edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. منهج القتل العشوائي لأطفال غزة إلى متى؟!
د. محمد العبادي
د. محمد العبادي
مقالات

منهج القتل العشوائي لأطفال غزة إلى متى؟!

  • 25 Oct 2024 17:18

اكتب /د. محمد العبادي ||

من عجائب عصرنا الحاضر أن الدول التي ألغت عقوبة الإعدام بحق المجرمين والمتهمين ومنها دول الاتحاد الأوروبي تدعم القتل الجماعي الذي يقوم به الصهاينة في غزة،

وتدعم أيضاً الاعدام البطيء في حصار وتجويع الشعب الفلسطيني!


ومن عجائب عصرنا الحاضر أن الدول التي تبيع السلاح الفتاك القاتل للإنسان وتهدد الدول والشعوب هي التي تتزعم موضوع الدفاع عن حقوق الإنسان .


من عجائب عصرنا الحاضر أيضاً أن الدول الاستعمارية ناهبة خيرات الشعوب هي التي تتحدث عن حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير .

من عجائب عصرنا الحاضر كذلك أن الدول التي تظهر لنا رفقها بالحيوان، وحمايتها للبيئة، وبكائها على الشعب الأوكراني وعلى أطفال سورية المشردين، هي التي تساعد الصهاينة في قتل أطفال ونساء فلسطين .


وفقاً لإحصاء الجهاز المركزي الفلسطيني فقد بلغ مجموع الشهداء في قطاع غزة (42792) منهم ( 17029) طفل فلسطيني ، و( 11585) من النساء!!!

 


لقد قتل الصهاينة (177) صحفياً حتى تطمر الحقيقة تحت الركام، لكنها خرجت إلى العلن رغم كل ذلك التعتيم الذي فرضته دويلة الاحتلال الإسرائيلي.

 


لقد تقطعت أوصال آلاف الأطفال الصغار والفتيان اليافعين من أبناء غزة بواسطة آلة القتل الصهيوني فلم يحرك الغرب الديمقراطي ساكناً.

 


لقد بترت أطراف أطفال غزة على مرأى ومسمع من الغرب المتحضر! الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان؛ فصرحوا وابتهجوا وتهللوا لذلك.

 


لقد حرقت قنابل أمريكا التي ألقاها الصهاينة على مخيمات النازحين أطفال فلسطين، ونهضوا من نومهم لكن النيران إلتهمتهم فلم يستطيعوا لها دفعاً،وشاهدهم العالم الذي يدعي التحضر وهم يصطرخون فيها فلم تطرف لهم عيناً.

 


إن أولئك الأطفال بحسب تعبير السيد الخامنئي(يمثلون مظهر البراءة واللطافة)، لكن يد البطش الأعمى طالتهم .إنهم لا يعلمون لماذا قتلوا؟ ولا يعلمون شيئاً عن الحرب وآثارها.

 


لقد ذاقوا الألم والخوف والجوع والمرض مبكراً ببركة الديمقراطية التي تبشر بها أمريكا والسلام التطبيعي الصهيوني.

 


توجد آلاف الإصابات التي نالت من أجساد أطفال فلسطين الطرية، وبعض تلك الإصابات عميقة وشديدة كبتر أحد الأطراف أو كليهما ولاتتوفر المستلزمات الطبية أو الاسعافات الأولية لتسكين آلامها؛ الأمر الذي فاقم المأساة!

 


من الصعب على الأباء أن يسمعوا بكاء أطفالهم وأنينهم ولا يستطيعون اسعافهم واجابتهم .إنها آلام عميقة على مسمع من هذا العالم .

 


وهناك رزية شديدة الوطئ وهي أن البلاء لم ينته عند قتل اطفال فلسطين؛ بل هناك نحو 25 ألف و937 طفلاً منهم باتوا يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما وفقاً للإحصاءات الرسمية ، هذا الخطب الجسيم يرافقه الصدمات النفسية الكبيرة للأطفال من فقر وإملاق ودخول لجادة الحياة الصعبة المليئة بالأشواك .

 


لقد دفع أطفال غزة فاتورة معرة الجيش الصهيوني وهو يمارس هوايته في القتل بلا ضوابط أخلاقية .

 


إنّ الأمة الإسلامية مسؤولة ومعنية بشكل مباشر في نصرة أولئك الذين نزلت بهم البلايا والمنايا من خلال تقديم أشكال الدعم كافة؛ كالدعم العسكري والمالي والإعلامي وغيره .

الأكثر متابعة

All
خلال 2025.. العراق ضمن أكبر 10 بنوك مركزية شراء للذهب عالمياً

خلال 2025.. العراق ضمن أكبر 10 بنوك مركزية شراء...

  • إقتصاد
  • 31 Jan
الغرابي: جلسة مناقشة ملف المياه لم تحقق نتائج بسبب غياب وزير الخارجية

الغرابي: جلسة مناقشة ملف المياه لم تحقق نتائج بسبب...

  • إقتصاد
  • 1 Feb
ديالى تتجه للطاقة الشمسية.. أكثر من 3 آلاف دائرة حكومية ستعتمد الكهرباء البديلة

ديالى تتجه للطاقة الشمسية.. أكثر من 3 آلاف دائرة...

  • إقتصاد
  • 31 Jan
وثيقة.. المالية وفرت الرواتب هذا الشهر عبر المناقلة بين الوزارات والدوائر الحكومية

وثيقة.. المالية وفرت الرواتب هذا الشهر عبر المناقلة...

  • إقتصاد
  • 30 Jan

اقرأ أيضا

All
القطط السمان.. المستشارين..!
مقالات

القطط السمان.. المستشارين..!

بين مسقط وإسطنبول دوافع الهجرة الدبلوماسية الإيرانية وأزمة الثقة مع واشنطن
مقالات

بين مسقط وإسطنبول دوافع الهجرة الدبلوماسية الإيرانية وأزمة...

النظام الدولي … والمنقذ الموعود
مقالات

النظام الدولي … والمنقذ الموعود

ترامب.. الثور الهائج في متجر الخزف
مقالات

ترامب.. الثور الهائج في متجر الخزف

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا