لولاهم لسقطت الحكومة كما يبدو، لكنهم يمدون بعمرها بعد كل فاجعة تهديها الحكومة لشعبها بين حين وآخر..وكانت كارثة الانقطاعات واختفاء الكهرباء من قاموس العراقيين وكانها الهدية الثمينة التي تجزي بها تلك الحكومة شعبها لانه وقف معها في أصعب الظروف.

حجية أحكام رد الدعوى الدستورية
مقالات

حجية أحكام رد الدعوى الدستورية

الإعلام والسياسة صنوان لا يفترقان
مقالات

الإعلام والسياسة صنوان لا يفترقان

صحوة متأخرة وخيانة مبكرة!
مقالات

صحوة متأخرة وخيانة مبكرة!

احمد عبد الصاحب كريم
مقالات

هل أصبحنا ضعفاء وسنترك خور عبد الله يضيع من بين أيدينا؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا