edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الإرهاب بين الصناعة الأمريكية والتجارة الاستكبارية: معادلة الدم والمال..!
الإرهاب بين الصناعة الأمريكية والتجارة الاستكبارية: معادلة الدم والمال..!
مقالات

الإرهاب بين الصناعة الأمريكية والتجارة الاستكبارية: معادلة الدم والمال..!

  • 19 أيار 2025 15:49

كتب / كندي الزهيري ||

لطالما وُصفت الولايات المتحدة بأنها قائدة العالم الحر، ومدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. لكن خلف هذه الشعارات المضيئة، يكمن وجه مظلم يتجلى في صناعة الإرهاب، واستخدامه كأداة سياسية وأمنية واقتصادية ضمن مشروع استكباري عالمي الذي يستنزف الدول، ويعيد تشكيل الخريطة الجيوسياسية لمصالح الغرب، لا لحقوق الشعوب.

أولاً: الإرهاب كصناعة أمريكية
تشير العديد من الدراسات والتقارير الاستخبارية إلى ضلوع الولايات المتحدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في خلق ودعم جماعات متطرفة في مناطق النزاع، بدءاً من “المجاهدين” في أفغانستان في الثمانينات، وصولاً إلى تنظيمات مثل داعش والنصرة، مرورًا بالقاعدة وغيرها . تم ضخ مليارات الدولارات في دعم هذه التنظيمات، سواء من خلال التدريب، أو التسليح، أو التوجيه الاستخباري، وكل ذلك تحت غطاء “مواجهة النفوذ السوفيتي”، أو “دعم الثورات”، أو “تغيير الأنظمة الديكتاتورية”.

ثانيًا: الحرب الإعلامية كأداة تبرير وتضليل
بعد صناعة الإرهاب، تتحرك ماكينة الإعلام الأمريكي والغربي، لتشيطن التنظيمات التي خرجت من رحم المشاريع الغربية نفسها. تُنتج الوثائقيات، وتُطلق حملات التحذير، ويُجند آلاف الصحفيين والمحللين لتبرير الحروب تحت عنوان “مكافحة الإرهاب”. يُضَخ في هذا المسار عشرات المليارات من الدولارات سنويًا، في حملات إعلامية تستهدف الرأي العام، وتخلق تصورًا زائفًا عن “الخطر الإرهابي” و”الحاجة للحماية الأمريكية”.

ثالثًا: التريليون المسروق تحت شعار الأمن
بعد أن تُخلق الأزمة، وتُسوَّق إعلاميًا، تبدأ مرحلة “الابتزاز”. تطالب أمريكا حلفاءها ودول المنطقة، التي كانت مسرحًا للدمار، بمبالغ طائلة تحت ذريعة “مساعدتها في مواجهة الإرهاب”. ما بين صفقات سلاح، واتفاقيات أمنية، وقواعد عسكرية، تُستنزف خزائن الدول، ويُعاد رسم سيادتها وفق الأجندة الأمريكية. 4 التريليون دولار الذي يُطلب من الخليج مثلًا، ليس لحمايته من الإرهاب، بل كجزء من ثمن الفاتورة الأمريكية المفتوحة التي لا تنتهي.

رابعًا: التجارة بالدم والسيطرة بالعقيدة
ما يحدث ليس مجرد صراع أمني، بل مشروع استكباري متكامل، يستخدم الإرهاب كوسيلة، والإعلام كغطاء، والاقتصاد كسلاح، لتدمير الهويات، والسيطرة على القرار السيادي للدول، وإبقاء العالم تحت رحمة المنظومة الغربية. إنها منظومة استنزاف مستمرة: تصنع الأزمة، تديرها، ثم تربح من نتائجها.

إن فهم العلاقة الثلاثية بين “صناعة الإرهاب”، و”الإعلام التضليلي”، و”الابتزاز المالي” يُعد مدخلاً مهمًا لفهم طبيعة النظام العالمي القائم على الاستكبار، ويُوجب على الشعوب الحرة، وعلى قوى المقاومة والتحرر، أن تكشف هذه المعادلة للعالم، وتبني مشروعها الخاص القادر على التحرر من هيمنة المال والسلاح والإعلام الأمريكي.

الأكثر متابعة

الكل
المسؤولون الأمريكيون من الزيارات السرية إلى الزيارات الميدانية العلنية

المسؤولون الأمريكيون من الزيارات السرية إلى...

  • 21 حزيران 2023
هشام الهبيشان

الحرب الأوكرانية … ماذا عن المواجهة الروسية –...

  • 18 حزيران 2023
عندما تتقافز القرود طربا

عندما تتقافز القرود طربا

  • 17 حزيران 2023
مابعد قمة جدة؟؟

مابعد قمة جدة؟؟

  • 21 أيار 2023
استحداث محافظات جديدة بين التأيد والمعارضة
مقالات

استحداث محافظات جديدة بين التأيد والمعارضة

الإجرام الإرهابي الأمريكي..!
مقالات

الإجرام الإرهابي الأمريكي..!

سالم مشكور
مقالات

تركيا تدرب ميليشيات عراقية..لماذا؟!

الحرب النفسية وتداعياتها..!
مقالات

الحرب النفسية وتداعياتها..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا