edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الحرب الاعلامية ودوي صافرات الانذار..!
محمد شريف أبو ميسم
محمد شريف أبو ميسم
مقالات

الحرب الاعلامية ودوي صافرات الانذار..!

  • 25 Oct 2024 16:55

كتب / محمد شريف أبو ميسم ||


منذ أن تصاعد فتيل الحرب اللبنانية مع الكيان الصهيوني وصافرات الانذار تدوي في عموم أرجاء هذا الكيان،

حيث تطال صواريخ المقاومة عمق المدن والثكنات العسكرية ومواقع الدعم اللوجستي لجيش العدو. ولكننا لم نشاهد فلما واحدا عن ما تلحقة هذه الصواريخ بمواقع العدو،

لا عن طريق وكالات الأنباء الدولية ولا عبر شاشات الفضائيات العربية التي تصر على عرض المزيد من أخبار الدمار الذي يلحقة العدو بالمدنيين في غزة ولبنان وبتكثيف غير مسبوق.

ولولا القليل من أفلام تلتقطها هواتف بعض المستوطنين لما صدق الشارع العربي ان صواريخ المقاومة تصل الى دولة الاحتلال،ما يعني اننا ونحن في موضع المتلقي الذي تتلاعب بمدركاته وسائل الاعلام، ازاء حرب اعلامية بامتياز، حيث يتم التحكم كليا بالرأي العام العربي وتتم مناقلته بيسر نحو المشاعر السلبية،برغم البطولات التي يسطرها أبطال المقاومة، وبرغم الهزائم التي تلحق بجيش الاحتلال وبمواقعه العسكرية، فيبدو الأمر وكأن دولة الاحتلال تلحق بارادتنا المزيد من الخسائر ، كما تلمّح لذلك بعض الفضائيات العربية (حيث لا طائل من المقاومة بحسب هذه الفضائات،

 


الا القبول بما تريده دولة الاحتلال ومن يقف وراءها) ورغم ذلك ما زالت صافرات الانذار تدوي في مدن دولة الاحتلال ورئيس بلدية حيفا يقول للصهاينة المستوطنين في الأرض المحتلة “ابقوا قريبين من الملاجيء” ورئيس بلدية صفد يقول لهم “من يستطيع الخروج من المدينة ليخرج” فيما يطمئن رئيس بلدية تل أبيب كل المستوطنين “لقد فتحنا جميع الملاجئ”.

 


ما يعني اننا ازاء حرب اعلامية بامتياز، حرب وظيفتها مناقلة الرأي العام وخلخلة الجبهات الداخلية، وهذه الحرب التي يصنفها المختصون بوصفها أخطر أنواع الحروب في زمن السلم جراء تطور أدواتها وأساليبها وتعدد وسائلها، تقوم على التضليل والإشاعات بهدف التلاعب بقناعات الناس، فما بالك في زمن الحرب ووسط هذا التفوق التقاني في ثورة الاتصالات والهيمنة المطلقة على أدوات مواقع التواصل الاجتماعي!.

 


إن أهم ما يعتمد عليه العدو في زمن الحرب هو حجب المعلومات وعدم دقتها، وتهويل المعلومات التي تخص قدراته وامكانياته، وعادة ما يستخدم العدو في وسائل اعلام ناطقة بالعربية مراسلين لتمرير الأخبار الزائفة على متن أنصاف الحقائق التي توحي بصدق محتوى الخبر بالكامل خلال التغطية الإعلامية،

 


وفي كثير من الأحيان ينسج المراسل بعض القصص والحواديت بما يتلاءم مع محتوى الخبر والمعلومات المتاحة وحين يعاد نشرها وتكرارها يمكن أن يميل الجمهور الى تصديقها، وعند دراسة ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي، يتم تعزيز المواقف السلبية ودعمها بمزيد من السناريوهات باستخدام تعبيرات بسيطة ومكررة، في حين لا نسمع عن أخبار العدو الا “دوي صافرات الانذار”.

الأكثر متابعة

All
السوداني يطلق شعار التغيير في كابينته الوزارية

السوداني يطلق شعار التغيير في كابينته الوزارية

  • 10 May 2023
رامي الشاعر

ماذا تبقى لبايدن من حيل للتهرب من المسؤولية ؟

  • 25 Mar 2023
الكهرباء مهزلة لا تنتهي!

الكهرباء مهزلة لا تنتهي!

  • 7 Mar 2023
العراق وسندات الخزينة الأمريكية

العراق وسندات الخزينة الأمريكية

  • 10 Jun 2023
ليس كل من تسمى “علياً” نال العُلا، بين بريق الاسم وجوهر المسمى
مقالات

ليس كل من تسمى “علياً” نال العُلا، بين بريق الاسم وجوهر المسمى

من السماء إلى الخزينة……حوكمة إيرادات بين معايير ICAO ومتطلبات IATA
مقالات

من السماء إلى الخزينة……حوكمة إيرادات بين معايير ICAO ومتطلبات...

سلام الدم: حكاية من كوكب المنبطحين
مقالات

سلام الدم: حكاية من كوكب المنبطحين

من الحمام الزاجل إلى الخوارزميات.. من ينقل الحقيقة ومن يصنعها؟
مقالات

من الحمام الزاجل إلى الخوارزميات.. من ينقل الحقيقة ومن يصنعها؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا