edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. الأنظمة الأعرابية..ماذا طلبت من الإدارة الأمريكية…وهل نجحت المقاومة؟!
الأنظمة الأعرابية..ماذا طلبت من الإدارة الأمريكية…وهل نجحت المقاومة؟!
مقالات

الأنظمة الأعرابية..ماذا طلبت من الإدارة الأمريكية…وهل نجحت المقاومة؟!

  • 3 Nov 2024 14:49

 

كتب /  كندي الزهيري ||

لا يمكن أن يخفي أحد ، أن سبب بقاء هذا الكيان إلى يومنا هذا ، كان بسبب الدعم الأنظمة العربية التي قدمت الكثير والكثير من الدعم على كافة المستويات ، خصوصًا الأمني ويتبعها السياسي والإقتصادي ، كان ذلك في السر ، لما بعد السابع من أكتوبر أصبح الكلام علني ، والأمريكي لا يخفي ذلك مطلقًا.

حينما يظهر الأمريكي المراسلات بين الأنظمة العربية و الإدارة الأمريكية بعد السابع من أكتوبر ، يدل ذلك على حجم تأثير هذه العملية على تلك الأنظمة ، التي وضعها الغربي من أجل التمهيد لإعلان الدولة الكبرى للكيان الإرهابي في الشرق الإسلامي الكبير.

لكن ما جرى أجل جميع تلك الأحلام ، والأمنيات أصبحت معطلة إلى وقت ليس بقريب ، ولا حل الا بالخلاص من المقاومة وشعبها في فلسطين ، أصبح ذلك صعب هو الآخر ، ها نحن لأكثر من عام وحرب طوفان الأقصى المبارك ، مازال قائم وبقوة ، والساحة الوحيدة لم تبقى كذلك ، إنما فتحت ساحات أخرى في العراق و اليمن ولبنان ، لنصرة الشعب الفلسطيني وطوفانه المبارك.

ما أظهره الأمريكي من المراسلات ، ركز فيها على مطالب ألأنظمة العربية ، وجهاز الأمن والدفاع لتلك الدويلات ، التي طالبت أمريكا بضرورة التخلص من حماس، و منها :

ـ الملك الأُرْدُنّيّ عبد الله ؛ الذي طلب من أمريكا بوجوب التخلص من حماس ، لم يكتف بذلك ، إنما تعهد بضرورة دعم الكيان ، لكي يتم الإنتهاء من حماس بأسرع وقت ممكن .

– محمد بن زايد ؛ طلب من أمريكا بوجوب التخلص من حماس ، ليس ذلك فحسب ، إنما طلب بإعطاء الوقت الكافي للكيان لإنجاز المهمة ، وهذا ما يفسر طول المعركة أكثر من عام .

ـ محمد بن سلمان ؛ أشد الخائفين من عمليات طوفان الأقصى ، لاستشعاره أن هذا الطوفان لم يتوقف عند حدود غزة وفلسطين ، إنما سيمتد لقلع عروش حكام الخليج الخونة، الذين قدموا كل شيء من أجل القضاء على أي صحوة لضمير لهذه الأمة ، إلى درجة أنهم نسفوا المعتقدات وحاربوا دين الله عز وجل وغيرها من الأساليب الاستعبادية من أجل الكيان الإرهابي ، وعروشهم الزائلة…

ما يهم بن سلمان أن لا تصل النار إليه، وهو مستعد لتقديم كلّما يمكن من أجل ذلك ، والذهاب إلى التطبيع دون معوقات مستقبلية … إضافة إلى ذلك ، أمر وزير الدفاع السعودي بأن تكون السُّعُودية ممر للكيان الصهيوني على المستوى الإقتصادي ، وتعويض عن خسائرها بسبب هجمات المقاومة في اليمن ، ليس ذلك فحسب إنما تم فتح أجواء السُّعُودية للطائرات الأمريكية ، وأن كان النظام السعودي في العلن يرفض أستخدام أجوائه لمهاجمة إيران أو أي دولة أخرى .

-الأمير القطري ؛ قال ” لا نحتاج إلى حماس بعد الآن ، لا نريد عقبات مع أمريكا ، علاقتنا مع أمريكا أهم من حماس “.

