edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الصهيوامريكية..صديقها “حباب” ومن يخالفها متهم بالإرهاب..!
الصهيوامريكية..صديقها “حباب” ومن يخالفها متهم بالإرهاب..!
مقالات

الصهيوامريكية..صديقها “حباب” ومن يخالفها متهم بالإرهاب..!

  • 16 شباط 2025 14:57

كتب / عدنان جواد ||

تخضع السياسة الامريكية لمجموعة من المؤثرات، ومن اهم هذه المؤثرات والتي تلعب دوراً رئيسياً في صنع القرار الامريكي، وبما يتوافق مع مصالح تلك الجماعات،

هي جماعات الضغط واللوبيات واهمها واكثرها تأثيرا هو اللوبي الصهيوني،

وهو ما يقود قرارات الرؤساء والخارجية الامريكية بشان منطقة الشرق الاوسط، حتى صارت السياسة الامريكية موسومة بالصهيوامريكية، ونشط هذا اللوبي منذ ما قبل عام 1948 لكسب دعم الحكومات الامريكية في مواجهة الدول العربية ،

واي قرار يتخذ من قبل المنظمات الدولية تأخذ بعين الاعتبار مصلحة اسرائيل حليفها واي كلام ضدها يوصف قائله بمعادي للسامية، من خلال اللوبي الصهيوني الذي انشاته شخصيات وعائلات يهودية غنية والتي تغلغلت في مؤسسات صنع القرار الامريكية وخاصة الكونجرس والبيت الابيض،

وحيث قدرت الاموال التي ارسلت الى اسرائيل من الولايات المتحدة الامريكية منذ عام 1946 الى عام 2023 قبل طوفان الاقصى الى 260 مليار دولار ومعظمها تذهب لشراء السلاح والمعدات العسكرية ودعمها اعلاميا.

بينما العرب لم يستثمروا اموالهم في التأثير او انشاء مجموعات ضغط، بل يهبونها بدون مقابل، وتحولوا هم انفسهم اصدقاء لإسرائيل، لا نريد ان ننظر ونذكر النظريات في الاقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية ولكن نسلط الضوء على احداث عشناها واخرى رواها لنا من سبقنا في العمر،

فبعد صعود نجم الولايات المتحدة الامريكية بعد الانتصار على المانيا وقصف اليابان بالقنبلة النووية ورضوخ الدولتين لها، واستقطاب العلماء من جميع انحاء العالم وخاصة من المانيا، اخذت تسابق الزمن في صناعة الاسلحة والقنابل والمركبات الفضائية وغيرها، وتتصدق على الدول الغربية بمشروع مارشال ،

وجعلت عملة الدولار هي المسيطرة على العملات العالمية الاخرى ايضا بمساعدة الدول العربية النفطية وعلى راسها السعودية، اخذت تستخدم القوة العسكرية والاقتصادية الحصار والتجويع في اخضاع من يقف بوجهها، من كوبا الى فيتنام وفنزويلا، وفي منطقتنا من كان في صفها ولا يذكر اسرائيل بسوء محترم ومقدر وصديق وحباب، ومن يحارب اسرائيل ومجرد اعلانه العداء يتعرض للتضييق والخناق،

فكان شاه ايران محترم ومدعوم من قبل الصهيوامريكية لأنه يرتبط بعلاقات جيدة مع اسرائيل وكانت ايران تسمى شرطي الخليج يخضع لها جميع حكام العرب، وبعض الرؤساء الذين يدعون القومية العربية تم ضربهم وضرب نقاط قوتهم من مشاريع المفاعلات النووية في سوريا والعراق، واسقاط نظام جمال عبد الناصر في مصر، ودعم الحركات الانفصالية في العراق وسوريا،

ولكن بعد الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (قدس)والتحول من الصداقة لإسرائيل الى معاداتها والوقوف مع القضية الفلسطينية، هذا التحول جعل من ايران مستهدفة، فدعموا صدام لشن الحرب عليها وطلبوا من حكام الدول الخليجية بدعمه بالمال والتسهيلات اللوجستية،

وبعد 8 سنوات لم يستطيعوا القضاء على تلك الثورة، فحاربوها بالاغتيالات والحصار والتجويع الذي لازال مستمرا، واتت الموجه الثانية بعد ان فقد رؤساء الدول العربية ادوارهم المرسومة لهم فاسقطوا انظمتهم بما سمي بالربيع العربي، ودمروا جيوشهم واحرقوا الاسلحة والمعدات العسكرية الثقيلة، واستبدلوها بكيانات متناحرة متصارعة فيما بينها،

كما حدث في ليبيا والسودان واليمن والعراق واخرها سوريا، التي كان يحكمها نظام معادي لإسرائيل صمد وقتاً طويلا نتيجة الدعم الروسي الايراني لكنه سقط في نهاية المطاف ، يقال ان روسيا قد باعت سوريا مقابل اوكرانيا وبدعم تركي خليجي خاصة قطر، وان صناعة الجماعات الارهابية المتطرفة القاعدة وداعش وجمع المجرمين من جميع انحاء العالم لتمزيق الامة العربية والاسلامية بحروب طائفية وعرقية واثنية،

وسبحان الله من تصدى لها وافشلها مثل الشهداء السيد حسن نصر الله والحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس تسميهم ارهابيين، بعد ان اغتالتهم يد الغدر والعدوان الصهيوامريكية بعد ان عجزت عن مواجهتهم بالحرب المباشرة، وتسمي الجولاني المجرم الذي قتل الالاف في العراق وسوريا بانه رجل دولة وانه تاب واصبح حباب، والنتن ياهو الذي قتل الاطفال والنساء ودمر المدن يسمى رجل ديمقراطي ورئيس حكومة منتخبة والسنوار الذي قاد طوفان الاقصى واذل الصهاينة وحطم صورة جيشهم الذي لا يقهر والذي كان يدافع عن شعبه ويطلب الحرية والكرامة لوطنه فلسطين يسمى ارهابي!!!

، فالصهيوامريكية عزلت العالم بين من يقف معها فهو محبوب محترم ديمقراطي انساني حتى لو كان مجرم حرب وبين من يقف ضدها فهو موسوم بالإرهاب حتى لو طبق الديمقراطية والانسانية بكل معايرها، فهاهي تعاقب جنوب افريقيا بعد ان تقدمت بشكوى للأمم المتحدة بشان الابادة الجماعية في غزة من قبل الجيش الاسرائيلي وتم ادانتها من قبل المحكمة الجنائية،

محمد المعموري, [16/02/2025 02:50 م]
وهي اليوم تنقلب حتى على اصدقائها من الغرب والعرب، فهذا زلينسكي قد باعته بعد ان فقد الالاف من شعبه واراضي دولته والبنى التحتية من المصانع الحربية والمدنية، فسوف يتم التفاوض مع بوتين لإنهاء الحرب، كما باعت سابقاً حسني مبارك حتى قال المتغطي بأمريكا عريان، وقبله صدام ، ونظام الحكم في افغانستان ، وكما سماها الامام الخميني الشيطان الاكبر،

ولا يمكن الوثوق بالشيطان فهو عدو الانسان، فينبغي للحكومات العربية وفي مقدمتها الحكومة العراقية عدم الوثوق بالصهيوامريكية لأنها تعدك بالعسل وتطعمك الحنظل والاعتماد على الطاقة الذاتية ، وخدمة شعوبها بدل مجاملة الصهيوامريكية.

الأكثر متابعة

الكل
الشيخ دلير: تحالفنا مع الاطار قوي ونتمسك بمرشحنا لرئاسة الجمهورية

الشيخ دلير: تحالفنا مع الاطار قوي ونتمسك بمرشحنا...

  • سياسة
  • 21 كانون الثاني
بابكر: هناك خلل في نظام الحكم بكردستان والسلطة تدار من جهة واحدة

بابكر: هناك خلل في نظام الحكم بكردستان والسلطة تدار...

  • سياسة
  • 19 كانون الثاني
آمرلي يشدد على ترك الخلافات السياسية والالتفات للوضع الأمني

آمرلي يشدد على ترك الخلافات السياسية والالتفات...

  • سياسة
  • 20 كانون الثاني
السكيني: لن نسمح بفرض "الإملاءات السنية" في ملف رئاسة الوزراء.. والقرار حصري للإطار

السكيني: لن نسمح بفرض "الإملاءات السنية" في ملف...

  • سياسة
  • 21 كانون الثاني
غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!
مقالات

غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!

عجرفةُ القوّةِ الأمريكيّةِ وحمايةُ إسرائيل كمرتكزٍ استراتيجي..!
مقالات

عجرفةُ القوّةِ الأمريكيّةِ وحمايةُ إسرائيل كمرتكزٍ استراتيجي..!

حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن
مقالات

حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن

التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط .. استعداد ردعي أم تمهيد لضربة محسوبة؟!
مقالات

التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط .. استعداد ردعي أم...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا