ماوراء الالحاح بالسؤال عن ثلاثة مفاهيم: حل الحشد-حصر السلاح بيد الدولة -حل المقاومة)؟!
كتب / محمود الهاشمي
لا يمر يوم دون ان نشهد برامج عبر قنواتنا تسأل؛-ماريكم بمن يريد حل الحشد الشعبي ؟
نرى ان تكرار هذا السؤال وما يقتضيه من جواب يصل ان نقسم احيانا باهمية الحشد الشعبي وانجازاته واهميته بحفظ الامن وتاريخه المليء بالانتصارات حتى باتت اشبه بالمحفوظة ..
نقول ان خصومنا من عملاء امريكا استطاعوا ان يرسخوا فينا مجموعة مفاهيم من مثل (حل الحشد) و(حل المقاومة ) و(حصر السلاح بيد الدولة) وغيرها وهذا التركيز ممنهج من قبل خصومنا فلا يجوز الوقوع به وحين نُسْألُ في وسائل اعلام (مضادة) نرد (ومن
هولاء الذين يطالبون بذلك؟ فان قال البعض نركز (من هم البعض)؟
فان عجز نقول:ةليسوا سوى عملاء امريكا وكفى !
اما وسائل اعلامنا فلا يجوز لها اعداد برامج فيها سوال عن المفاهيم اعلاه لانه ترويج
لصالح خصومنا ،.
وعلينا ان نكثر الأسئلة عن التواجد الأميركي بالعراق ومخاطره وعن الصهيونية ومخاطرها وان نركز على ان المقاومة ركيزة مهمة في معادلة الشرق الاوسط الجديد
وان ما حدث بسوريا يشبه ما حدث باحتلال ثلث الاراضي العراقية من قبل داعش وأيضا اسمتهم ذات الجهات بالثوار، واليوم يسمونهم بالثوار، وقائد عمليات نينوى ايام داعش نفسه قائد العمليات العسكرية بدمشق !