– عباس كامل ؛ رئيس جهاز المخابرات المصرية سابقًا والرجل الثاني في القيادة المصريةالحالية ، والمسؤول الأول عن مِلَفّ محور فيلادلفيا ،كذلك مسؤول عن التفاوض بين قيادات المقاومة الفلسطينية (حماس) و الكيان الصهيوني ، وبأمر من عبد الفتاح ألسيسي ، أذيع خبر عزله عن المنصب في ١٦ أكتوبر ٢٠٢٤م ، عين بعد ذلك مستشارًا لرئيس الجمهورية،

أخبر الأمريكي ، بأن حماس متجذرة في غزة ، والقضاء عليها سيكون صعبًا للغاية ، و أعطى لهم خِطَّة لكيفية القضاء على حماس ، بأن لا تدخل قوات الكيان الإرهابي دفعة واحدة ، إنما عليهم أن ينتظروا حتى يظهروا ، كذلك طلب من الإدارة الأمريكية ، بأن يقوموا بقطع رؤوس حماس للتخلص منهم وإلى الأبد.

كل هذا التآمر لم يأت دفعة واحدة ، إنما جاء على مراحل منذ ١٩٤٨م و الأنظمة العرب و أجهزتهم ومؤسساتها المختلفة كانت تعمل على ترويض الشعوب العربية ، وتجعلها مستعدة لتقبل الواقع ، من أجل قيام دولة الكيان الإرهابي .لكن هناك محور للمقاومة ، يجمع الأحرار و مستعد للذهاب أبعد من ذلك ، ولن يقبل أن يكون هناك أرهاب يحكم شعوب المنطقة…

الكيان بالرغْم الدعم إلا محدود من قبل الأنظمة العربية العميلة ، لم يستطع إلى هذا اليوم تحقيق أي نتائج تذكر ، لم ينجح في إنهاء حركة حماس رغم إغتيال قادتها ، ولم يفلح كذلك في لبنان ، علما أن الهجوم على لبنان كان بطلب من دول الخليج ومصر كذلك ، مع ذلك الزخم العسكري في إتجاه لبنان و غزة أصبح يتباطأ ، حماس أصبحت أكثر صمودًا ،

وحزب الله بدأ يتعافى ، ولديه من القدرات العسكرية ما يكفيه لخوض حرب شاملة لسنوات ، إضافة إلى قدرته العالية لصد الهجمات البرية للكيان ، الذي عجز على تحقيق أي تقدم في الساحة البنانية . نحن اليوم أمام نهاية حتمية للمنطقة، أما إنتصار محور المقاومة ، أو انتصار محور الشيطان ، وأن شعوب المنطقة ، هي من تحدد أما إنتصار وحرية ، أو هزيمة و عبودية

الأكثر متابعة

All
النفط يقفز فوق 111 دولاراً للبرميل

النفط يقفز فوق 111 دولاراً للبرميل

  • إقتصاد
  • 20 Mar
تراجع سريع في أسعار الذهب ببغداد وأربيل مع هبوط الأونصة عالمياً

تراجع سريع في أسعار الذهب ببغداد وأربيل مع هبوط...

  • إقتصاد
  • 19 Mar
الساعدي يؤكد قرب عودة تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز

الساعدي يؤكد قرب عودة تصدير النفط العراقي عبر مضيق...

  • إقتصاد
  • 18 Mar
اقتصادي: الاقليم سيتأثر بشكل بالغ بعد رفضه تصدير النفط باتجاه جيهان

اقتصادي: الاقليم سيتأثر بشكل بالغ بعد رفضه تصدير...

  • إقتصاد
  • 18 Mar
عصابة كردستان.. حان الوقت لتعرف لحجمها الطبيعي (الحلقة الثانية)..!
مقالات

عصابة كردستان.. حان الوقت لتعرف لحجمها الطبيعي (الحلقة...

هل يجوز للبعثات الدبلوماسية اقتناء واستخدام الأسلحة الثقيلة؟
مقالات

هل يجوز للبعثات الدبلوماسية اقتناء واستخدام الأسلحة الثقيلة؟

الصحافة المأجورة… حين تتحول الكلمة إلى أداة تضليل
مقالات

الصحافة المأجورة… حين تتحول الكلمة إلى أداة تضليل

عمائم على مقاس الصواريخ الصهيوأمريكية
مقالات

عمائم على مقاس الصواريخ الصهيوأمريكية

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا