edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. تقليل الفساد لا القضاء عليه!؟
تقليل الفساد لا القضاء عليه!؟
مقالات

تقليل الفساد لا القضاء عليه!؟

  • 24 Aug 2022 14:11

 

 

 

كتب / علاء كرم الله
قد يكون العنوان صادما بعض الشيء لدى الكثيرين! ولكنه أقرب الى الواقع وأكثر الى التنفيذ من موضوع القضاء على الفساد والفاسدين الذي صارا حلما بعيد المنال! ، بعد أن تجذر الفساد وتمكن وتغول منذ 20 عاما ولحد الآن بل هو يكبر يوم بعد يوم! ، حيث لم يعد الفساد ظاهرة مثلما يرى البعض ، بقدر ما أصبح واقعا نعيشه يوميا ونراه ونسمع به! ، فقد صار الفساد ومع الأسف عنوانا كبيرا مخيفا ومخزيا بنفس الوقت ، لصورة العراق من بعد الأحتلال الأمريكي البريطاني الغاشم له 0 أن للفساد عناوين وأشكال كثيرة ومتعددة ومتباينة! ، فالموظف الذي يرتشي مبلغا قدره 5 أو10 آلاف دينار لتمشية معاملة مواطن هو فاسد ، وأيضا من يقومون بسرقة مصفى أو طائرة مدنية هم أيضا فاسدون!، ومن يتقاضون رواتب ومخصصات وأمتيازات عالية جدا لا تتناسب مع حجم العمل الذي يقومون به ، ولا يتناسب مع مؤهلاتهم الأكاديمية والعلمية ولا مع مهنيتهم ولا شهاداتهم الدراسية ، هم أيضا فاسدون! ، وهكذا الكثير من هذه الأمثلة 0 ولأن العراقيين أصابهم اليأس من أمكانية القضاء على الفساد الذي بدأ ككرة الثلج التي تدحرجت من مجلس الحكم الذي قص شريط الفساد! ، مرورا بكل الحكومات التي توالت على قيادة البلاد وصولا الى حكومة الكاظمي الحالية التي لم تختلف عن سابقاتها بل يرى البعض بأنها قد تكون الأسوء! ، فلم يجد غالبية العراقيين غير الأستسلام أمام غول الفساد ، الذي أبتلع ويبتلع كل شيء أمامه ، فدفعهم يأسهم وبؤسهم أن يتحدثوا في مجالسهم ويذكروا ذلك حتى أمام الفضائيات وكل وسائل الأعلام ويقولوا ، ( هسه عمي خلي يبوكون بس خلي يديرون بالهم شويه على الشعب!) ، والأنكى من ذلك بأنهم راحوا يضربون الأمثلة بأقليم كردستان! ويقولوا (هسه خلي يشوفون الجماعة الأكراد هم عدهم فساد وبوك كوومة ، بس أكو شوارع مبلطة وأكو مشاريع ونظافة وحدائق)، كم مضحكة ومبكية مثل هذه الحقائق والمقارنات!! 0 ولأن عين المواطن تذهب صوب الحكومة برئاساتها الثلاث لأنها هي المسؤولة عنه شرعا وقانونا ، وخاصة مجلس النواب بأعتباره ممثلا للشعب ، أرى أن تبدأ الرئاسات الثلاث بنفسها وهكذا يقول المنطق والضميرأذا أرادت ان تحارب الفساد فعلا! 0 أن رواتب الرئاسات الثلاثة ونثرياتهم ومخصصاتهم وأمتيازاتهم وأعداد حماياتهم وسياراتهم وطاقم موظفيهم الذي يصل قرابة 6000 موظف! ، والتي تمثل أحد أوجه الفساد ، هي في الحقيقة مسألة مقدور عليها ، لأن قرارها أداري وليس سياسي! ، ولأننا لا نطالب بالقضاء على الفساد وتقديم حيتانه للقضاء أستغفر الله فلا أحد يجرأ أن يقول عن بنت الشيخ (معيوبة)!! 0 وأدناه أحصائية عن رواتب الرئاسات الثلاثة وحسب موازنة 2021 ، الصادرة عن تحالف الأقتصاد العراقي بتاريخ 13/كانون الثاني/ 2022 :
رواتب رئاسة الجمهورية : 936/35 مليار دينار عراقي شهريا
رواتب مجلس النواب : 41/228 مليار دينار عراقي شهريا
الأمانة العامة ومكتب رئاسة الوزراء : 671/81 مليار دينار شهريا
عدد موظفي الرئاسات الثلاث : 6295 موظف ، بمعدل راتب 850/4مليون دينارشهريا لكل موظف
المجموع : 659/344 مليار دينار سنويا !
ناهيك عن رواتب الوزراء ووكلائهم والمستشارين والمدراء العامون والدرجات الخاصة 0
ويذكر خبراء الأقتصاد في العراق ، بأن 60% من الموازنة هي رواتب الموظفين والمتقاعدين! ، وهذا غير موجود في كل دول العالم ، والمصيبة الأكبر أذا ما علمنا أن الراتب التقاعدي لعضو مجلس النواب هو أكثر من 4 مليون دينارشهريا، حتى لو كانت خدمته شهرا واحدا!! ، وعليك أن تتخيل كم عضو مجلس نواب لخمس دورات أنتخابية مرت على العراق؟ وكم الرواتب التقاعدية التي تدفع لهم؟ ناهيك عن الراتب التقاعدي لرؤوساء الجمهورية ونوابهم ورئيس الوزراء ونوابه ورئيس البرلمان ونوابه ، المتقاعدين والحاليين؟!0 مقابل كل هذه الرواتب الضخمة التي تمثل أحد أبواب الفساد المشرعن بالقوانين!! ، هناك أكثر من 13 مليون عراقي يكسب دولارين فقط في اليوم!! ، فهل هناك ظلم أكبر وأكثر من هذا ، وأي دستور وأية قوانين ظالمة ، من أقرت وشّرعت هذا الفساد!!؟ ، وأين أصحاب الحل والعقد والحكمة والرشد من ذلك؟؟0 أعيد القول أن موضوع تقليل الرواتب التي ذكرناها آنفا بكل عناوينها ودرجاتها مقدور عليها لأن قرارها أداري وليس سياسي! وهي خطوة نحو الأمام لتقليل الفساد ، والمثل يقول ( اطلب المستطاع تطاع) ، فأنا لا أطالب بالقضاء على الفساد بشكل كامل وجذري!؟ ، لأن موضوع الفساد في العراق ونشره في كل مفاصل الدولة بكل قطاعاتها وفي كل مفاصل الحياة هو موضوع سياسي ودولي وعالمي ممنهج ومدروس ، تقف وراءه مافيات وعصابات دولية بأرادة القوى التي أحتلت العراق والتي أتفقت على تدميره وأفساد شعبه ، ولذا لايتم القضاء على الفساد ألا بأرادة دولية ! 0 أخيرا نقول : يبقى الفساد هو الآفة الأخطر والأكثر تدميرا للدول والمجتمعات ، والله المستعان على مايفعلون0

  • الفساد

مقالات ذات صلة

All
عندما يستفحل الفساد نحتاج الى ثورة وثورة

عندما يستفحل الفساد نحتاج الى ثورة وثورة

الأكثر متابعة

All
معارض كردي: لا انسحاب أميركياً من العراق.. وتعزيزات عسكرية في الطريق إلى أربيل

معارض كردي: لا انسحاب أميركياً من العراق.. وتعزيزات...

  • سياسة
  • 11 Sep
القوات الأمنية تتخذ إجراءات احترازية في مناطق الشريط الحدودي مع سوريا

القوات الأمنية تتخذ إجراءات احترازية في مناطق...

  • أمني
  • 6 Sep
الحشد الشعبي يفرض طوقا امنياً على المناطق المؤدية الى منفذ عرعر

الحشد الشعبي يفرض طوقا امنياً على المناطق المؤدية...

  • أمني
  • 6 Sep
مخطط إرهابي يستهدف حدود الأنبار.. تحركات لخلايا نائمة قادمة من دير الزور

مخطط إرهابي يستهدف حدود الأنبار.. تحركات لخلايا...

  • أمني
  • 9 Sep

اقرأ أيضا

All
عندما يتذاكى الذكاء الاصطناعي على الانسان ويخرج عن السيطرة
مقالات

عندما يتذاكى الذكاء الاصطناعي على الانسان ويخرج عن السيطرة

هل فشلت الحرب على الإرهاب؟
مقالات

هل فشلت الحرب على الإرهاب؟

الحكومة ام الاحزاب وصناعة الأزمات
مقالات

الحكومة ام الاحزاب وصناعة الأزمات

مسيّرات بلا توقيع
مقالات

مسيّرات بلا توقيع

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا