edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. المشهد السوري.. الصورة الاشمل..!
المشهد السوري.. الصورة الاشمل..!
مقالات

المشهد السوري.. الصورة الاشمل..!

  • 18 شباط 2025 15:25

كتب / سالم مشكور

أخطر ما في الطائفية التي تستخدم منذ عقود، وربما قرون، في تنفيذ أجندات سياسية إقليمية، هي أنها تخترق عقول من يفترض أنهم مثقفون محصنون منها. ربما تكون معاناة هؤلاء تدفعهم إلى تأييد نهج طائفي وتبنيه لأسباب سياسية، حتى لو كانوا يعتنقون “اللا دينية” أو حتى الأيديولوجيا المعادية للدين أساساً.

استوقفني منشور على منصة فيسبوك لصحافي سوري علماني وهو زميل عمل وصديق، يعلق فيه على صورة الجدار الحدودي، الذي بناه العراق على الحدود مع سوريا منذ سنوات. يقول البوست الذي كتبه باللهجة السورية المحببة إلى قلبي: «بيقول المثل: قتلني وبكى وسبقني واشتكى…

يا ريت يكون (الجدار) أعلى من هيك ويا ريت تبعدوا عنا وتتركونا بحالنا”. أحد أصدقائه علّق بالقول: يا “ريت يكون بيننا جبل من نار”. لا استغرب من معلّق عادي جهله، لكنني استغرب أن يتعامل صحافي عانى من نظامه ما عانى وهاجر وعمل في إعلام غربي، ويفترض أنه رأى الحقائق من زوايا متعددة، أن يرى الصورة من زاوية واحدة وضيقة. علقت على منشوره بالآتي:

“عزيزي.. الإرهاب جاءنا بداية من سوريا بعيد العام ٢٠٠٣ عندما ساعد بشار الأسد المنظمات الإرهابية “المكوّعة” حاليا لتصبح سلطة مدنية، بعد أن مارست التفجير والذبح في العراق بحجة مقاومة الاحتلال».

لم أكن أرغب في ادامة النقاش مع صاحبي لما أراه في كلامه من أحادية الزاوية في التحليل لكنه أصر على الجواب، مشيراً إلى شكوى رئيس الوزراء الأسبق إلى مجلس الأمن على خلفية الدعم السوري للإرهاب في العراق ثم تأييده لنظام بشار لاحقاً،

مرجعا ذلك إلى “دوافع طائفية”، وهو استنتاج غريب.

فالأسد عام ٢٠٠٤ هو ذاته في السنوات اللاحقة، فكيف يكون طائفيا من دعمه بعد اندلاع احداث سوريا عام 2011 وهو ذاته شكاه إلى مجلس الامن قبل ذلك.

نعم، المالكي يعترف في حديث مسجل بأنه شكا الأسد إلى مجلس الامن، عندما كان يدعم الإرهاب في العراق، ولم يكن في اعتبار المالكي كون الرئيس السوري من طائفة قريبة لطائفته،

وعندما دعمه لاحقا لم يفعل ذلك كون الأسد علويّاً بل السبب سياسي له علاقة بتمدد الإرهاب الذي سبق واستخدمه ضدنا، وانقلابه على داعمه، وتحول الأسد في خطاب المجموعات التكفيرية إلى “علوي كافر”، وهو ذات المنهج الذي غلّفوا به سلوكهم الإرهابي في العراق.

لا أتكلم هنا عن بدايات التحرك الشعبي السوري ضد نظام الأسد، والذي واجهه نظامه بتعميق وحشية قمعه، مما فتح الباب واسعا امام مخابرات عربية واجنبية للدفع بمجاميع إرهابية من جنسيات شتى، عربية وآسيوية وغربية الى الساحة السورية. رفعت تلك المجموعات شعاراً طائفياً وبدأت بذبح السوريين بناء على الهوية المذهبية. تمددت إلى

الأكثر متابعة

الكل
محمد صادق الهاشمي

منجزات أمريكا في العراق (دعم الشذوذ الجنسي)

  • 12 حزيران 2023
الأمية الرقمية في العالم العربي: تحديات وحلول

الأمية الرقمية في العالم العربي: تحديات وحلول

  • 11 حزيران 2023
من هم دعاة الحضن العربي وما هي حقيقتهم؟!

من هم دعاة الحضن العربي وما هي حقيقتهم؟!

  • 16 أيار 2023
هشام الهبيشان

ماكرون يعلنها مدوية ومن الصين .. أوروبا تبحث عن...

  • 11 نيسان 2023
هل يصبح سلم الرواتب بوابة العدالة الوظيفية؟
مقالات

هل يصبح سلم الرواتب بوابة العدالة الوظيفية؟

تحديات الجلسة الأولى لمجلس النواب
مقالات

تحديات الجلسة الأولى لمجلس النواب

إشكالية “الكتلة الأكبر” وحق الجمهور في المعرفة..!
مقالات

إشكالية “الكتلة الأكبر” وحق الجمهور في المعرفة..!

حين تصمت الجموع… تتكلم القلة التي لا تنحني..!
مقالات

حين تصمت الجموع… تتكلم القلة التي لا تنحني..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا